Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: عدم الاعتراف بالخسائر الحقيقية للشركات والبنوك يفقد المستثمرين الثقة بالسوق
23 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
دعا باحثون واقتصاديون بالجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الرابع للاقتصاد الإسلامي الذي عقد أول من أمس تحت عنوان «احتساب أرباح البنوك والشركات الإسلامية ـ المعايير والاحكام» في تقريرهم الختامي إلى أهمية التدقيق في عمليات احتساب الأرباح خاصة خلال الرحلة الحرجة الحالية لما يمر به العالم من أزمة مالية طاحنة تستوجب وضع معايير محاسبية تتسم بالمزيد من الشفافية والمصداقية حول البيانات والنتائج المالية للشركات والبنوك التي تعمل وفق الشريعة الاسلامية، ومن أبرز ما أوصى به الباحثون عقب جلستهم الأخيرة ضرورة الابتعاد عن الممارسات المخالفة للشريعة الإسلامية والتوجه نحو الاستثمار الإنتاجي، والخدمي، حتى يتحقق الربح الحقيقي.
وفي الختام كشف رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور محمد الطبطبائي عن القرارات والتوصيات التي أجتمع عليها الباحثون والمتخصصون و تتضمن:
ضرورة إعداد الميزانيات وفق الأمانة والشفافية في احتساب الأرباح والخسائر في حالة تحققها والابتعاد من الممارسات المخالفة للشريعة الاسلامية سواء كانت تتعلق بالتحايل في احتساب الأرباح أو عدم الاعتراف بالخسائر الحقيقية وإخفائها لأن ذلك يفقد المستثمرين الثقة بالسوق المحلي مع الأخذ في الاعتبار إجازة أخذ مخصصات لمواجهة الديون المشكوك فيها والتنضيض الحكمي الذي يجب أن يكون وفق السعر السوقي العادل عند إعداد الميزانية.
وشدد الطبطبائي خلال كلمته الختامية على البنوك الإسلامية احتساب أرباح الحساب الجاري وفق الاعتبار اليومي للرصيد.وان يدعو المؤتمرون المؤسسات المالية الإسلامية إلى التوجه نحو الاستثمار الإنتاجي، والخدمي، حتى يتحقق الربح الحقيقي بالاضافة إلى دعوة المؤسسات المالية إلى إنظار المعسر لاسيما عند الأزمات المالية، وإلى إقامة ورش عمل تنفيذية تجمع المتخصصين في الشريعة مع المحاسبين لما ورد من قضايا فرعية في أوراق عمل المؤتمر.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )