Note: English translation is not 100% accurate
تقرير: القطاعات الصناعية ستشهد اندماج العديد منها في ظل أزمة الركود العالمية
27 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
أعلن قسم الأبحاث والدراسات بشركة إيبوك ميسي فرانكفورت عن نمو قطاع معدات وأدوات الشحن والمناولة على الرغم من تداعيات الأزمة المالية حيث من المتوقع أن يصل إلى 382 مليار درهم بحلول العام 2010.
أوضحت الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط إليزابيث بريهل أن الفترة المقبلة ستشهد اندماج العديد من القطاعات الصناعية في ظل أزمة الركود التي يعيشها العالم لنظم مناولة المواد مع نظم التشغيل ونظم إدارة التصنيع وعمليات الشحن، ويتوقع أن يزيد هذا من حجم الطلب على المعدات الآلية والبرامج على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويعد ارتفاع مستوى الدخل الفردي، توسيع مخرجات التصنيع، وزيادة الاستثمارات في أنشطة تطوير البنية التحتية من أهم العوامل المساعدة على زيادة الطلب على معدات مناولة المواد في الدول النامية.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط ودول مثل الإمارات والسعودية والعراق وإيران نموا ملحوظا بالإضافة إلى عدد من الدول الآسيوية مثل الهند والصين، ودول أخرى مثل روسيا، المكسيك وتركيا، كما ساهمت الرغبة المتزايدة في دمج معدات مناولة المواد مع نظم الشركات الأخرى في حالة النمو التي يعيشها السوق.
وأشارت بريهل إلى أن تزايد الطلب على المعدات لمناولة حزمات أصغر من قطاع التجزئة الالكترونية، ومراعاة النواحي البيئية، اعتبارات السلامة والبيئة، تعد من أبرز دوافع النمو بشكل عام، وتابعت: «تواصل العديد من الاتجاهات الحديثة في سوق شاحنات الرفع إضافة إلى الابتكارات، تواصل تحديدها لأعمال مناولة المواد مرة أخرى».
تشكل معدات مناولة المواد جزءا أساسيا في أي مصنع، مستودع أو نظام توزيع، وتستعد دول الشرق الأوسط وآسيا للعب دور هام في إنتاج واستهلاك ماكينات التصنيع في المستقبل القريب.