Note: English translation is not 100% accurate
«بيت.كوم»: 76% من جيل الألفية بالكويت يفضلون الأعمال الحرة
30% مستعدون للتضحية بحياتهم الخاصة من أجل الوظيفة.. و69% يرغبون في التقاعد قبل بلوغهم الـ 60
11 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
كشفت دراسة جيل الألفية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أجراها مؤخرا موقع «بيت.كوم»، أن جيل الألفية في الكويت، أي المهنيين العاملين ممن هم في عمر 35 عاما أو أصغر، يعتبر جيلا مبتكرا ومجتهدا بحسب أقرانهم الأكبر عمرا، وأن أغلب أبناء هذا الجيل 76% يفضلون الأعمال الحرة أكثر من التوظيف.
وظائف جيل الألفية.. الحاضر والمستقبل
يعمل 4 من أصل 10 مجيبين في الكويت ضمن شركات خاصة كبيرة ومتعددة الجنسيات 42% منهم تحت سن الـ 35، و33% بعمر الـ 35 وما فوق، على الرغم من أولئك الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما يفضلون العمل ضمن القطاع العام، وذلك يعود إلى المرتب الشهري المغري الذي يقدمه هذا القطاع 56%، إضافة إلى التصور بوجود المزيد من فرص التعلم 51%، ويشير ثلث الذين تبلغ أعمارهم 35 وما فوق إلى رضاهم عن القطاع الذي يعملون فيه حاليا، بسبب المرتبات الشهرية المغرية 39%.
ومن المثير للاهتمام، أن 4 من أصل 10 مجيبين في الكويت يتفقون بشدة على أن البطالة مسألة بالغة الأهمية في الدولة.
وحصل ثلث المجيبين في الكويت 27% ممن هم تحت سن الـ 35، و33% ممن هم بعمر 35 وما فوق على وظائفهم عن طريق الإحالة. ويعمل الغالبية 28% ممن هم تحت سن الـ 35 عاما في ثالث وظيفة لهم، في حين يشير الذين يبلغ عمرهم 35 سنة وما فوق إلى أنهم حاليا في وظيفتهم الرابعة 35%، ويرى أغلبية المجيبين من الكويت أنفسهم يعملون في شركتهم الحالية لعام أو عامين إضافيين كحد أقصى. ويوضح 6 من أصل 10 مجيبين أن العامل الذي قد يشجعهم على أن يكونوا أكثر ولاء لشركاتهم هو مستوى جيد من التوازن بين العمل والحياة. ويعتبر العمل الذي يتضمن المشاركة عاملا مهما للولاء بالنسبة إلى المجيبين ضمن الفئة العمرية 35 عاما وأكثر، كما تشجع العدالة في المرتبات الشهرية والمكافآت الجيل الشاب على البقاء ضمن الشركة.
وعند سؤالهم عن التغيرات التي يودون إدخالها إلى شركاتهم، يرغب المجيبون تحت سن الـ 35 عاما بتحقيق المزيد من فرص التدريب وفرصة تعلم مهارات جديدة بحسب 54% منهم، في حين يتطلع أولئك الذين تبلغ أعمارهم 35 عاما وما فوق إلى مرتبات شهرية أعلى 50%.
ويوضح 7 من أصل 10 مجيبين في الكويت أنهم قد يفكرون في الانتقال إلى دولة أخرى لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم المهنية 70% ممن هم تحت سن الـ 35، و72% ممن هم بسن 35 وما فوق، ويشير 4 من أصل عشرة مجيبين إلى استعدادهم للتضحية بحياتهم الشخصية لتعزيز وظيفتهم إلى حد معين، في حين يبدي ثلث المجيبين استعدادهم للتضحية إلى حد كبير 30% ممن هم تحت سن 35، و23% ممن هم بسن 35 وما فوق.
