Note: English translation is not 100% accurate
رئيسها اعتبرها مرتفعة للغاية بسبب ارتفاع كميات الماء المصاحب للنفط إلى 1.2 مليون برميل
«نفط الخليج»: 4 دنانير تكلفة استخراج برميل النفط في «الوفرة»
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

المطيري: ترسية وتوقيع عقود الحزم الرئيسية لمصفاة الزور خلال الربع الأول من 2015
السعد: طرح مناقصة دراسة الجدوى المتخصصة للدمج بين المصفاة ومجمع البتروكيماويات خلال 4 أشهرأحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية لنفط الخليج علي الشمري إن كلفة استخراج برميل النفط في منطقة العمليات المقسومة بالوفرة تصل إلى أكثر من
4 دنانير وهو مستوى مرتفع للغاية نظرا لارتفاع كميات المياه المصاحبة للنفط والتي تصل إلى 1.2 مليون برميل مياه مصاحب لإنتاج 200 ألف برميل نفط.
وأوضح الشمري في تصريح للصحافيين على هامش الملتقى السنوي المفتوح لقيادات القطاع النفطي 2014 والذي نظمته شركة نفط الخليج أمس وحضره عدد كبير من قيادات القطاع النفطي، أن الشركة لديها دراسات على المدى المتوسط والبعيد بالتعاون مع مستشارين عالميين لتخفيض كلفة إنتاج البرميل لما له من أهمية بالغة بالإضافة لخفض كميات حرق الغاز.
وذكر الشمري أن الشركة تتعامل مع شركاء استراتيجيين عالميين في صناعة النفط «برا وبحرا» مع شركة شيفرون العربية وشركة أرامكو السعودية، مشيرا إلى أن الشركة في حاجة مستمرة لدعم من مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة.
وأضاف أن الاتفاقيات الحالية المعمول بها في منطقة العمليات المقسومة بالوفرة والتي تم توقيعها في عام 1956 وجرى تحديثها في عام 1960 لا ترتقي إلى طموح وتحديات العمل بين الجانبين الكويتي والسعودي، مبينا أن أساليب العمل تغيرت والتكنولوجيا المستخدمة في الصناعة النفطية تطورت وأن الشركة بصدد استخدام أساليب حديثة في إنتاج واستكشاف النفط.
وأشار إلى أن نفط الخليج بدأت في تطوير ومراجعة تلك الاتفاقيات منذ ديسمبر 2013، وأن الشركة أنجزت جزءا من الاتفاقية الخاصة بمشروع الغمر بالبخار واتفاقية خاصة بالتكنولوجيا وتطويرها، متوقعا الانتهاء من تطوير كل الاتفاقيات بنهاية العام الحالي.
وحول الاستفادة من تطوير الاتفاقيات في منطقة العمليات بالوفرة قال الشمري: «إن تلك الاتفاقيات ستعمل على تطوير برامج الحفر واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا وتطوير الغاز المركزي باعتباره من أحد أهم المشاريع المهمة في الشركة كونه مزودا لعمليات استخراج النفط الثقيل».
مصفاة الزور
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية محمد المطيري إن الشركة طرحت 3 حزم رئيسية من مشروع مصفاة الزور يوم الأحد الماضي لتكتمل بذلك الحزم الرئيسية للمشروع والبالغ عددها 5، متوقعا ترسية الحزم الرئيسية للمشروع خلال الربع الأول من 2015.
وقال المطيري إن هناك 6 تحالفات تم تأهيلها لمشروع المصفاة لتنفيذ الثلاث حزم، والشركة مستمرة في استكمال البيانات والمعلومات التي يحتاجها المقاولون عن المشروع خلال الفترة المقبلة، مؤكدا على أن ترسية المشروع ستكون حسب الميزانية المرصودة مسبقا من الشركة.
وكشف المطيري أن «البترول الوطنية» قررت تشغيل خط الغاز الرابع في مصفاة ميناء الأحمدي خلال شهر أغسطس المقبل وذلك عقب الانتهاء من التشغيل التجريبي والتأكد من سلامة المعدات، مشيرا إلى أن المشروع يختلف كثيرا عن مصانع الغاز الثلاثة الموجودة في مصفاة الأحمدي من حيث الطاقة التكريرية والمعدات الجديدة والتكنولوجيا المستخدمة في المشروع.
ولفت المطيري إلى أن الشركة تتابع عن كثب التطورات المستمرة لمشروع الوقود البيئي حسب الخطة الموضوعة ووفق الجدول الزمني للمشروع، موضحا أن هناك اجتماعات شهرية تعقد بين مسؤولي الشركة والتحالفات العالمية الفائزة المنفذة للحزم الثلاث حتى لا تحدث أي مفاجآت مستقبلية خلال التنفيذ.
وذكر المطيري أن الشركة لديها خطة توظيف واعدة للسنوات الخمس المقبلة لتشغيل الكوادر الوطنية في مشروعات الشركة المتعددة وخصوصا مشروعي الوقود البيئي ومصفاة الزور، موضحا أن عدد الموظفين الكويتيين في المشروعين يقدر بـ 1000 موظف.
وأرجع المطيري قلة عدد الموظفين الجدد في المشروعين إلى استيعاب الشركة لموظفي مصفاة الشعيبة بعد إغلاقها، مبينا أن هناك ما يقارب 800 موظف سيتم نقلهم إلى المشروعين الجديدين.
ولفت المطيري إلى انه لا توجد أي أوامر تغييرية جديدة طرأت على مشروع الوقود البيئي، وأن المشروع يسير وفق الميزانية الموضوعة له من قبل الشركة.
وحول قرار دمج مصفاة الزور مع مجمع البتروكيماويات، قال المطيري إن قرار الدمج اعتمد من مؤسسة البترول بعد دراسات الجدوى، مشيرا إلى أن دراسات الجدوى التفصيلية لمشروعي الاوليفينات الثالث والعطريات الثاني لم تنته بعد وهو ما دفع بـ«البترول الوطنية» أن تمضي قدما في تنفيذ المصفاة وتنتظر استكمال «الكيماويات البترولية» للدمج مستقبلا.
دراسة الجدوى
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركات صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد إن الملتقى تطرق إلى موضوع التكامل ما بين مصفاة الزور ومصنع البتروكيماويات، حيث سيتم طرح دراسة الجدوى على الشركات المتخصصة في هذا النوع من الدراسات خلال 4 أشهر المقبلة.
وفيما يتعلق بالفرص الاستثمارية في الهند والمتعلقة بالعطريات والأوليفينات، أوضح السعد أن الشركة وصلت إلى منتصف الطريق، متوقعا خلال الشهر المقبل أن تتضح الصورة من خلال تقديم عرض ملزم في حال تحقق الشركة من الأرقام للاستحواذ على مصانع في شمال وجنوب الهند.