Note: English translation is not 100% accurate
«أيه تي كيرني»: إمكانات نمو كبيرة لتجارة التجزئة بالكويت
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

تواصل الكويت إظهار قوة كبيرة كسوق ديناميكية للتجزئة مع حلولها في المرتبة الثامنة على مؤشر «أيه تي كيرني» لتطور تجارة التجزئة 2014. وتشكلت هذه النظرة المستقبلية الإيجابية نتيجة النمو السريع للناتج المحلي الإجمالي في البلاد، وارتفاع أسعار النفط، والتجارة القوية، والفوائض المالية، والاحتياطيات الحكومية الكبيرة.
وكجزء من نتائج الشرق الأوسط القوية في المؤشر، يعود الفضل في نمو قطاع التجزئة في الكويت إلى الطلب الكبير على السلع التجارية الفاخرة، فقد وسعت العلامات التجارية النخبوية من تواجدها، في «أفنيوز مول» الذي تم توسيعه مؤخرا، حيث يضم قاعة حصرية لمستلزمات تخصيص الحقائب.
وقالت الدراسة التي أعدها «أيه تي كيرني» إن قطاع التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي يواصل تبوؤ مركز بارز بين الأسواق الرائدة عالميا. وفي الكويت، كونها وجهة للسلع الفاخرة، كانت تطورات قطاع التجزئة الراقية الدافع الرئيسي للنمو في السوق، ولكننا نشهد الآن أيضا دخول العلامات التجارية المتوسطة إلى السوق.
وأضافت أن الزيادات القوية والمطردة في الإنفاق الاستهلاكي للفرد على مدى السنوات القليلة الماضية واصلت من تعزيز مكانة الكويت كسوق تجزئة ديناميكية. ومع تطورات التجزئة الحالية ومراكز التسوق الجديدة التي شارفت على الافتتاح، والثقة التي تبديها العلامات التجارية العالمية الفاخرة، هناك مجال لمزيد من النمو في السنوات المقبلة.
وبشكل عام حققت جميع دول الخليج أداء عاليا مع ارتفاع تصنيف الإمارات أيضا مرتبة واحدة إلى المركز الرابع في مؤشر هذا العام. من جهتها لاتزال المملكة العربية السعودية جذابة بشكل أساسي لتجار التجزئة الراغبين في التوسع، وهي تحافظ على المركز 16 في التقرير. وفي سلطنة عمان، يقود قطاع التموينات النمو، لتقع في المرتبة 17 في مؤشر «أيه تي كيرني» لتطور تجارة التجزئة لعام 2014.
وتشير الدراسة إلى أن هناك أربع مراحل للنمو تمر بها الأسواق كجزء من تنمية التجزئة أثناء تطورها من الناشئة إلى الناضجة ـ وهي الافتتاح، الذروة، الانخفاض، والإغلاق ـ وهي عملية عادة ما تمتد بين 5 و10 سنوات. ووفقا لهذه النظرية فإن لدى تجارة التجزئة «نافذة بالفرص» تفتح عندما يصبح السكان أكثر ثراء، وعندما تبدأ اللوجستية بالتحسن، وتصبح أنظمة الملكية أكثر ودية للشركات الدولية، وعندما تستقر المخاطر الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المختلفة في البلاد إلى مستويات مقبولة.