Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح منتدى «العقار التركي» بمشاركة 15 شركة واستشاريين وخبراء
وزير المالية التركي: «بيتك ـ تركيا» قرَّب أنقرة من دول التعاون
30 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


تركيا وضعت تشريعات لتسهيل الاستثمار الخليجي بالعقار
طلب كبير من الكويتيين على العقار التركي.. وتوسع حكومي بالأنشطة العقاريةمنى الدغيمي
قال وزير المالية التركي مهمت شمشات ان بيت التمويل الكويتي ـ التركي (بيتك ـ تركيا) شريك مهم في التطور الذي يشهده الاقتصاد التركي، وقد لعب دورا مؤثرا ومتناميا على مدى نحو ربع قرن جعله نموذجا للاستثمار طويل الأمد والشراكة الإستراتيجية، ففيما أطلق عليها «أزمة العملة» في التسعينيات، صمد البنك ولم ينسحب من السوق، ووضع هدفا استراتيجيا للتقريب بين تركيا ودول مجلس التعاون ونجح في ذلك، والآن لديه حقوق ملكية تزيد على مليار دولار، وكان قد بدأ برأسمال 10 ملايين دولار، مؤكدا ان بلاده ترحب بالكويتيين مستثمرين وسياحا، في بلدهم الثاني تركيا، وتقدم لهم كل التسهيلات والمزايا التي تجعل من زيارتهم لتركيا والاستثمار فيها تجربة مميزة وفرصة كبيرة بالمقارنة مع اسواق اخرى.
وأعرب وزير المالية التركى في تصريحات صحافية على هامش افتتاح منتدى «العقار التركي» عن تقديره وإشادته بالجهود التي ساهمت في التنظيم والاعداد، معتبرا ان مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في تعميق مجالات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، مشددا على ان المستثمر في المجال العقاري يجب ان ينظر إلى عدة أمور منها قرب تركيا من أوروبا وتزايد القيمة، فضلا عن حالة الرواج والنشاط الاقتصادي الذي يضع الاستثمار العقاري في المقدمة علاوة على ما أقرته الحكومة من تشريعات وإجراءات تتعلق بالتملك والاستثمار ومشاريع التطوير العقاري وجميعها توفر أرضية صلبة لنمو وتوسع هذا النشاط في الفترة المقبلة وتؤهل المستثمر لجني أرباح جيدة، كما توفر عناصر الاستقرار للراغبين في التملك من الأفراد.
وقال شمشات ان هناك طلبا كبيرا على العقارات في تركيا من طرف الكويتيين مدعوما بعدة عوامل أهمها القرب الجغرافي بين البلدين بالإضافة الى ان تركيا بلد معروف بالضيافة وتربطها بالشعب الكويتي علاقة صداقة وأخوة.
واشار الى ان تركيا من البلدان التي توفر الرفاهية والأمان وهذا العامل مهم جدا في جذب المستثمرين العقاريين، إضافة الى ذلك تسعى ان تكون تركيا القوة الاقتصادية الثانية في أوروبا نظرا الى التطور الذي تشهده سواء على مستوى القطاع العقاري أو بالنسبة للقطاعات الأخرى.
ولفت الى ان هناك العديد من الأسباب التي تجعل الكويتيين يستثمرون داخل تركيا، ولعل أهمها بيئة اقتصادية مشجعة تتميز بتشريعات اقتصادية مرنة، الأمر الذي ينعكس وبشكل ايجابي على استثماراتهم، وهو أمر تجلى بوضوح خلال السنوات الماضية التي شهدت إقبالا كبيرا من الكويتيين على اقتناء عقارات في تركيا وإدارتها والاستثمار فيها.
التعاون المشترك
من جانبه، عبر السفير التركي في الكويت مراد تامر عن تقديره للمنتدى من حيث الفكرة والتطبيق، مجــددا الدعـوة للكويتيين لزيارة تركيــا حيث يلقون الترحيب كمصطافـين او مستثمرين، في ضوء علاقات تاريخية متميزة بين البلدين والشعبين وتقدير كبيــر من القيادة السياسية فـي تركيـا والكويت لاهمية دعم وتوسيع هذه العلاقات لتشمل كل المجالات وفي مقدمتهــا انشطة الاقتصاد والتبـــادل التجارى والتعــاون المشترك الذي يحقق مصلحة البلدين.
منتج مهم
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد سليمان العمر ان منتدى «العقار التركي» هو منتج له اهميته للمستثمر وللمواطن من الشركات والافراد، حيث نجح «بيتك» بالتعاون مع شركة تركابيتال القابضة وشركة اسكان التركية و«بيتك ـ تركيا» في تجميع 15 شركة عقارية من اكبر مطوري العقار في تركيا، تتمتع بثقة ومصداقية وحجم كبير من الانجازات ولديها مشاريع متميزة ومتنوعة تلائم مختلف الاحتياجات والتطلعات لدى زوار المنتدى على مختلف اهتماماتهم.
واضاف العمر ان هذه التظاهرة العقارية التي تجمع شركات ومشاريع وخبراء واستشاريين بالاضافة إلى جهات تساهم في امور التمويل وجميعهم يعملون في مكان واحد، انما تعبر عن الدور الذي طالما سعى اليه «بيتك» بالتعاون مع بنوكه في الخارج، لربط الاسواق التي يعملون بها مع السوق الكويتي والخليجي، وتبدو هذه الاستراتيجية في مساهمات «بيتك ـ تركيا» الذي يعمل لتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين تركيا والكويت ودول الخليج العربية، وتنظيم المناسبات واللقاءات التي تتحقق التعاون والتنسيق بين رجال الاعمال والمستثمرين في الجانبين، مؤكدا ان «بيتك ـ تركيا» اصبح الآن احد اهم المصادر التي يطمئن ويلجأ اليها عدد كبير من المستثمرين الكويتيين عند التفكير في الاستثمار في تركيا لما يحظى به البنك من سمعة طيبة وخبرة وثقة في السوق التركى وما لديه من انتشار واسع عبر سلسلة فروع تصل إلى 270 فرعا وملاءة واداء مالي قوى.
واشار العمر إلى ان المنتدى يأتي في وقت يتصاعد فيه الاهتمام بالعقار التركي كأحد مجالات الاستثمار نظرا للتطورات الايجابية في الاقتصاد التركي والتسهيلات والمزايا الممنوحة والتشريعات المحفزة بالاضافة إلى الاستقرار والعوامل الاخرى المرتبطة بالعلاقات والتعاون بين تركيا وشعوب ودول الخليج العربية، مشيرا إلى ان شركة اسكان التركية لديها قدرات وخبرات متميزة في مجال ادارة وصيانة العقارات مما يوفر على أصحاب العقارات والراغبين في الشراء كثير من الوقت والجهد.
وقال العمر ان المنتدى يجمع ايضا مجموعة متميزة من الخبراء والاستشاريين في مجال تقييم وادارة وانشاء العقار بالإضافة إلى مجموعة من القانونيين وذوى الخبرة في الإجراءات التنظيمية المتعلقة بشراء العقارات أو الاستثمار فيها، مما يعد فرصة مهمة لجميع الراغبين من الاستفادة مما يشهد السوق التركي من نمو وتطور في جميع الجوانب الاقتصادية وعلى رأسها النشاط العقاري باعتباره احد محركات اداء السوق ومؤشرا مهما على استقراره وفرص نموه المستقبلي.