Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: تراجع إجراءات التحفيز وبواعث القلق السياسي تدفع السوق إلى التذبذب
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة، إن تعاملات سوق الكويت للأرواق المالية شهدت تباينات واضحة مدعومة بتحقيق البورصة لخسائر متتالية خلال جلسات الاسبوع الماضي مع تراجع وتيرة إجراءات التحفيز الموجودة أمام المستثمرين وسط بواعث قلق من تزايد سخونة الساحة السياسية.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) تداولاته اليوم على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة بواقع 23.27 نقطة للسعري و10.05 نقطة للوزني و1.12 نقطة لـ (كويت 15).وقد يعزى إغلاق مؤشرات البورصة نهاية الاسبوع الماضي الى المحفزات النفسية التي عكسها قرار هيئة أسواق المال الكويتية تأجيل ألزام الشركات المدرجة على تطبيق قواعد «الحوكمة».وسيطرت حالة العزوف وعمليات جني الأرباح والضغوط البيعية على مجريات تداولات البورصة في الجلسة الأخيرة من شهر ابريل، حيث اغلق مؤشر السوق على تراجع، وجاءت إقفالات الأسهم المدرجة لشهر ابريل عادية باستثناء بعض السلع القيادية التي تحولت إلى فرص استثمارية حذرة لأصحاب السيولة، منها بعض البنوك أضافه إلى شركات خدمية مثل زين وإجيليتي وغيرها.ولفتت «الأولى للوساطة» في تقريرها الأسبوعي إلى ان السوق افتتح تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع، بعد ان اتسمت مجريات الجلسة بمتغيرات عدة تصدرها إقبال المستثمرين على شراء الاسهم الرخيصة مقابل تباطؤ الطلب على الأسهم الثقيلة، الأمر الذي دفع بالمؤشر للانخفاض.
ومن شأن الأحداث السياسية الحالية التأثير في اتخاذ القرار للمستثمر في الشراء والبيع، وهو ما يستلزم تفعيل بعض أدوات تنشيط السيولة للتحفيز على الشراء واستقطاب أموال جديدة تعيد مؤشرات السوق إلى الاتجاه التصاعدي.
وقالت الشركة إن بعض صناع السوق من المضاربين استغلوا تراجع نشاط المستثمرين الرئيسيين على الأسهم القيادية مستغلين عمليات جني الأرباح لمستثمري الفترات القصيرة فتحركوا على عموم الأسهم وقاموا بضغوط بيعية طالت الأسهم الكبيرة، فيما كان لتوقيف عدد من الأسهم دور في انخفاض المؤشرات الرئيسية خلال بعض جلسات الأسبوع.
ويرى التقرير ان افتقاد السوق لأي مقومات فنية جديدة قاد تعاملاته إلى التداول بمستويات متوسطة، خصوصا مع القرارات الجديدة لمستثمري الفترات المتوسطة والطويلة في الاحتفاظ باستثماراتهم أو بناء مراكز استثمارية جديدة ترقبا لما يمكن ان تفرزه النقاشات السياسية المفتوحة منذ فترة.
ولفتت الشركة إلى ان قيام المستثمرين الأفراد بجني الأرباح غذى نشاط التراجع، خصوصا في شريحة الأسهم الرخيصة التي يمكن من خلالها تحقيق هامش ربحية سريع.