Note: English translation is not 100% accurate
«الساير» يشارك في مؤتمر «الملكية الفكرية والتنمية الاقتصادية»
10 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
قامت شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده إحدى الشركات التابعة لمجموعة الساير القابضة بالمشاركة في مؤتمر «الملكية الفكرية والتنمية الاقتصادية» والذي نظمته وزارة التجارة والصناعة بدولة الكويت تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبد المحسن المدعج وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومركز تدريب الملكية الفكرية لمجلس التعاون وكلية الحقوق بجامعة الكويت خلال الفترة من 30 - 31 مارس 2014. وذلك إيمانا من مجموعة الساير القابضة بالجهود التي تبذلها الحكومة في سن القوانين والتشريعات والتي من شأنها ان تحافظ على التنمية الاقتصادية لدولة الكويت وسبل حمايتها من المخاطر الناجمة عن تقليد العلامات التجارية وتوعية جمهور المستهلكين بمضار هذه العلامات المقلدة من خلال المشاركة فى معرض قطع الغيار الأصلية والمقلدة في ورقة عمل تحت عنوان «دور مؤسسات القطاع الخاص والغرف التجارية والصناعية حيال تقليد العلامات التجارية وأضرار التعدي على العلامة الأصلية»، وقد تم تكريم شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده من قبل وزارة التجارة والصناعة بدرع تذكارية تقديرا لها على المشاركة الناجحة بهذا المؤتمر.
وتحدث م.محمد حسين مدير مركز التدريب الفني في مجموعة الساير القابضة قائلا: «إن انتشار قطع الغيار المقلدة في العالم أصبح من المشاكل المتفاقمة التي تهدد المصنعين والبائعين والمستهلكين على حد سواء. كما أصبح مرتكبو هذه النشاطات غير القانونية أكثر احترفا، فهم يستخدمون مواد تغليف وملصقات متطورة لإخفائها كونها قطعا مقلدة، او تغييرها بشكل طفيف بحيث لا يميزها المستهلك العادي نظرا لصعوبة اكتشاف هذه الفروقات في القطع. ويتم تسعير منتجاتهم المقلدة بقيمة أقل نسبيا من قطع الغيار الأصلية وبيعها للمستهلكين على انها منتج أصلي تم استيراده من الدول الأخرى بسعر اقل من الذي يبيعه الموزع المحلي، وذلك لتسويق منتجاتهم وخداع المستهلكين كي يظنوا أنهم يشترون قطعا أصلية وإيهام المستهلك بأن البضائع المقلدة «حل مثالي لمواجهة احتكار الوكلاء للقطع الأصلية مرتفعة الأسعار» وتناسب قدرتهم الشرائية، مترافقا ذلك مع سعي الدول لتسهيل الحركة التجارية وانسيابها».
كما أنه سلط الضوء على الدور المهم لبراءة الاختراع وما تنطوي عليه في دعم مسيرة التقدم العلمي والتكنولوجي وروح الابتكار في تحسين وسائل الاستخدام والإنتاج وكل الوسائل العامة للبشرية. فالتوصل لاختراع ما غالبا ما يكلف جهودا عظيمة وإنفاقا ماليا ضخما نظير إجراء الأبحاث والاختبارات والاحتكاك الحثيث مع الحياة العملية لوسائل الاستخدام وغيره.
ومن دون الحوافز التي توفرها براءات الاختراع وحماية الاستثمارات التي تنفقها هذه الشركات. لن يتمكن القطاع الخاص من الاستثمار بهذا القدر الكبير من المال في اكتشاف وتطوير المنتجات والخدمات نظرا لاضطرار هذه الشركات إلى تقليص الميزانيات المخصصة لأغراض البحوث والتطوير للمنتجات نتيجة لانخفاض الأرباح جراء أنشطة التقليد وسرقة الأفكار منهم، مما يحرم المستهلك من الحصول على منتجات أكثر تطورا نظرا لتدني مستوى المنتجات والخدمات من قبل الشركات وذلك بسبب انخفاض المبيعات والأرباح نتيجة لخسارة الحصة السوقية. كما ينعكس تأثيرها على الاقتصاد العام في خسارة العوائد التجارية عبر الإضرار بهذه الصناعات ومعدلات التوظيف.وعلى الجانب الآخر ينخدع المستهلكون بشراء منتجات رديئة أقل جودة قد تسبب مخاطر جمة على صحتهم وسلامتهم.
وأضاف قائلا: «كصانع عملاق للسيارات، تنطلق تويوتا وبشعور تام بالمسؤولية نحو الاتقان وضمان سلامة الركاب، كما تؤمن تويوتا بأن الارتقاء بمستويات الأمان والاتقان يتطلب منها عدم التسليم بما هو موجود من تكنولوجيا، بل المبادرة إلى الابتكار وعدم التوقف عن الإبداع لتطوير حلول جديدة سواء بجهودها الذاتية أو بالتعاون مع شركات ومؤسسات مبدعة وحريصة على تطوير آليات السلامة والأمان. ومن نتائج البحوث في تطوير هذه الاختراعات تقليل عدد الوفيات في الحوادث مقارنة بالعدد الإجمالي للحوادث حسب الإحصائيات العالمية».
كما تحدث عن إيمان مجموعة الساير القابضة بالمسؤولية الاجتماعية والتي عملت من خلالها على مر السنين ندوات توعوية كثيرة لجهات حكومية مختصة، حيث تم خلالها تقديم معلومات هامة عن التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في منتجاتنا وإرشادات تختص بمعايير السلامة المطبقة في هذه المنتجات والتوعية بالطرق والأمن والسلامة، بالإضافة إلى التعاون المباشر مع الجهات الحكومية الرقابية والجمارك وتزويدهم بالأدوات الرقابية التي تساعدهم على اتمام أعمالهم بأفضل صورة مثال على ذلك عمل صفحة الكترونية تبين الفروقات بين قطع الغيار الأصلية والمقلدة وتزويد الإدارة العامة للجمارك في الكويت بنظارات الهولوجرام التي تبين الفرق بين القطع الأصلية والمقلدة.
إن مجموعة الساير القابضة حريصة على سلامة المستهلكين وعلى المجتمع بشكل عام. فقطع غيار السيارات المقلدة ما هي إلا بدائل رخيصة عادة ما تكون مصنوعة من مواد غير قياسية ومواصفات لا يمكن لها أن تصمد مع مرور الزمن، ولا يمكن لها أن تتحمل الظروف المناخية الصعبة التي تتواجد فيها السيارة في هذه المنطقة من العالم. كما أنها شديدة الحرص على تزويد المستهلكين بالقطع الأصلية فهي مختبرة ومفحوصة بعناية، وقد صنعت جميع قطع الغيار الأصلية بنفس المعايير الدقيقة التي صنعت بها المركبات كما صممت خصيصا لتناسب كل موديل على حدة، وذلك يعني بأن كل قطعة ستكون ملائمة بشكل مثالي وتلبي معايير الجودة العالية الخاصة بسيارة المستهلك، واستخدام قطع الغيار الأصلية فقط وتركيبها من قبل فنيين مختصين ومؤهلين بهدف ضمان بقاء السيارة في حالة جيدة وضمان سلامة السائق والركاب ومستخدمي الطرق.