Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع لـ «بيت»: عدم تقدير جهود الموظفين في العمل يشكل الحاجز الأكبر أمام تطوير إنتاجيتهم
10 مارس 2009
المصدر : الأنباء
اظهرت دراسة متخصصة أمس أن 41% من المشاركين في استطلاع اجري أخيرا يعتبرون أن عدم تقدير جهود الموظفين في العمل يشكل الحاجز الأكبر أمام تطوير إنتاجيتهم، وقالت الدراسة التي أجرتها شركة «بيت» حول تقييم الاداء المهني وهي موقع للتوظيف في الشرق الأوسط ونشرتها على موقعها أن 30% من المستطلعة اراؤهم بينوا ان الغموض في المهام الموكلة اليهم يمنعهم من بذل المجهود والعطاء في عملهم في حين قال 14% منهم ان افتقارهم الى المشاركة في صنع القرار يؤثر سلبا في إنتاجيتهم.
وبينت أن هذه النتائج أتت مباشرة بعد دراسة أجراها الموقع أخيرا وتمحورت حول تقييم الاداء المهني حيث أكد 71% من المشاركين أنهم يخضعون لهذا التقييم فصليا او مرتين في السنة او سنويا لكن رغم ذلك فان 50% منهم لا يحصلون على جواب حول ادائهم المهني.
وأضافت أن 11% فقط من الذين شملهم الاستطلاع ذكروا ان صعوبة إيجاد توازن جيد بين العمل والحياة الشخصية افقدهم القدرة على تحسين الإنتاجية رغم أن هذه القضية تلقى اهتماما كبيرا كونها تمثل عائقا مهما أمام الانتاجية.
وقالت الدراسة ان هدفها من ذلك تقييم الدوافع والعقبات التي تعترض الانتاجية في المنطقة وأماكن العمل والكشف عن العوامل التي من شأنها تحسينها، وعن الأسباب الرئيسية التي تمثل العائق الأكبر امام الانتاجية ذكرت انها انعدام التحفيز والغموض في المهام الوظيفية والقضايا التي تتعلق بالعلاقات الداخلية في الشركات.
وأضافت ان تراجع مستويات الانتاجية في أماكن العمل كثيرا ما يمثل مشقة كبيرة على أصحاب العمل لما يسببه من نتائج أساسية وسلبية على أعمال الشركة داعية الى تحفيز الموظفين باستمرار لبناء علاقة مميزة معهم وضمان ولائهم.
وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من ارتفاع معدلات البطالة في المنطقة وتقليص حجم الموظفين في العديد من الشركات وإعادة الهيكلة فان نسبة منهم ذكروا أن نقص الموظفين يعد الحاجز الأكبر أمام مستويات الانتاجية على الرغم من وجود حاجة ماسة الى بذل اكبر قدر من الجهد في العمل لتغطية النقص في الموارد البشرية والأيدي العاملة.
واشارت الى ان 40% من المشاركين ذكروا ان زيادة الرواتب والفوائد هي من اهم العوامل التي من شأنها ان تريح العمال وتزيد من انتاجيتهم وشدد ربع المشاركين على اهمية تقدير جهود الموظفين وانجازاتهم.
وذكرت أن زيادة المسؤوليات الوظيفية كانت اقل العوامل تحفيزا وحصلت على نسبة تسعة % عازية سبب ذلك الى ان الموظفين يعتقدون ان هناك ما يكفي من أعباء في العمل والمسؤوليات الإضافية لا تعني أنهم سيصبحون أكثر إنتاجية.
وأضافت أنه على الرغم من انه ليس من الانصاف اعتبار جميع العاملين مقيدين بالمال ولكن في الظروف الاقتصادية الحالية يمكن للبعض ان يواجه مشاكل مالية وهذا ما يدفعهم الى تغيير نظرتهم حول الحياة المهنية فتجدهم يربطون التحفيز بزيادة الرواتب بدلا من كسب الخبرات والتدريب والتطوير الوظيفي.
وأكدت الدراسة ان الارقام الواردة تساعد أصحاب العمل والعاملين في مجال الموارد البشرية ومواقع التوظيف وتسلط الضوء على الأسباب الكامنة وراء عدم إنتاجية الموظفين وعلى العوامل التي تشجعهم وتحفزهم في العمل.
وأضافت ان الشركات التي تستعين بهذه السياسة بإمكانها الإحساس بالفرق بين وجود قوى عاملة غير محفزة ومعدل تغيير وظيفي عال او وجود قوى عاملة محفزة وفية ومنتجة للشركة. يذكر انه تم جمع البيانات على الانترنت على مدى شهر كامل وضمت ما مجموعه 8289 من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )