Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: التوترات السياسية ألقت بظلالها على أسواق المال
8 مارس 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) ان موجة من التراجعات عصفت بمعظم الأسواق المالية العالمية مطلع الأسبوع نتيجة المخاوف من إمكانية تدخل عسكري روسي في أوكرانيا وما يمكن ان يليها من توتر العلاقات التجارية، إذا ما أقدمت الدول الكبرى العالمية على فرض عقوبات على روسيا. وخلال منتصف الأسبوع برزت مؤشرات ساعدت على تهدئة المخاوف بشأن الأزمة الاوكرانية، ونتيجة لذلك شهدت الأسواق المالية العالمية ومنها الخليجية نوعا من الاستقرار مكنتها من تحقيق بعض المكاسب. هذا وقد طرأ وبشكل مفاجئ خلال منتصف جلسة تداول يوم الاربعاء خبر سحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من قطر، إذ أصابت شظايا هذا القرار المفاجئ بورصة قطر بشكل حاد حيث هوى مؤشرها بنهاية جلسة تداول الأربعاء أكثر من 2% قبل أن تعود وترتد خلال جلسة نهاية الأسبوع وتقلص نسبة خسائرها الاسبوعية الى 0.6%.
من ناحية أخرى، فقد تصدر الاسواق المتراجعة سوق الكويت للاوراق المالية يليه سوق دبي المالي وسوق ابوظبي للاوراق المالية. أما سوق مسقط للاوراق المالية وبورصة البحرين فقد تمكنا من انهاء الاسبوع على نمو نسبته 0.1% و0.04% على التوالي.
وأشار التقرير إلى ان سوق الكويت للأوراق المالية نال نصيبا كبيرا من الهبوط الحاد الذي شهدته الاسواق العالمية والعربية منذ بداية الاسبوع وذلك اثر تصاعد حدة التوترات السياسية عالميا وخليجيا. فبعد التراجعات القوية التي سجلها المؤشر السعري مطلع الاسبوع، إذ لامس أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2013، تمكن مع نهاية الاسبوع من التقاط أنفاسه وتقليص نسبة خسائره الأسبوعية الى أن بلغت 2.4% مغلقا عند مستوى 7.507.43 نقطة. ولم ينج المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 من هذا التراجع، إذ انخفضا بنسبة 1.8% و1.7% على التوالي. الى ذلك، فقد اتشحت جميع مؤشرات السوق باللون الأحمر باستثناء قطاع التكنولوجيا الذي ارتفع بنسبة طفيفة جدا. وقد تصدر القطاعات الخاسرة مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية بعد تراجعه بنسبة 4.2% يليه مؤشر قطاع البنوك بنسبة انخفاض بلغت 3.2%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 256.43 مليون سهم بنمو نسبته 57.8%، فيما ارتفع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 37.4% ليسجل 96.33 مليون دولار أميركي، علما أن الأسبوع السابق اقتصر على جلستي تداول فقط بسبب عطلة رسمية في الدولة.
وأكد التقرير على ان سوق دبي المالي لم ينج من موجة الهبوط التي عصفت بالأسواق الخليجية والعالمية خلال تداولات الاسبوع الماضي متأثرا بالتوترات السياسية بين أوكرانيا وروسيا، إذ عمت المخاوف بين أوساط المستثمرين والرهبة من اندلاع حرب وشيكة، هذا وقد اكمل المؤشر نزيف النقاط بعد ان جاء قرار بسحب السعودية والامارات والبحرين سفرائهم من قطر يوم الاربعاء. ووسط هذه الأجواء، جاءت محصلة تداولات الأسبوع سلبية ليغلق مؤشر السوق عند مستوى 4.153.64 نقطة بنسبة تراجع بلغت 1.6%. أما على صعيد القطاعات، فقد اتشحت مؤشرات قطاعات السوق النشطة جميعها باللون الاحمر باستثناء مؤشر قطاع البنوك الذي نما بنسبة 0.4%. وقد تصدر القطاعات الخاسرة مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية بعد أن تراجع بنسبة 4.6% يليه مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة انخفاض نسبته 2.8%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 650 .94 مليون سهم بتراجع نسبته 17.7%، كما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 12.6% ليسجل 383.48 مليون دولار.
وقال انه وسط الأجواء السياسية العالمية المشحونة بسبب الأزمة الروسية الاوكرانية، جاء قرار سحب سفراء ثلاث دول خليجية من دولة قطر سلبية على أداء معظم أسواق الاسهم الخليجية، حيث كانت ردة الفعل الاقوى في بورصة قطر بعد ان تكبدت خسائر كبيرة اثر هذا القرار. وقبيل الاغلاق الاسبوعي، استطاع مؤشر بورصة قطر في جلسة يوم الخميس ان يقلص جزءا كبيرا من خسائره ليختتم الاسبوع متراجعا بنسبة 0.6% مستقرا عند مستوى 2.940.33 نقطة. هذا وقد شهدت مؤشرات قطاعات السوق تباينا بالأداء، إذ تصدر مؤشر قطاع الاتصالات القطاعات المتراجعة بنسبة انخفاض بلغت 6.5% يليه مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة تراجع 0.6%، في حين كان مؤشر قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية الرابح الأكبر بنسبة نمو بلغت 2.4%. هذا وبلغ المتوسط اليومي للكمية المتداولة 18.18 مليون سهم بارتفاع نسبته 27.8%، كما ازداد المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 21.1% ليصل الى 246 .62 مليون دولار.