Note: English translation is not 100% accurate
«زين»: 1.6 مليون مشاهدة باليوتيوب لـ«القيادة الآمنة»
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء
أعلنت مجموعة «زين» أن حملتها في مجالات الاستدامة والتي أطلقتها مؤخرا تحت عنوان «القيادة الآمنة» على الشبكات الاجتماعية قد وجدت إقبالا كبيرا، حيث حصدت حتى الآن ما يقارب 1.6 مليون مشاهدة على موقع «يوتيوب» منذ إطلاقها على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للهواتف النقالة في برشلونة مؤخرا.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن هذه الحملة تأتي ضمن إطار حملتها الرئيسية التي أطلقتها قبل فترة في منطقة الشرق الأوسط، والتي استهدفت خلالها مستخدمي الرسائل القصيرة أثناء القيادة، مبينة أنها تستهدف هذه المرة مستخدمي الشبكات الاجتماعية، التي باتت تستحوذ على النسبة الأكبر من استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة. وكانت «زين» أزاحت خلال فعاليات المؤتمر العالمي للاتصالات، وبمشاركة نخبة من كبار التنفيذيين في صناعة الاتصالات على مستوى العالم الستار عن ثلاثة إعلانات تلفزيونية مختلفة سيتم بثها عبر الستلايت وقنوات التواصل الاجتماعي، فضلا عن الإعلانات المطبوعة التي سيتم توزيعها في جميع أنحاء المنطقة، وذلك لرفع مستوى الوعي بخطورة هذه القضية على الصعيد الاجتماعي. وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر في تعليقه على هذه المناسبة «نقوم عبر حملتنا (القيادة الآمنة) بالوفاء بمسؤوليتنا الاجتماعية تجاه معالجة ظاهرة خطيرة تؤرق حياة مجتمعاتنا، وذلك رغبة منا في المساهمة في رفع درجة الوعي بخطورة استخدام الهواتف أثناء قيادة السيارة».
وأضاف «سنستمر من خلال هذه الحملة في التركيز على هذا الجانب، فرسالتنا الآن تنصب على كيفية ايجاد أفضل السبل ومخاطبة أكبر شريحة ممكنة لرفع الوعي بخطورة هذا الملف، فهدفنا ولازال هو إنقاذ حياة المزيد من الناس».
يذكر أن زين قد لعبت دورا نشطا ومسؤولا في رفع مستوى الوعي عبر العديد من حملات الوسائط المتعددة والرسائل القصيرة والأماكن الخارجية منذ إطلاق حملة «القيادة الآمنة» في يونيو 2011، وفي حملتها الأخيرة هذه، فإنها تركز على منصة شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تسلط الضوء على الشباب، الذين يمثلون الشريحة الأوسع من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات على الهواتف النقال والأجهزة اللوحية. وفي إطار إدراك الدور المهم الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياة الشباب، تم تطوير الحملة الأخيرة باستخدام لغة وسائل التواصل الاجتماعي، مصحوبة بشعارات صادمة، من قبيل «فرمل وسائل التواصل»، «لا تراسل أثناء القيادة» وبالنظر إلى معدل المشاهدة الذي قارب 1.6 مليون مشاهدة على اليوتيوب، والاستجابات النشطة والتفاعل على قنوات التواصل الاجتماعي الأخرى، فإنه يبدو أن الحملة حققت الربط المستهدف مع المكونات الرئيسية التي وجهت لها.