Note: English translation is not 100% accurate
رغم خسائره.. مديرو صناديق الاستثمار يرقبون السوق الياباني
5 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
يعد سوق الأسهم اليابانية الوحيد بين أسواق الدول المتقدمة الذي ينهي النصف الأول من العام على خسائر، ورغم ذلك يرفع مديرو صناديق الاستثمار الآن حصصهم فيه بعدما بدأ المشترون المحليون في الدخول على الخط، بحسب تقرير نشره موقع «سي إن بي سي».
مؤشر «نيكي» خسر منذ بداية العام 5.7%، بينما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا 1.65%، فيما تعد بيانات سيئة مقارنة بمكاسب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» في السوق الأميركي، التي اقتربت من 7%، و«ناسداك» التي زادت عن 8%، وأيضا «داكس» الألماني الذي ارتفع 4%.
يقول محللون إن البيانات الاقتصادية الحالية القادمة من اليابان شوهها ارتفاع في ضريبة الاستهلاك اعتبارا من أول أبريل الماضي مع بداية العام المالي الجديد، والذي أثر على معدلات التضخم ومبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، كما فشلت الأرباح القوية للشركات في دعم الأسواق هناك.
ويقول سيزار بيريز كبير محللي الاستثمار الاستراتيجي في جي بي مورغان برايفت بانك، إن ذلك يعود جزئيا إلى السلوك البيعي الذي انتهجه مديرو صناديق التحوط، بعد التراجع عن جولة جديدة من التيسير النقدي في أبريل إثر الرفع الأخير في ضريبة المبيعات.
ويمضي قائلا «في نهاية المطاف، شهدنا أمرا إيجابيا جدا في الأشهر القليلة الماضية، ألا وهو أول موجة شراء محلية منذ سنين».
ويؤكد بيريز أن تحلل الارتباط بين الأسهم اليابانية وسندات الخزانة العشرية الأميركية مؤشر طيب آخر، مشيرا إلى أنه يدرس الآن تعزيز مركزه في المنطقة بنسبة 9%.
من جانبهما، يقول ستيف راسل وديفيد بلانس مديرا صناديق في مؤسسة رافر لإدارة الثروة ان شهري مايو ويونيو يمثلان أول شهرين «إيجابيين» للأسهم اليابانية منذ ديسمبر الماضي، مؤكدين حماسهما الشديد إزاء النظرة المستقبلية للبلاد.
ويؤكد الاثنان ان غياب تدخل آخر في السياسة النقدية من جانب البنك المركزي الياباني ربما يخيب آمال مستثمري «المال السريع»، غير أنه يضع الأساس لمزيد من النمو في أرباح الشركات.