ويفضل عدد كبير من المجيبين ممن هم تحت عمر 35 عاما، 76% الحصول على أعمال خاصة بهم بدلا من العمل بوظيفة، بالمقارنة مع 69% من اولئك الذين تبلغ أعمارهم 35 عاما وما فوق الراغبين بالعمل الحر.
ويرغب المجيبون الأكثر شبابا في التقاعد في وقت مبكر أكثر من أصحاب الـ 35 عاما وما فوق، مع أمل 22% منهم بالتقاعد قبل أن يبلغوا سن الخمسين. ويريد نصف المجيبين التقاعد بين الخمسين والستين من عمرهم 47%، ويتطلع 21% منهم إلى التقاعد بعد عمر الستين. أما بالنسبة إلى المجيبين من الفئة العمرية 35 وما فوق، فيتطلع أغلبهم 51% إلى التقاعد بعد عيد ميلادهم الستين، على الرغم من أن 21% منهم يرغبون في التقاعد بين الـ 55 والـ 60 من العمر، في حين يريد 4% فقط التقاعد قبل ذلك.
الدخل والمكافآت
في الكويت، يعتبر 88% من المجيبين بعمر 35 وما فوق المصدر الرئيسي للدخل لعائلاتهم، في حين يشغل 72% ممن هم تحت سن الـ 35 الدور نفسه. وعلى الرغم من استقلال الأغلبية، يشير حوالي ثلث المجيبين في الكويت إلى أنهم يعتمدون، إلى حد ما على أموال عائلاتهم كدخل إضافي.
ولا يبدو أن هناك اختلاف فيما يتعلق بأولويات المرتب الشهري المفضل بالنسبة إلى جيل الألفية والجيل الأكبر سنا في الكويت. ويحصل 8 من أصل 10 من المجيبين على مرتب شهري ثابت حاليا، ما يعتبر الطريقة المفضلة للحصول على المرتب. ويعمل ربع المتخصصين في الكويت حاليا أعمالا إضافية مع الحصول على تعويضات مالية، وهو الحال بالنسبة إلى 43% بالنسبة للفئة العمرية فوق الـ 35 عاما، وعندما يتعلق الأمر بالفوائد، تعتبر العلاوات السنوية ـ الاعتيادية، والتأمين الصحي أو الطبي للعائلة وبدل السكن الأبرز ضمن قائمة الفوائد والإضافات المفضلة بالنسبة للفئة العمرية فوق الـ 35 عاما، وتبرز الإجازة السنوية وبدل السفر كعامل مهم أيضا لكلا الفئتين.
ويسمح الدخل الشخصي لأغلبية المجيبين في الكويت بالعيش بشكل مريح، وذلك بحسب 43% من الفئة العمرية تحت 35 عاما 52% ممن هم بعمر 35 وما فوق. ولكن بالنسبة إلى ربع المجيبين 24% تحت 35 عاما، 29% بعمر 35 وما فوق فإن دخلهم يمكنهم من تدبر أمرهم فحسب، في حين يشير سبع المجيبين إلى صعوبة تغطية مصاريفهم عبر دخلهم الحالي.
وفي هذا الإطار قال سنديب شاهال، المدير التنفيذي في يوجوف: يشير 31% من الفئة العمرية تحت سن 35 عاما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أنهم بالكاد يتدبرون أمور معيشتهم، أو يجدون أنه من الصعب تغطية تكاليف حياتهم اعتمادا على دخلهم الحالي. ويعتبر هذا الأمر متوقعا كون 59% من الموظفين في هذه الفئة العمرية غير مستقلين فيما يتعلق بالاعتماد على عائلاتهم لدعمهم ماديا.
بيئة العمل
يعبر أغلب المجيبين في الكويت عن ارتياحهم للعمل مع جيل مختلف عن جيلهم، وفي حين يشير ذوو الفئة العمرية 35 عاما وما فوق إلى ارتياحهم بالعمل مع الجيل الأكثر شبابا 52% مقابل 39%، إلا أنهم لا يشعرون بأنهم يستطيعون تعلم الكثير من أقرانهم الأكثر شبابا وذلك بحسب 36% منهم، بالمقارنة مع 48% من المجيبين تحت سن الـ 35 عاما الذي يشعرون معه بوجود فرصة التعلم من زملائهم الأكبر سنا.
وعندما يتعلق الأمر بالتعليم، يؤمن نصف المجيبين في الكويت فوق الـ 35 عاما بأن السنوات التي أمضوها على مقاعد الدراسة قد ساهمت في إعدادهم لبيئة العمل، في حين يعتقد 44% تحت الـ 35 عاما أنها ساهمت في ذلك إلى حد معين فقط. ويرى الأغلبية أن الحصول على التعليم العالي يعتبر طريقة لتعزيز الخيارات الوظيفية، ومن ضمنها الحصول على أدوار وظيفية وترقيات أفضل. ويرى جيل الألفية أهمية هذا الأمر بشكل أكثر من الجيل الأكبر 80% ممن هم تحت سن 35 بالمقارنة مع 62% ممن هم بعمر 35 وما فوق.
ويعد العائق الأكبر للنمو الوظيفي بالنسبة إلى العاملين أو الباحثين عن عمل هو نقص الدعم المالي، وذلك بحسب ثلث المجيبين. ويرى ثلاثة من أصل عشرة مجيبين ممن هم تحت سن 35 و36% أن الالتزامات العائلية تعتبر عائقا أمامهم، وعدم وجود ترابط بين المؤهلات التعليمية ووظيفتهم الحالية يشكل عائقا، يليه افتقاد الخبرة الملائمة 27%. أما بالنسبة إلى المجيبين من عمر 35 وما فوق، فإن أكبر عوائق النمو هو عدم وجود ترابط بين مؤهلاتهم ووظيفتهم الحالية 39%.
وحول ذلك يقول سهيل المصري، نائب الرئيس للمبيعات في «بيت. كوم»: ينظر العديد من المجيبين إلى التعليم كعامل غير مكتمل، ويخطط الكثير من الفئة العمرية فوق 35 عاما للانخراط بدروس تعليمية عبر الإنترنت إلى جانب عملهم، في حين يسعى عدد أكبر من الفئة العمرية تحت 35 عاما إلى التوقف عن العمل لبعض الوقت لمتابعة تعليمهم، ولهذا السبب، من المرجح أن تشهد الشركات التي تقدم دورات تدريبية داخلية عددا أقل من معدل التغيرات في عدد موظفيها، ويجب على المهنيين العمل بشكل جدي على إيجاد طرق للحصول على المعرفة والبقاء على صلة بمجالات عملهم سواء من خلال متابعة التعليم، أو من مصادر أخرى مثل الإنترنت أو التدريب وورشات العمل، وتعتبر منصة اختصاصات بيت.كوم التي تم إطلاقها مؤخرا مصدر متميز للمهنيين تساعدهم على زيادة المعرفة بوظائفهم، والحصول على التقييم المناسب لمستوى معرفتهم، مهمتنا في «بيت.كوم» هي تمكين الناس بالمعرفة والأدوات اللازمة لعيش نمط الحياة التي يختارونها. ولذلك نقوم بابتكار حلول جديدة باستمرار، لنسهل نجاح المتخصصين في جميع القطاعات والخبرات ضمن وظائفهم، وتعتبر منصة اختصاصات «بيت. كوم» من أهم هذه الحلول.
وعند سؤالهم عن السمات التي يصفون بها زملاءهم الأكبر سنا والمشرفين عليهم، اختار المجيبون تحت سن 35 عاما صفات الرغبة في التعليم 45%، والاجتهاد في العمل 43%، والتفهم 43%. وفيما يتعلق بنظرتهم إلى زملائهم من جيل الألفية، أوضح المجيبون من عمر 35 وما فوق أنهم يقدمون الأفكار المبتكرة 52%، وبأنهم مجتهدون في العمل 38%، وقليلو الصبر 36%.
الاتصالات والتكنولوجيا
يشهد الإنترنت انتشارا كبيرا في الكويت، ويمضي أكثر من ثلث المجيبين 34% تحت سن 35، 57% بعمر 35 وما فوق ما بين 2-3 ساعات يوميا على الإنترنت، تتضمن أوقات العمل والتسلية معا. ويمضي 16% من المجيبين تحت سن 35 عاما من 5 إلى 10 ساعات على الإنترنت، بالمقارنة مع 13% من المجيبين من الفئة العمرية 35 عاما وما فوق.
وفيما يتعلق بقنوات التواصل في بيئة العمل، فمن المثير للاهتمام عدم وجود اختلاف كبير في الأولويات فيما يتعلق بطريقة التواصل لدى الفئتين العمريتين. فالطريقة المفضلة لكلتيهما هي التواصل المباشر وجها لوجه بحسب 60% من المجيبين تحت عمر 35 عاما، 48% ممن تبلغ أعمارهم 35 عاما وما فوق، ويأتي بعد ذلك في المرتبة الثانية البريد الإلكتروني ثم التحدث عبر الهاتف.
وينظر إلى التكنولوجيا كونها المساهم في جعل المجيبين أكثر فاعلية في العمل بحسب 8 من أصل عشرة في جميع الفئات العمرية، على الرغم من أن ربع 29% من المجيبين من فئة تحت 35 عاما يعتقدون بأن أقرانهم الأكبر سنا لا يستغلون الوسائل المتوافرة لهم بالدرجة المطلوبة، ويعتقد ربع هؤلاء 23% أيضا أن أقرانهم الأكبر سنا لا يفهمون دائما الطريقة التي يستخدمون بها التكنولوجيا.
الحياة بعيداً عن العمل
الأولويات الثلاثة الأبرز بالنسبة إلى المجيبين في الكويت هي نفسها بغض النظر عن العمر: الاستقرار المالي ـ الاستقلالية 77% لكلتا الفئتين تحت وفوق سن 35، الصحة الجيدة 72% تحت سن 35 و85% بعمر 35 وما فوق والوظيفة الناجحة 66% تحت سن 35 و77% بعمر 35 وما فوق، وبالنسبة إلى المنتمين إلى الفئة العمرية 35 عاما وما فوق، يعتبر تعليم الأطفال والسعادة مهمين أيضا.
وتعتبر كلتا الفئتين العمريتين أن نقص الاستقرار المالي 54% تحت سن 35 و45% بعمر 35 وما فوق، وارتفاع تكاليف المعيشة 58% تحت سن 35، 60% بعمر 35 وما فوق، من الأسباب الأبرز للتوتر في حياتهم حاليا، ويشير 4 من أصل عشرة مجيبين تحت سن 35 عاما إلى أن نقص التوازن بين العمل والحياة هو السبب الرئيسي للتوتر في حياتهم، في حين يعبر المجيبون من عمر 35 عاما وما فوق عن قلقهم حيال نقص الأمن الوظيفي 52%.
ويعتقد ثلاثة أرباع المجيبين أنهم يشتركون بالقيم نفسها التي يتحلى بها آباؤهم. ويتضح ذلك بشكل خاص لدى الفئة العمرية 35 عاما وما فوق. وفي الواقع، يؤكد 34% من المجيبين الأكبر عمرا بقوة على أن لديهم القيم نفسها التي حملها الجيل السابق، بالمقارنة مع 32% من الفئة العمرية تحت 35 عاما.
وتم جمع بيانات دراسة «بيت.كوم» حول جيل الألفية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر الإنترنت في الفترة ما بين 18 ديسمبر 2013 و6 يناير 2014، بمشاركة 7.173 شخصا من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، وعمان، والبحرين، ولبنان، وسورية، والأردن، والجزائر، ومصر، والمغرب وتونس.