Note: English translation is not 100% accurate
المؤلف من 27 طابقاً بأسعار تبدأ من 280 ألف جنيه
«بلوبرنت» تبدأ تسويق برج ستراتفورد السكني ببريطانيا
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء


الملحم: بريطانيا تتربع على قمة هرم الدول المستقطبة للأموال والاستثمارات العالميةأعلنت شركة بلوبرنت للاستشارات الاقتصادية عن البدء في تسويق برج «ستراتفورد» السكني الواقع في منطقة ستراتفورد ببريطانيا، والذي يتألف من 27 طابقا تضم ما إجماليه 160 شقة سكنية متنوعة ما بين غرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم.
أعلن ذلك نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة بلو برينت للاستشارات الاستثمارية م.مشعل الملحم، مشيرا إلى أن برج ستراتفورد يقع في منطقة جديدة تعد من اهم مناطق العاصمة البريطانية لندن، حيث تشهد المنطقة تطورا وزخما كبيرا جدا في عمليات التطوير العقاري، إلى جانب ربطها بشبكة نقل ضخمة تربطها بقلب لندن خلال 20 دقيقة. وأضاف أن المنطقة تقع ضمن مشروع Cross Rail الذي يعتبر أكبر مشروع بنية تحتية في أوروبا، والذي يمثل خط أنفاق جديدا سيعمل على إحياء عدد من المناطق الجديدة وربطها مع بعض المناطق الحيوية، كما أنها تقع بجانب القرية الأولمبية التي استضافت الأولمبياد العالمية مؤخرا، وكذلك بجانب مجمع ويستفيلد التجاري الذي يعد احد أكبر المجمعات التجارية في اوروبا.
ومضى الملحم يقول إن البرج السكني يطل إطلالة مباشرة على عدد من المناظر الخلابة التي من بينها نهر «ووتروركس» المتفرع من نهر التايمز الشهير، وبالقرب من العديد من المرافق الهامة والحيوية.
وأشار أن اسعار الوحدات السكنية في البرج تبدأ من 280 ألف جنيه إسترليني، وهي أسعار تنافسية جدا، لافتا إلى أن كافة البنوك الكويتية العاملة في بريطانيا تمول العقار اللندني على دفعات مناسبة.
وأكد الملحم على أن بريطانيا أصبحت خلال السنوات الأخيرة ملاذا آمنا للكثير من الأموال العالمية، حتى أنها أصبحت تتربع على قمة هرم الدول المستقطبة لتلك الأموال والتي باتت تصل إليها من دول أميركا والصين وروسيا وهونغ كونغ وماليا وأندونيسيا.
وقال إن هناك أسبابا عديدة ساعدت بريطانيا في هذا المجال من بينها سعر الفائدة في البنك المركزي البريطاني، حيث إنه ولأول مرة منذ 30 سنة (منذ العام 1984 وحتى يومنا هذا) تنخفض أسعار الفائدة إلى نصف نقطة، وذلك بهدف استقطاب الأموال الخارجية.
وأضاف أن مستويات أسعار الفائدة الحالية في بريطانيا لن تتكرر من جديد، بل ستبدأ بالارتفاع من جديد خلال سنة أو سنتين على الأكثر في ظل تضخم الأسعار المتوقع نتيجة الانتفاخ الذي تعيشه بريطانيا حاليا.
ومضى يقول إن العامل المشجع الثاني في بريطانيا هو شفافية القوانين وآلية تطبيقها، إلى جانب النظام الضريبي المرن والقابل للتشكل، إضافة إلى تقديمه لمميزات ضريبية تجعل منه نظاما أشبه بالجنة الضرييبة مقارنة بالأنظمة الضريبية في باقي الدول الأوروبية. أما ثالث هذه العوامل المشجعة فهو سعر صرف الجنيه الإسترليني الذي يتراوح حاليا بين 470 و480 فلسا للجنيه مقارنة بـ 570 فلسا كما في أواخر العام 2007، مما يعني أن سعر صرف الجنيه أقل بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20% من أعلى مستوياته، مما يشكل فرصة جيدة للاستثمار كون السعر الحالي بعيدا عن أعلى مستوى له.
واختتم الملحم يقول ان هناك فرصة جيدة جدا للاستثمار العالمي في بريطانيا في ظل استمرار الظروف الاقتصادية الحالية سابقة الذكر، خاصة أن البنوك هناك بدأت باستيعاب تلك الطلبات وأصبحت تشجع على الاقتراض والتمويل العقاري لمن يرغب في شراء عقارات في بريطانيا.