Note: English translation is not 100% accurate
يضم 1700 منزل ريفي فاخر على مساحة 2 مليون متر بعائد سنوي 4%
الملحم: «يوروديزني» تبدأ تسويق مشروع «قرية الطبيعة» الواقع في قلب الريف الفرنسي
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة بلوبرينت للاستشارات الاستثمارية العقارية بصفتها وكيلا اقليميا لشركة «قرية الطبيعة» عن قرب اطلاق شركة يورو ديزني المالكة لمدينة ديزني الأوروبية للألعاب الترفيهية للحملة الاعلانية والتسويقية لمشروعها الضخم قرية الطبيعة Village Nature الذي سيكون بمنزلة قبلة سياحية جديدة تضاف للمعالم السياحية الفرنسية الشهيرة كقوس النصر وبرج ايفل وشارع الشانزليزيه ومدينة يورو ديزني للألعاب الترفيهية.
أعلن ذلك العضو المنتدب لشركة بلوبرينت للاستشارات الاستثمارية العقارية المهندس مشعل الملحم، مشيرا الى أن «يوروديزني» ابتكرت عبر مشروعها «قرية الطبيعة» قصة من قصص الخيال، ذلك أنها أنشئت قرية مستوحاة من الطبيعة والريف الفرنسي الخلاب لتشيد فيها ما يزيد على 1700 منزل ريفي فاخر على مساحة تزيد على مليوني متر مربع بنسبة بناء لا تتعدي 1% فيما تركت المساحة الباقية والتي تمثل 99% من أرض المشروع كبيئة طبيعية خضراء.
وأضاف أن يوروديزني شيدت هذا المشروع بغرض توفير مناخ عائلي للراغبين في السكن بجوار اليورو ديزني في أجواء بعيدة عن القوالب الأسمنتية التي كانت تقدمها الفنادق والمنتجعات السكنية الأخرى، خاصة أن «يوروديزني» تستقطب أكثر من 15 مليون زائر على مدار العام مما يؤكد على الحاجة الماسة للسكن السياحي هناك.
وأكد المحلم على أن «قرية الطبيعة» حرصت على أن توفر مناخا عائليا من الدرجة الأولى، اذ أن جميع المساكن تنتشر بين الغابات ووسط الأنهار وعلى ضفاف البحيرات الطبيعية في منطقة من أجمل مدن الريف الفرنسي، فيما راعت الشركة جانب الحفاظ على الحيوانات الريفية الموجودة والتي تشكل مكونا أساسيا من مكونات المشروع، اذ إن القرية منحت للحيوانات الأليفة الفرصة للتجانس مع السكان بحرية مطلقة، حيث سيتمكن الزوار من رؤية الحيوانات أمام أكواخهم وفي الطرقات بألفة وتجانس، وبخاصة الأرانب والبط والسناجب وغيرها من الحيوانات الوديعة التي ستتخذ من القرية مسكنا لها.
مكونات القرية
وأضاف الملحم أن قرية الطبيعة سوف تحتوي على مدينة مغطاة متكاملة لمرتادي المنتجع يتوافر فيها مركز للتسوق والعديد من المطاعم الأوروبية والشرقية والأميركية، كما ستتوافر فيها صالات مغطاة لجميع أنواع الرياضات ككرة السلة والطائرة والتنس والإسكواش وصالات الحديد كما أنها تحتوي على قاعات للمؤتمرات والحفلات، فيما راعت القرية كذلك أن توفر جميع أنواع الرياضات المستمدة من الحياة الطبيعية كالتسلق بين الأشجار العالية والرماية بالقوس وركوب الدراجات وغيرها.
ومضى يقول إن هناك جزءا آخر من القرية، ستشيد فيه مدينة للأطفال ينشأ فيها مدرسة صغيرة للأطفال من سن سنة الى 10 سنوات يتعلمون فيها مهارات الرسم والغناء واعداد الحلويات واستخدام المهارات اليدوية وخلافه من المهارات.
وأضاف الملحم أن قرية الطبيعة ستتميز كذلك بمعلمين الأول هو البحيرة الدافئة اذ ان ادارة الشركة ابتكرت بحيرة يتمكن فيها الزائر من السباحة فيها صيفا وشتاء حيث ان مياهها مستمدة من ينابيع مياه ساخنة تم تمديدها بالبحيرة عبر حفر آبار يصل عمقها الى 2000 متر تحت سطح الأرض وتعتبر هذه البحيرة هي البحيرة الأولى من نوعها في العالم التي تستخدم هذه التقنية التي ستمكن الزائر من السباحة في مياهها في قمة برد الشتاء ووسط الثلوج المتساقطة.
أما المعلم الأخر فهو المدينة المائية المغطاة اذ إن القرية ستشيد فيها احدى أكبر المدن المائية والتي ستتوافر فيها جميع أنواع الألعاب المائية وحمامات السباحة والموج الصناعي والتزحلق.
التملك الحر
وبفضل هذا التعاون المتميز بين أثنين من أكبر اللاعبين في مجال الصناعة السياحية فأنه من المقرر أن تقوم قرية الطبيعة باتاحة الفرصة للعائلات بالتملك والاستثمار في أجمل بقعة عائلية في العالم بنظام التملك الحر، كما ستقوم الشركة باعادة استئجار تلك المنازل الريفية بعقود طويلة وبعوائد مضمونة بقيمة 4% سنويا تدفع للملاك بصفة ربع سنوية، كما أن قرية الطبيعه ستتكفل بجميع الضرائب المتوقعة والمصاريف الأخرى المصاحبة لتملك المنزل الريفي أي بما يحقق دخلا جيدا صافيا.
اعادة الاستئجار
وأشار الى أن مفهوم اعادة الاستئجار يقوم على أساس منح الملاك فرصة تأجير الوحدة العقارية وتحقيق عوائد مالية مجزية لعقاراتهم السياحية في أوقات عدم استخدامها وبذلك يتحقق للملاك عوائد مجزية للملاك، وهو الامر الذي تميزت به شركة «بي أند في» بتحقيقها لعوائد جيدة ومضمونة تصل في مشروع «فيلاج ناتور» الى 4%، كما انها تتميز بعقودها الطويلة التي تصل الى 10 سنوات و15 سنة قابلة للتجديد.