Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية الأرضية» تعتزم التوسع إقليمياً
24 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

قال المدير العام في شركة الخطوط الكويتية الأرضية خالد حمادة إن الشركة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى توسيع نشاطها إقليميا بعد أن أثبتت وجودها داخل السوق المحلي من خلال التركيز على نشاطها الأساسي وهو النقل والتحميل والشحن والتراخيص والتخزين والتأمين دون تنويع المصادر حتى تكون المخاطرة قليلة.
وأضاف في بيان صحافي أن شركات القطاع اللوجستي تلعب دورا في زيادة كفاءة أداء قطاع الخدمات، مما يؤكد أن هناك شركات كويتية قادرة على تقديم أفضل خدمة لوجستية حسبما تقتضيه متطلبات السوق العالمية والتي من أهمها خدمات النقل اللوجستي الأميركي، والذي يحتاج إلى دقة عالية من حيث تقديم أعلى معايير الجودة، والتي أثبتتها الشركات الكويتية من خلال تعاقداتها السابقة مع الجيش الأميركي التي مازالت مستمرة.
وذكر أن نجاح القطاع اللوجستي مرهون بتطوير الجودة وتقليل الكلف ذات العلاقة بالنقل الدولي، وتبني ممارسات تجارية تتفق مع المعايير الدولية وإزالة الحواجز غير الضرورية الموجودة ضمن السياقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الدولة، من أجل تحقيق نظام فعال للقطاع اللوجستي، وإيجاد آليات التنسيق بين الأنظمة العالمية المتعلقة بالنقل.
وأوضح أن هناك عراقيل تحيط بالخدمات اللوجستية في البلاد، لما يواجهه من عقبات التقلب الدائم في أسعار الشحن من قبل مزودي الخدمات، والتغيرات المستمرة في الأنظمة واللوائح الحكومية، والقوانين التجارية العابرة للحدود، والازدحام في حركة المرور سواء في الموانئ أو شوارع البلد، موضحا أنه من الصعب إنجاز أي تجارة عالمية أو عملية استيراد أو تصدير عالمية أو عملية نقل للمواد الأولية أو المنتجات وتصنيعها دون دعم لوجستي احترافي، ومتنوعة في التخزين، والمعالجة المادية والتغليف في صناديق أو حاويات، ضمن خطوط النقل البرية والبحرية والجوية.
وأشار إلى أنه من أهم معوقات النقل اللوجستي فرض ضريبة الدخل على الترانزيت بين منطقة وأخرى مما يلحق ضررا كبيرا بمصاريف الشركات اللوجستية، مما تشكل تلك المصاريف على نقل شركات اللوجستية ونقل استثماراتها إلى الموانئ الأخرى بالدول المجاورة والبحث عن فرص استثمارية خارج نطاق عملها من أجل جني أرباح لملاك الشركات، التي تحاسب مجالس إدارتها من خلال جمعياتها العمومية.