Note: English translation is not 100% accurate
هبوط البورصة تأثراً بجني الأرباح وانخفاض أسواق المال الخليجية والعالمية
22 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
تأثرت حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية امس باستمرار عمليات جني الأرباح وموجة الهبوط الحادة التي عصفت بأسواق المال الخليجية والأميركية، فضلا عن ذلك، فإن تأخر البنوك في الإعلان عن نتائجها المالية لفترة الربع الاول زاد من اجواء القلق لدى الاوساط الاستثمارية في الوقت الذي اعلن فيه امس البنك الوطني عن ارباحه لتلك الفترة والتي بلغت 63.5 مليون دينار، ما يعادل 20 فلسا للسهم، والتي تعتبر جيدة في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمر بها البلاد والتي انعكست على حجم التسهيلات الائتمانية.
وفي الوقت الذي واصلت فيه اسهم الشركات القيادية الانخفاض، استمرت اسهم بعض الشركات الرخيصة في الارتفاع، خاصة اسهم الشركات التابعة لمجاميع استثمارية متشابكة في ملكيات بعضها ببعض، الأمر الذي يؤدي الى تحسن قيم اصول هذه الشركات وبالتالي انعكاسها عن بياناتها المالية في الربع الثاني من العام الحالي.
وعلى الرغم من انخفاض مؤشري السوق الا ان قيمة التداول في مستويات جيدة، ولكن القلق ان معظم قيمة التداول مركزة على اسهم الشركات الرخيصة التي يتوقع ان تتكبد خسائر في الربع الاول من العام الحالي، فيما تراجعت قيمة تداولات اغلب اسهم الشركات القيادية في الوقت الذي يتوقع ان تحقق ارباحا وان كانت متراجعة في الفترة نفسها من العام الماضي، ولكنها مناسبة وفقا للاسعار الحالية لهذه الاسهم.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر العام 27.8 نقطة ليغلق على 7510.5 نقاط، فيما سجل المؤشر الوزني انخفاضا ملحوظا قدره 5.77 نقاط ليغلق على 397.47 نقطة. وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 867.9 مليون سهم نفذت من خلال 15593 صفقة قيمتها 149.5 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 138 شركة من اصل 204 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 42 شركة وتراجعت اسعار اسهم 65 شركة وحافظت اسهم 31 شركة على اسعارها و66 شركة لم يشملها التداول. تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 324.5 مليون سهم نفذت من خلال 5541 صفقة قيمتها 39.9 مليون دينار. وجاء قطاع العقار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 204.1 ملايين سهم نفذت من خلال 2737 صفقة قيمتها 20.5 مليون دينار. واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حاجمها 189.9 مليون سهم نفذت من خلال 3538 صفقة قيمتها 39.1 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 50 مليون سهم نفذت من خلال 966 صفقة قيمتها 12.6 مليون دينار.
وحصل قطاع البنوك على المركز الخامس بكمية تداول حجمها 43.1 مليون سهم نفذت من خلال 1533 صفقة قيمتها 24.5 مليون دينار.
الأسهم الرخيصةعلى الرغم من استمرار صعود اسعار اغلب اسهم الشركات الرخيصة الا انه من الضروري الانتباه الى ان معظم هذه الاسهم وصلت لمستويات سعرية مشجعة للخروج، فعمليات التصعيد التي تتم مع ارتفاع ملحوظ في حجم تداولاتها مؤشر على ان هناك خروجا من هذه الاسهم، خاصة ان حركة التداول على اسهم الشركات القيادية في تراجع مع انخفاض محدود في اسعارها الا انه يتم بشكل تدريجي، الامر الذي يفقد السوق عنصر التوازن الذي كان يسير عليه في الفترة الماضية، وما يزيد من حالة القلق انه منذ فترة طويلة نسبيا يشهد المؤشر السعري هبوطا كبيرا خلال مراحل التداول وصل الى اكثر من 80 نقطة، ورغم ان هذه الخسائر تقلصت تدريجيا ليغلق على انخفاض 27.8 نقطة الا انه من الواضح ان هامش الهبوط قد يزداد في الفترة المقبلة كلما اقتربنا من نهاية الفترة القانونية لاعلان الشركات عن نتائجها لفترة الربع الأول والتي تنتهي منتصف الشهر المقبل، بالاضافة الى الاقتراب من موعد انتخابات مجلس الأمة، لذلك على صغار المتداولين الانتباه للفترة القليلة المقبلة، وهذا لا يعني عودة السوق الى مرحلة الانهيارات التي شهدها، ولكن من الطبيعي ان يتأثر بموجة الهبوط التي تشهدها اسواق المال الخليجية والعالمية والتطورات السياسية المحلية في الفترة المقبلة.
