Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عرض فيها المرشح برنامج عمله لخوض انتخابات الغرفة
راكان النصف: يدي بيد داود معرفي وأتمنى وصوله لغرفة التجارة
17 مارس 2014
المصدر : الأنباء


النائب خليل الصالح: خبرات معرفي كبيرة بالمشاريع الناجحة الصغيرة والمتوسطة
داود معرفي: 90% من مشتركي الغرفة من المشاريع الصغيرة والمتوسطةولا ممثل لهمنظم المرشح لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت داود سليمان معرفي لقاء لعدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية وشريحة واسعة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة استعرض خلاله رؤيته وبرنامج عمله الذي قرر على أساسه الترشح لمقعد مجلس إدارة الغرفة، وقد حضر اللقاء عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية، كان من بينهم النائب خليل الصالح والنائب راكان النصف، وعدد من الوجوه الاجتماعية من بينهم عبد الرزاق معرفي، د.عبدالله عبدالصمد معرفي.
وأجمع المتحدثون خلال اللقاء على أهمية وجود تكامل بين الخبرات الطويلة التي كرستها المجالس المتعاقبة في مجلس إدارة الغرفة من الرعيل الأول وصولا إلى المجلس الحالي، وبين حيوية الشباب باعتبارهم يمثلون الشريحة الأوسع من المجتمع، لاسيما منهم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي باتت تشكل ثقلا اقتصاديا مهما، في ظل الأعمال المعقودة على مثل هذه المشاريع كخيار اقتصادي إستراتيجي يساهم في تنويع مصادر الدخل ويوفر وظائف لشريحة واسعة من الشباب.
بداية قال النائب خليل صالح نحن ندعم وصول الشباب إلى المواقع القيادية في مختلف القطاعات الاقتصادية مشيدا بخبرات دواد معرفي التي بناها من خلال المبادرة الفردية وعدد من المشاريع الناجحة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة متمنيا له التوفيق في مهمته.
ثم تحدث عضو مجلس الأمة راكان النصف الذي رحب بخطوة داود معرفي لخوض انتخابات مجلس ادارة غرفة التجارة، وقال: «يدي بيد الاخ داود وأتمنى وصوله للغرفة».
وقال من المعلوم لدى الجميع ارتباطي التاريخي والعائلي بغرفة تجارة وصناعة الكويت ومجالس إدارتها المتعاقبة ولكني في الوقت نفسه مؤمن بدور الشباب وضرورة منحهم الفرصة في مواقع القرار في ظل وجود تحديات اقتصادية قادمة على مستوى توفير الوظائف مشيرا إلى أنه وخلال خمس سنوات ستكون الحكومة ملزمة بإيجاد وظائف توازي تلك التي وفرتها من العام 1963 حتى اليوم، في حين انه وبعد عشر سنوات فإنها ستكون ملزمة بتوفير وظائف لنحو 30 ألف مواطن سنويا في الإدارات والقطاع العام، وأضاف أنه وأمام هذا الواقع لابد أن تكون قضية توفير فرص العمل وتفادي البطالة على سلم الأولويات، وهو أن هذا الواقع يفترض العمل على دعم القطاع الخاص وتوفير الفرص أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية وكافة السبل الكفيلة بدعمهم.
كما تكلم عبد الرزاق معرفي عضو مجلس الإدارة السابق في غرفة تجارة وصناعة الكويت والذي تحدث عن تجربته مع المؤسسين والرعيل الأول مشددا على ضرورة مواكبة المتطلبات والمتغيرات الاقتصادية حول العالم، لاسيما منح الشباب دورا أوسع في النشاط الاقتصادي.
أما المرشح لعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت داود سليمان معرفي فقال ان قراره بالترشح جاء بهدف إيجاد صوت لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة داخل مجلس الإدارة ولنقل مشاكلهم ومعاناتهم والسعي لحلها، مشددا على أهمية الدور الذي تلعبه غرفة التجارة والصناعة في الحياة الاقتصادية دورها الحافل على مدى عقود من الزمن في تصحيح المسار الاقتصادي في العديد من المحطات، آملا في أن تشكل هذه الخطوة مقدمة للاستفادة من الخبرات الطويلة والمتراكمة لمجالس الإدارات المتعاقبة والمزج بينها وبين حيوية الشباب وبصفة خاصة منهم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأضاف أن سعيه لتمثيل هذه الشريحة ينطلق من صفته أحد المبادرين ولكونه من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أنه على الرغم من الخطوات الجبارة المتخذة من قبل المؤسسات الرسمية والحكومية والخاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي توجت بتأسيس الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلا أن صوت أصحاب هذه المشاريع مازال مغيبا عن مواقع القرار الاقتصادي في البلاد، في وقت باتت هذه المشاريع تشكل قاعدة رئيسية ومصدر مهم للدخل سواء في الدول المتقدمة أو الأسواق الناشئة، وبالتالي يمكنها أن تلعب دورا مهما في معالجة الاختلالات الهيكلية على مستوى الاقتصاد الوطني. وأوضح أنه على الرغم من أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على نسبة 90% من إجمالي المؤسسات المنتسبة لغرفة التجارة والصناعة في الكويت، إلا أنها لم تلق حتى اليوم الاهتمام الكافي كما أنها ليست في صلب التوجهات الاستراتيجية الاقتصادية في البلاد، ما يؤكد وجود حاجة إلى دعمها ورعايتها وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
كما كانت كلمات لعدد من المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أجمعت على ضرورة أن تصبح هذه المشاريع في قائمة أولويات وأجندة مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت خصوصا وأن أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ما زالوا يعانون من عدة عقبات تواجههم من إجراءات بيروقراطية وغياب عوامل الدعم الفني وتوفير الملائمة الجاذبة لهؤلاء، وهو ما يدفع العديد منهم إما إلى التراجع عن مشاريعهم أو البحث عن فرص استثمارية في الخارج، وهو ما يعني ضرورة وجود مؤسسة تحتضن همومهم ومشاكلهم وتشكل مظلة موحدة لهم بما يساهم في إيصال صوتهم المغيب إلى الجهات المعنية، كما كان هناك إجماع على التجربة الطويلة التي يتمتع بها معرفي باعتباره من أوائل المبادرين وأصحاب المشاريع في الكويت معبرين عن ثقتهم بقدرته على نقل مشاكلهم إلى مجلس إدارة الغرفة والسعي لحلها.
يذكر أن داود معرفي يتمتع بخبرة طويلة في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقد بدأ حياته المهنية متنقلا بين عدد من شركات القطاع الخاص في القطاعين المصرفي والمالي، قبل أن يتجه مع مجموعة من الشركاء لتأسيس أول شركة خاصة بالكامل وغير مدعومة من الحكومة متخصصة في إدارة وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الكويت، وهي شركة شراع لإدارة المشاريع، والتي نجحت في تأسيس سبعة مشاريع صغيرة ما زالت تدير نحو خمسة منها، ثم كان له الدور البارز بالمساهمة إلى جانب مجموعة من المبادرين إلى إطلاق جمعية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، قبل أن يتم اختياره مع مجموعة من أصحاب الكفاءات في عضوية مجلس إدارة الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومن ثم تم تزكيته من قبل المملكة العربية السعودية الشقيقة ممثلا عن الكويت في تأسيس اتحاد رواد الاعمال الخليجي.