Note: English translation is not 100% accurate
عرس انتخابي هادئ وسط أمطار لم تمنع الحضور
«الأسرة» تحافظ على مكانتها في «الغرفة»
3 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




























تابع الانتخابات: محمود فاروق - عاطف رمضان
تصوير: قاسم باشا - أسامة أبوعطية - هاني عبدالله - حمدي شوقي
نجحت قائمة الأسرة الاقتصادية في المحافظة على تماسكها والفوز في انتخابات الغرفة النصفية بعد تنافس جيد من المستقلين وذلك بعد انتهاء الانتخابات التي جرت امس في جو ممطر والذي لم يمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم، حيث تنافس 17 مرشحا على 12 مقعدا من أصل 24 يمثلون أعضاء مجلس ادارة الغرفة، وتزايد اقبال الناخبين على صناديق الاقتراع خلال فترة ما بعد الظهر لاسيما مع هدوء سقوط الأمطار.
ووصف عدد من المرشحين الانتخابات بأنها تمثل عرسا ديموقراطيا يرسم انسياب العملية الانتخابية والتي بدورها تشير إلى نجاح مجلس إدارة «الغرفة» في تنظيم الانتخابات، كما أن الاقبال من الجنسين «الرجال والنساء» من قطاع الأعمال دليل على مكانة «الغرفة» بالنسبة للقطاع الخاص وصوتها المسموع للجهات الحكومية والتشريعية في إبداء الرأي الاقتصادي وحل المشكلات التي يواجهها الصناعيون والتجار.
ولوحظ اهتمام من قبل العديد من المرشحين بتبني القضايا الاقتصادية التي تهم الشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ووصف بعض الناخبين دور «الغرفة» بأنه مهم فيما يخص ملاحظاتها على بعض القوانين الاقتصادية كقانون الشركات التجارية وملاحظاتها كذلك على تطبيق قواعد الحوكمة ونصحها لهيئة أسواق المال فيما يخص بعض بنود مواد قانون هيئة أسواق المال. وأبدى البعض اعتراضهم على قواعد الحوكمة «المستوردة » التي لا تنسجم مع بيئة الاعمال بالكويت وانهم مع الحوكمة التي تتماشى مع بيئتنا الاقتصادية.
وأشاد البعض بالدور الحيوي الذي لعبته «الغرفة» مؤخرا من خلال الاجتماع الذي جمع مسؤولي هيئة الأسواق ونائب رئيس الوزراء ووزير التجارة د.عبدالمحسن المدعج ونقل مشكلات القطاع الخاص بشأن تطبيق قواعد الحوكمة.
وقد شهدت الساعات الاولى من الانتخابات انخفاضا ملحوظا في معدلات المشاركة فمنذ الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الواحدة ظهرا اقتصرت المشاركة على كبار السن، وشهدت الساحة المخصصة لاستقبال الناخبين حضورا نسائيا للمشاركة في عملية التصويت.. وفيما يلي التفاصيل:
عبدالفتاح معرفي: نجاح كبير
بداية، قال رئيس اللجنة الإشرافية على انتخابات «الغرفة» عبدالفتاح معرفي ان العملية الانتخابية منظمة جدا، ويتنافس على هذه المقاعد 17 مرشحا موزعين بين 12 مرشحا في قائمة واحدة (قائمة الاسرة) و5 مرشحين مستقلين، مضيفا ان عدد أعضاء «الغرفة» يتجاوز 32 ألفا ويقدر عدد الذين استصدروا بطاقات التصويت واستكملوا الشروط 20 الفا، مشيرا الى ان عملية فرز الأصوات تمت إلكترونيا بعد إغلاق الصناديق مباشرة وذلك عند الساعة الثامنة مساء امس، حيث تستغرق عادة عملية الفرز حوالي ساعة لتعلن عقبها النتائج.
خالد الصقر: نحتاج إلى حوكمة تناسب بيئتنا الاستثمارية
من جانبه، قال مرشح «الغرفة» خالد الصقر ان البيئة الكويتية القديمة، بيئة تجارية وكبرت مع مرور الزمن، وكانت فيها لجان خاصة لحل الخلافات بين التجار، وكان هناك أشخاص يتولون الاهتمام بالقضايا التجارية آنذاك، ومنذ تأسيس «الغرفة »عام 1953 كانت هناك شخصيات تجارية كانت تمثل مجلس ادارة «الغرفة» لتأدية واجبهم في خدمة البلاد.
وأعرب الصقر عن أمله في ان تكمل الأجيال الجديدة نفس النهج، ويسيرون على نفس الدرب، مشيدا بالانتخابات التي تمت ونسبة الإقبال والتنظيم عالي المستوى، مشيرا الى ان الغرفة لديها لجان مشتركة مع كافة الوزارات لخدمة القطاع التجاري. وذكر ان «الغرفة» تبدي رأيها في القوانين الاقتصادية للسلطتين التشريعية والتنفيذية.
وحول رؤيته عن تطبيق قواعد الحوكمة، قال الصقر: ان الحوكمة ضرورية لكافة المؤسسات، ولكننا نحتاج الى حوكمة تناسب المجتمع الكويتي، لا تلك المستوردة الينا من الخارج، دون مراعاة ظروف الشركات وطبيعة اعمالها.
جواد بوخمسين: مراعاة الحوكمة للشركات الصغيرة
بدوره، أفاد رئيس مجلس ادارة مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين ان مشاركته في انتخابات «الغرفة» جاءت انطلاقا من مسؤوليته وواجبه المنوط به في المساهمة في اختيار ممثلين فاعلين لعضوية «الغرفة» لدعم وتنشيط الاقتصاد الوطني، مطالبا مجلس ادارة «الغرفة» المقبل بالعمل والدفاع عن مصالح القطاع الخاص في كافة المجالات التجارية سواء على صعيد القطاع الخاص أو سوق المال او غيرها من المنافذ الاقتصادية المهمة، مشيرا الى ان الحكومة تعتمد على «الغرفة» كجهة استشارية تعبر عن القطاع الخاص الكويتي.
وبين بوخمسين ان عملية الانتخاب هي رابط الاستمرارية لأداء «الغرفة» ودورها المنوط بها، موضحا انه يقع على «الغرفة» دور كبير في المساعدة نحو تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي تحقيقا للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، مطالبا «الغرفة» بالتفاعل بشكل اوسع مع تلك الرغبة السامية.
وأوضح انه على «الغرفة» ان تحشد جهودها من خلال اعضائها للمطالبة بتعديل وتحسين بعض القوانين الاقتصادية.
وعن تعديل قانون هيئة اسواق المال، قال بوخمسين: «اذا كان هناك خطأ نرى ان يتم تعديله ولا بد ان تراعي الحكومة الشركات الصغيرة قبل الكبيرة».
ودعا الى دعم الاقتصاد الكويتي بشكل اوسع حيث كانت الكويت في السابق رائدة تجاريا واقتصاديا في المنطقة حتى خلال فترة الحرب الايرانية ـ العراقية حيث مرت المنطقة بفترة من الجمود وتعثرت الحركة التجارية ثم ما لبثت ان انفتحت الاسواق التجارية مرة اخرى، موضحا ان تماسك السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت كفيل بوضع الاقتصاد الوطني في مرتبة متقدمة، مطالبا بالأخذ برأي «الغرفة» في الامور الاقتصادية المهمة.
وطالب «الغرفة» بان تدافع عن مواقفها وتحمي اعضاءها وتوصل وجهة نظرها الى المسؤولين والجهات المختصة في الامور التي يتطلب اتخاذ وقفة تجاهها فلا مانع من توجهها الى مجلس الوزراء والامة ان تطلب الامر ذلك.
وأوضح ان الركود الاقتصادي الحاصل الان في الكويت مرده الى غياب التنسيق بين الجهات المعنية ونحن نطالب بالعدالة والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وبين الجهات الاقتصادية المعنية.
فهد الجوعان: التدرج في تطبيق الحوكمة مطلب ضروري
على صعيد متصل، قال مرشح الغرفة فهد الجوعان ان انتخابات «الغرفة» شهدت حضورا جيدا واصفا إياها بأنها عرس ديموقراطي اقتصادي وفرصة للتلاقي بين رجال الأعمال لوضع الخطوط العريضة التي تهم القطاع الخاص وحل مشكلاته خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الجوعان ان «الغرفة» جهة صديقة للجهات وللسلطتين التشريعية والتنفيذية وأنها ابدت رأيها وقدمت نصيحتها لهيئة اسواق المال فيما يخص موضوع الحوكمة، مشيرا الى انه مع تعديل بعض مواد اللائحة والتدرج في التطبيق، مبينا ان القضية الإسكانية هي احدى القضايا التي تهتم بها «الغرفة»، فيما اكد انه لا حل للقضية الاسكانية بغير اشراك قوي للقطاع الخاص والنظر اليه بثقة تامة كشريك في الحل.
حسين الخرافي: قريباً حلول لمشكلات الصناعيين
من جانبه، قال مرشح غرفة التجارة حسين الخرافي ان «الغرفة» منذ تأسيسها وهي تدافع عن الاقتصاد الكويتي حتى يأخذ القطاع الخاص حجمه الطبيعي حسب ما ورد في خطة التنمية.
وأضاف الخرافي ان «الغرفة» دائما تعطي وجهة نظرها فيما يخص قطاعات المال والبورصة والامور التجارية والدفاع عن مصالح الصناعيين.
واستطرد قائلا: هناك مذكرة لدى «الغرفة» بشأن قواعد الحوكمة وهناك اجتماعات بين الجهات الاقتصادية المعنية لتطوير ودعم وتطوير القطاع بشكل مستمر بما يصب في خدمة الاقتصاد الوطني.
وتحدث عن متابعة «الغرفة» بشكل حثيث للمشكلات الاقتصادية العالقة، ومنها على سبيل المثال الرسوم المبالغ فيها التي فرضتها الهيئة العامة للبيئة على المصانع حيث نتابع هذا الموضوع مع وزير النفط ورئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للبيئة، متوقعا حل القضية في اقرب وقت ممكن بحسب وعود المسؤولين بهذا الشأن. ولفت الى ان مذكرة «الغرفة » بخصوص قواعد الحوكمة واضحة للجميع وقد طرحنا وجهة نظرنا بكل شفافية في هذا الشأن، وقد تفاعل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة ومسؤولو «الهيئة» معنا فيما طرحناه وتم التنسيق في الامور العالقة مع وعود بحلول قريبة في هذا الصدد.
بدر العتيبي: الغرفة حادت عن دورها
قال مرشح غرفة التجارة بدر العتيبي انه من الضروري دعم سيدات الاعمال بالكويت من خلال الاستشارات التي تقدمها «الغرفة»، مشيرا إلى أن «الغرفة» من أقدم الغرف التجارية في الشرق الاوسط، ولها دور مهم، الا انها حادت عن دورها خلال الفترة الاخيرة وأصبحت تهتم بالامور التي تهم الرسوم الخاصة بالوكالات والاستيراد على سبيل المثال.
وطالب العتيبي «الغرفة» بالعمل على تسهيل اجراءات رجال الاعمال.
داود معرفي: دعم الشباب ومشاريعهم الصغيرة
وصف مرشح «الغرفة» داود معرفي الانتخابات بأنها بمنزلة عرس ديموقراطي، مشيرا الى انه سيتبنى في حال فوزه بالانتخابات المشاريع الصغيرة والمتوسطة كونها قضيته الأولى التي سيهتم بها في الفترة المقبلة.
وقال معرفي ان من أولوياته دعم الشباب وتنشيط المشروعات الصغيرة والاهتمام بها بشكل اكبر، موضحا تراجع أداء المشروعات الصغيرة لأسباب عدة، منها المحفزات الكبيرة التي يقدمها القطاع العام للشباب ما يجعله ينفر من العمل في القطاع الخاص فضلا عن الحقوق الفكرية حيث ان هناك تخوفا لدى الشباب من بعض الصبغات الاحتكارية في السوق وعدم القدرة على المنافسة بفاعلية، مشيرا إلى انه على الدولة العمل بالقطاع الخاص والحر كما تحفزهم بالعمل لديها في مؤسساتها العامة.
باسل اليوسفي: القوانين الاقتصادية تحتاج إلى تعديل
وقال مرشح «الغرفة» باسل اليوسفي ان الانتخابات شهدت حضورا جيدا، مشيرا الى أن« الغرفة» مطالبة خلال الفترة المقبلة بان يكون لها دور بارز فيما يخص دعم الشباب، مطالبا الشباب بضرورة المشاركة في مثل هذه الانتخابات لتوصيل اصواتهم للجهات الحكومية، كما أن الشركات الصغرى تحتاج الى دعم من قبل الشركات الكبرى.
واشار اليوسفي الى أن« الغرفة» لها دور أساسي في اتخاذ قرارات السياسة الاقتصادية كونها تمثل القطاع الخاص وتستطيع الدفاع عنه.
وعن تعديل بعض مواد قانون هيئة أسواق المال قال اليوسفي: ان قانون «الهيئة» يحتاج الى التنقيح في بعض بنوده، مشيرا الى أنه لا بد من اعادة النظر في هذا القانون، ضاربا مثالا حول مساهمة «الغرفة» في ادلاء رأيها في بعض القوانين كقانون الشركات التجارية الذي يتواكب مع السوق الكويتي.
علي البغلي: للغرفة دور في تعديل القوانين الاقتصادية
قال مرشح «الغرفة» علي البغلي: ان الانتخابات بمنزلة عرس ديموقراطي، وان اقبال الناخبين على صناديق الاقتراع دليل على وعي التجار الكويتيين بأهمية دور «الغرفة» ومساندتها لحل المشاكل التي تواجهه الصناعيين والتجار واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مبينا أن جميع المرشحين في «الغرفة» يتمتعون بكفاءات اقتصادية.
وزاد قائلا: سنحاول تعديل القوانين الاقتصادية خاصة أن هناك نقاط ضعف كثيرة في العديد من القوانين مثل قانون الشركات التجارية تمهيدا لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري.
أسامة النصف: جهود الغرفة لدعم الاقتصاد
من جانبه، قال عضو مجلس ادارة «الغرفة» أسامة النصف ان الانتخابات الدورية للغرفة تعطي زخما للأسرة الاقتصادية لاختيار مرشحيها لمتابعة الشؤون الاقتصادية والصناعية والتجارية.
وبيّن النصف ان «الغرفة» تبذل جهودا كبيرة لدعم القطاع الخاص من خلال التشاور مع أصحاب الرأي وتقديم الاستشارات الاقتصادية للجهات الحكومية.
خالد المضاحكة: الاستعانة بالقطاع الخاص ضرورة
وقال المرشح لقائمة الاسرة الاقتصادية خالد المضاحكة ان غرفة التجارة والصناعة هي اول من دأبت على حل المشاكل الاقتصادية وإعداد المشورة اللازمة للقطاع الخاص، مبينا ان مشكلة القطاع الحكومي تتمثل في عدم الاستعانة بخبرات القطاع الخاص الذي يمثل الشريحة الكبرى لقطاع الاعمال في الكويت.
وأضاف ان على الحكومة الاستعانة بالقطاع الخاص في شتى المجالات الاقتصادية لما يتمتع به من قدرات ومؤهلات لدعم وتأهيل البنية التحتية والمشروعات الاقتصادية بشتى أنواعها، معربا عن طموحه في استكمال غرفة التجارة والصناعة بعد انتهاء الانتخابات في مسيرتها نحو التنمية الاقتصادية.
عبدالله الحميضي: تطبيق الحوكمة تدريجياً
كما قال رئيس مجلس إدارة شركة التسهيلات التجارية عبدالله الحميضي ان موقف غرفة التجارة والصناعة دائما نحو دعم القطاع الخاص والاقتصاد المحلي وتفعيل الدور الاستشاري لحل جميع الازمات والمعوقات التي تقف حائلا أمام التنمية الاقتصادية.
وفيما يتعلق بمعياري الحوكمة والتي طالبت الجهات الرقابية بتطبيقها على الشركات في موعد أقصاها 31 ديسمبر 2014 قال الحميضي انه يجب تطبيقها تدريجيا اذ يصعب على الشركات العاملة حاليا تطبيقها في الموعد المحدد.
أحمد الهارون: الشفافية ميزت الانتخابات
وأكد وزير التجارة والصناعة الأسبق احمد الهارون ان غرفة التجارة والصناعة تعتبر الصرح والوجه المشرق للقطاع الخاص في كل المحافل الاقليمية والدولية، مشيرا الى ان الانتخابات العام الحالي تتسم بالشفافية المطلقة والديمقراطية والمنافسة الحقيقية من أجل تقديم الخدمات المتعلقة بالاقتصاد الوطني بما يصب في مصلحة الشعب الكويتي بشكل عام.
ووصف ما تشهد غرفة التجارة والصناعة من انتخابات بالأجواء الديموقراطية الايجابية نحو دفع عجلة التنمية الاقتصادية، مطالبا المرشحين الجدد بالتركيز على خدمة البلد خاصة فيما يتعلق بدعم الاقتصاد الوطني من مشورات او دراسات او ابداء للرأي. وأوضح ان «الغرفة» لديها انجازات ضخمة وعليها استكمالها خلال المرحلة المقبلة، لافتا الى ان لكل جهاز ناجح تقابله آراء تخالفه وعلى اعضاء الغرفة تجاوزها والالتفات الى مصلحة الوطن.
عادل الماجد: مقترحات الغرفة تدعم الاقتصاد
هذا، وذكر نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل الماجد ان دور غرفة التجارة والصناعة رائد وواضح منذ القدم في دعم ومساندة القطاع الخاص، موضحا ان على «الغرفة» دورا كبيرا خلال الفترة المقبلة في دعم التنمية الاقتصادية من خلال ما تقدمه من مقترحات ومشورات وابداء للرأي، حول حل المشاكل الاقتصادية والمعوقات التي تقف امام القطاع الخاص.
وليد الياقوت: نأمل تطبيق التصويت الإلكتروني في جميع أجهزة الدولة
كما اشاد رئيس مجلس ادارة شركة بوبيان للتأمين التكافلي وليد الياقوت بنظام التصويت الآلي التي تتبع غرفة التجارة والصناعة في عملية الانتخابات، مشيرا الى ان اتباع هذا النظام يعد سابقة في تاريخ انتخابات غرفة التجارة والصناعة. وأعرب عن امله في تطبيق النظام الآلي للتصويت في جميع اجهزة الدولة.
جاسم الخرافي: انتخابات «الغرفة» مؤشر للديموقراطية
قال رئيس مجلس الامة الاسبق جاسم الخرافي ان انتخابات غرفة تجارة وصناعة الكويت اكبر دليل على الديموقراطية الموجودة في الكويت وتدل على الاقتصاد الحر وسط ديموقراطية وتنوع الآراء والتوجهات الاقتصادية المتنوعة.وبين الخرافي ان هناك تنظيما جيدا في الانتخابات، متمنيا التوفيق والنجاح لمن يستحق، متأملا ان تستمر الأجواء الطيبة بين المرشحين وبين الاسرة الاقتصادية والقطاع الخاص، وان تظل الاسرة الاقتصادية رائدة في التعامل بعضها مع البعض، متمنيا ان نحافظ على الكويت وأهلها وان ينعم اقتصادها بالخير.
عبد الوهاب الوزان: قانون هيئة الأسواق يحتاج إلى تعديلات
وصف مرشح «الغرفة» عبدالوهاب الوزان الاجواء الانتخابية بأنها ممتازة وتظهر الإقبال المتميز الذي لوحظ منذ فتح باب الانتخاب.
وأضاف ان «الغرفة» تواصلت مؤخرا مع هيئة اسواق المال بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة د. عبدالمحسن المدعج وطرحت «الغرفة» وجهة نظرهها أمام «الهيئة» التي أبدت تعاونا كبيرا خلال الاجتماع، مشيرا الى أن مسؤولي «الغرفة» و«الهيئة» و«التجارة» اتفقوا على عقد المزيد من الاجتماعات لاستكمال المناقشات في هذا الشأن.
وأشار الى أن «الغرفة» ترغب في تنقيح قواعد الحوكمة بشكل قانوني يلائم جميع المؤسسات، مبينا ان «الغرفة» موجودة دائما وبشكل فاعل في جميع اللجان الاقتصادية المؤثرة وتطرح وجهة نظرها من منطلق حرصها الدائم على مصالح اعضائها ومصلحة الاقتصاد الوطني.
وعن تعديل بعض مواد قانون هيئة اسواق المال قال: قبل عامين طالبت بتعديل عدد من مواد قانون هيئة اسواق المال ونرى ان هناك جهة تشريعية أبدت رأيها في هذا الموضوع وهناك مناقشات في البرلمان حول هذا الموضوع، حيث ان «الغرفة» مستعدة لاعطاء الاستشارات اللازمة لمعالجة الامور التي تهم القطاع الاقتصادي.
واشار الى ان الانتخابات النصفية اعتادت عليها «الغرفة» كل عامين لتجديد دمائها وتنشيط اعمالها والاستعانة بالكفاءات والخبرات، مشيرا الى ان «الغرفة» تعمل دائما على تقديم الدعم اللازم للقطاع الخاص بشتى مجالاته التجارية والصناعية والخدمية.
وقد ساهمت «الغرفة» في الكثير من مشاريع القوانين التي صدرت مؤخرا مثل قانون الشركات وقانون هيئة اسواق المال والقوانين العديدة المرتبطة بالامور الاقتصادية والتجارية.
وفاء القطامي: قائمة الأسرة تتطلع دوماً إلى دعم الشباب
أعربت مرشحة غرفة تجارة وصناعة الكويت وفاء القطامي عن أملها في النجاح والتوفيق للقائمة الاقتصادية، مشيرة الى أن الجميع يعمل لمصلحة الاقتصاد.
وكانت القطامي قد توقعت نجاح قائمة الاسرة الاقتصادية.
وأضافت ان كوادر قائمة الاسرة يتطلعون دائما الى المساهمة في دعم الشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتنشيط الحركة الاقتصادية وايصال صوت الشركات الى جميع المسؤولين بالدولة.
وحول رؤيتها عن مواد قانون هيئة اسواق المال افادت القطامي بان «الغرفة» دورها استشاري وهي تبدي رأيها فيما يصب لمصلحة الاقتصاد بشكل عام.
واشارت الى انها اجرت العديد من اللقاءات لتشجيع المشاريع الصغيرة، مشيدة بدور مركز عبدالعزيز الصقر الذي تحتضنه «الغرفة» في هذا الصدد.
خالد الخالد: المتابعة والإدارة السليمة حل للأزمة الإسكانية بالكويت
وضع خالد مشاري الخالد المرشح لغرفة التجارة تصورا لحل الأزمة الإسكانية في الكويت تمثلت في حسن إدارة وتنظيم ومتابعة المشاريع التي يقوم بتنفيذها المقاولون، مبينا ان المشاريع التي تتم ترسيتها على الشركات لا تلتزم بالمعايير والشروط الموضوعة لتنفيذ المشروعات الخاصة في الاسكان في المواعيد المحددة.
وأكد الخالد على ضرورة وضع منظومة خاصة لمنع تشابك الوزارات والهيئات التي تتعلق عملها بالمشروعات الإسكانية ووضع جداول زمنية سوى لشركات او للمقاولين لتسلم المشروعات الاسكانية وفقا لجدول زمني محدد، وهو الأمر الذي ينتج عنه حل جزئي وسريع للازمة الإسكانية في الكويت.
وأضاف ان انتخابات غرفة التجارة بمنزلة عرس ديموقراطي تجاري، معربا عن أمله في أن يقوم أصحاب الخبرة من الشباب الواعد لخدمة الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة.
وأضاف ان إجراءات التصويت والاقتراع تجري بطريقة سلسة جدا وهادئة، مشيرا إلى التنظيم الذي وصفه بالجيد لمجريات التصويت ابتداء من طباعة الورقة للناخب وحتى خروجه من الباب الاخير مرورا بصندوق الاقتراع.
وقال: «هذه هي الأجواء التي لطالما طالبنا ونطالب بها مجلس الأمة بأن تتوافر في انتخاباته بشكل سريع وصحي».
عصام الصقر: انتخاب الأكفأ لتمثيل القطاع الخاص
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر ان الواجب الوطني والاقتصادي يحتم علينا المشاركة وانتخاب الأكفأ في انتخابات الغرفة لتمثيل القطاع الخاص جيداً.
ضرار الغانم: الشخصيات تتغير و«الغرفة» أسسها ثابتة
قال عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم ان الأشخاص تتغير ولكن أسس ودور «الغرفة» ثابت تجاه الاقتصاد الكويتي بشكل عام والقطاع الخاص بشكل خاص ودعم السياسات التنموية ودعم البنية التحتية.
واستطرد الغانم قائلا: ان كل ذلك متوقف على مدى التعاون الحكومي في إشراك القطاع الخاص لدفع عجلة التنمية.
طلال البحر: دور إيجابي للغرفة حول قانون هيئة أسواق المال
ذكر رئيس مجلس إدارة «إيفا» طلال جاسم البحر ان دور «الغرفة» كان إيجابياً في إبداء رأيها بقانون هيئة أسواق المال ولها مزيد من الأدوار التي تساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وننتظر منها المزيد خلال الفترة القادمة.
عبدالله الملا: سلبيات القوانين تنعكس على القطاعات الاقتصادية
أثنى المرشح عن قائمة الأسرة عبدالله نجيب الملا على الإجراءات الميسرة في عمليات التصويت والاقتراع ابتداء من طباعة الورقة في الباب الأول وانتهاء بالتصويت والخروج من الباب الثاني والتي لا تستغرق أجزاء يسيرة من الوقت.
وقال الملا: «نتطلع إلى ان يضطلع من يحالفه الحظ في الانتخابات الحالية إلى أن يولي الاقتصاد الوطني الأهمية القصوى من حيث الدعم خصوصا ان هناك الكثير من القضايا الاقتصادية العالقة والتي تحتاج الى سرعة حل. ولفت الى ان الكثير من تلك القضايا قد تم حلها غير انها قد أعيد طرحها مجددا للحل بعد ان عادت تطفو على السطح علامات عودة أسباب المشكلات والتي يأتي في أعلى قائمتها الروتين المستشري في الدوائر الرسمية ومعاملة الموظفين غير اللائقة بالمراجعين والتي وصلت إلى حد التعسف. وطالب بضرورة ان يستمر أعضاء «الغرفة» في العمل لإنجاح ما قدمه الرعيل الأول لهذه المؤسسة العريقة بما يخدم المصلحة العامة.
وبين ان أي قائمة فرصها للنجاح تكون أكثر من المستقلين، مشيرا الى ان الغرفة لها بصمة في صنع القرار وهناك الكثير من الملفات والقضايا التي طرحتها «الغرفة» مثل الحوكمة التي كان لها رأي واضح.
وبين ان قانون الشركات التجارية تضمن الكثير من العيوب التي استاء منها كثير من التجار وأبدت «الغرفة» وجهة نظرها في قانون الشركات ايضا، مشيرا الى أن أي سلبيات للقوانين الاقتصادية تنعكس سلبا على جميع القطاعات الاقتصادية في الكويت.
لقطات من أجواء الانتخابات
٭ شهدت الساعات الأولى انخفاضا ملحوظا في معدلات المشاركة فمنذ الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الواحدة ظهرا اقتصرت المشاركة على كبار السن.
٭ شهدت الساحة المخصصة لاستقبال الناخبين حضورا نسائيا للمشاركة في عملية التصويت.
٭ امتلأت الساحة المقابلة للغرفة بالبوسترات والملصقات الخاصة بدعاية المرشحين.
٭ هطول الأمطار لم يمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
٭ لوحظ ان هناك مشاركة كبيرة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين قدموا على كراسي متحركة للمشاركة في الانتخابات 2000 ناخب أدلوا بأصواتهم حتى الساعة الواحدة ظهرا.
٭ وجود حراس شخصيين إلى جانب عدد من المرشحين الأمر الذي منع الصحافيين من أخذ تصريحات منهم.
٭ وجود سيارتي إسعاف وشاحنة مطافي كبيرة إضافة إلى وجود عناصر الأمن بشكل كبير في الردهة الأمامية والخلفية لساحة الغرفة.
٭ كان لافتا تنظيم عملية الإدلاء بالأصوات منذ دخولهم الى القاعة المخصصة للإدلاء وحتى خروجهم من القاعة.
٭ التوزيع الدقيق للناخبين على أجهزة الحاسب الآلي منع وجود حشود أو اختناقات أمام صناديق الاقتراع.
٭ استعان بعض المرشحين بالعنصر النسائي لتوزيع ملصقاتهم الخاصة بالدعاية.
٭ تميز المفاتيح الانتخابية بالأوشحة ذات الألوان المميزة لكل مرشح.
٭ المنافسة بين 17 مترشحاً من قوائم ومستقل.. 20 ألف ناخب لهم الحق في التصويت.. عدد مقاعد مجلس الإدارة الجديد 12 فقط.