آلية التداولواصلت اسعار اغلب اسهم البنوك الانخفاض مع تراجع في تداولاتها، باستثناء التداولات القياسية التي شهدها سهم بنك الخليج الذي ارتفع خلال مراحل التداول بالحد الأعلى ليصل الى 510 فلوس الا ان عمليات جني الأرباح التي شهدها قلصت خسائره بشكل كبير ليغلق على 490 فلسا وقد اعلن البنك الوطني عن ارباحه لفترة الربع الاول التي بلغت 63.5 مليون دينار ما يعادل 22 فلسا، وهذه الارباح جاءت بعد اخذ مخصصات متعددة، ولكن هناك نموا واضحا في الايرادات التشغيلية للبنك بنسبة 10% والتي بلغت 148 مليون دينار رغم الازمة الراهنة، الا ان هذه الارباح تمثل انجازا جيدا ومشجعا للقطاع المصرفي الكويتي، حيث ينظر لأداء البنك الوطني كمؤشر عام لمجمل اداء البنوك، فضلا عن ان هذه الارباح جاءت في ظل سياسة الحذر والتحوط التي يتبعها البنك الوطني.
وتكبدت معظم اسهم الشركات الاستثمارية انخفاضا في اسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم، في الوقت الذي حافظت فيه بعض الاسهم على استمرار اتجاهها الصعودي كسهم ايفا الذي واصل تداولاته القياسية وارتفاعه القوي، فيما سجل سهم الديرة هبوطا كبيرا في تداولات قياسية. ورغم التداولات المحدودة لسهم مشاريع الكويت، الا انه سجل انخفاضا كبيرا في سعره. وواصل سهم المدينة للتمويل الارتفاع في تداولات نشطة فيما سجل سهم اكتتاب انخفاضا محدودا في سعره في تداولات قياسية. ورغم اعلان شركة نور للاستثمار عن خسائر قياسية بلغت 129 مليون دينار ما يعادل 185 فلسا للسهم، الا ان السهم سجل ارتفاعا في سعره بالحد الاعلى في تداولات منخفضة.
وسجلت اغلب اسهم الشركات العقارية انخفاضا في اسعارها مع تزايد عمليات البيع على بعض الاسهم، خاصة سهم منشآت الذي شهد عمليات جني ارباح قوية ادت لانخفاضه بالحد الادنى، فيما انه رغم التداولات القياسية التي شهدها سهم المنتجعات، الا انه حافظ على سعره دون تغيير، وواصل سهم عقارات الكويت الارتفاع في تداولات نشطة. وشهد سهم دبي الاولى تداولات قياسية مع صعود محدود في سعره.
الصناعة والخدماتتراجعت اسعار اغلب اسهم الشركات الصناعية في تداولات غلبت عليها عمليات البيع لجني الارباح، حيث سجل سهم الصناعات الوطنية انخفاضا في تداولات مرتفعة نسبيا. كذلك سيطرت عمليات جني الارباح على تداولات سهم منا القابضة، الا انه حقق ارتفاعا محدودا، فيما سجل سهم المعدات القابضة ارتفاعا بالحد الاعلى في تداولات مرتفعة نسبيا.
وحققت اغلب اسهم الشركات الخدماتية انخفاضا في اسعارها في تداولات مرتفعة سيطرت عليها عمليات جني الارباح. فقد انخفض سهما زين واجيليتي بشكل ملحوظ، فيما ان سهم الوطنية للتنظيف سجل هبوطا بالحد الادنى بفعل موجة البيع لجني الارباح، وارتفع سهم صفاة طاقة بالحد الاعلى في تداولات قياسية، وشهد سهم السينما عمليات نقل بين بعض المحافظ المالية.
وتراجعت ايضا اسعار اغلب اسهم الشركات غير الكويتية في تداولات غلبت عليها عمليات البيع لجني الارباح، خاصة اغلب شركات الاسمنت الاماراتية، حيث انخفض سهم اسمنت الخليج بالحد الادنى معروضا دون طلبات.
وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 12 شركة على 56.2% من اجمالي قيمة الاسهم التي شملها التداول والبالغ عددها 138 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )