Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: غياب العنصر الفني لعب دوراً كبيراً في قيادة المؤشرات نحو التذبذب
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة، إن غياب العنصر الفني في تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي مع تزايد التعقيدات السياسية لعب دورا كبيرا في قيادة المؤشرات نحو التذبذب، وتراجع شهية المستثمرين نحو ضخ مزيد من السيولة الجديدة، رغم إغلاق البورصة على ارتفاع طفيف في المؤشر الرئيسي.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على ارتفاع في مؤشره السعري بواقع 8.45 نقاط في حين انخفض المؤشران الوزني و(كويت 15) بواقع 3.49 و14.9 نقطة على التوالي.
ومع تردد بعض المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية في الدخول على أوامر البيع أو الشراء انخفضت مستويات السيولة المتداولة على الأسهم الصغيرة إلى أدنى م لها منذ عامين تقريبا، وسط عمليات تصريف على الأسهم الصغيرة وتجميع على الأسهم القيادية.
ولفتت الشركة إلى ان تعاملات الاسبوع الماضي شهدت بعض البيع لجني الارباح في السوق من جانب المستثمرين الافراد، فيما لوحظ ان المستثمرين من المؤسسات غائبون عن المشهد.
وتركز البيع في الأسهم الصغيرة التي كانت أكثر تعرضا للمضاربات في الأسابيع الاخيرة من قبل المستثمرين الصغار، ما عكسته قيم التداولات التي لاتزال تظهر ضعفا في منسوب السيولة المتداولة إلى مستويات متدنية، مع شبه غياب للمضاربين الكبار عن المشهد.
وأضاف التقرير ان هناك عاملين رئيسيين وراء تذبذب السوق الكويتي في الآونة الاخيرة، هما تراجع الطلب على الأسهم من صناع السوق الرئيسين وكذلك المضاربين بسبب تطور الاحداث السياسية وتشديد الرقابة، ما قاد الاداء السوقي وبصفة خاصة الأسهم القيادية والأسهم التي شهدت تركزا عليها في الآونة الاخيرة إلى التذبذب، فيما ساهم تراجع دخول المستثمرين الاجانب على بناء مراكز في الكويت حتى تتضح الصورة السياسية اكثر بعد استقالة النواب الخمس ووزير العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية، وتنامي الحديث عن استقالة وزير التعليم.
وانتهت البنوك خلال الاسبوع الماضي من إعلان أرباحها الفصلية للربع الأول، حيث حققت 210.5 مليون دينار مقارنة بـ 239.7 مليون دينار للربع الاول من العام الماضي، لتشكل أرباح المصارف اضافة إلى ارباح مجموعة الاتصالات المتنقلة «زين» ما يقارب 50% من الأداء المعلن للسوق حتى اليوم.
ولفتت «الأولى للوساطة» إلى ان غياب المحفزات الفنية، سهل عمليات المضاربة وجني الارباح على أسهم محددة من الأسهم، خصوصا مع تزايد المخاوف من إيقاف أسهم الشركات التي لم تفصح حتى الآن عن بياناتها ونتائجها المرحلية للثلاثة أشهر الاولى من العام الحالي حتى نهاية المهلة المحددة بتاريخ الخميس الماضي
وأضافت الشركة ان تراجع تدخلات صانع السوق وارتفاع معدلات حذره قادتا إلى تذبذب التداولات مدفوعة بحركات الضغط المتعمد لعمليات جني الأرباح التي طالت كلا من الأسهم الصغيرة والكبيرة في السوق، فيما أدى تطور الأوضاع السياسية إلى تخفيض شهية المستثمرين الرئيسين في زيادة إنفاقهم في سوق الأسهم حتى تتضح الصورة أمامهم اكثر.