Note: English translation is not 100% accurate
التجاذبات السياسية لم تؤثر سلباً في العقار.. هناك عوامل تدعم استقرار الأسعار
الدليجان لـ «الأنباء»: الشباب الكويتيون هجروا العقار المحلي نحو الخارج
30 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

ركود في سوق هدم العمارات القديمة بسبب ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة
تأثير الأزمة مستمر لدعم الطلب على العقار: قلة الفرص الاستثمارية وانخفاض العوائد البنكيةعاطف رمضان
في قراءة أجرتها «الأنباء» لمدى تأثير التجاذبات السياسية المحلية على العقار، يرى مدير مكتب الدليجان العقاري الخبير العقاري سليمان الدليجان أن هذه التجاذبات لم تصل لأزمات قد تؤثر على القطاع العقاري سلبيا، وذلك على عكس سوق الاسهم التي تأثر في الفترة الاخيرة سريعا.
ويضيف أن العقار يتأثر سلبا بهذه التجاذبات السياسية في حال وجود عوامل اخرى كقلة القنوات التمويلية والفرص الاستثمارية وارتفاع العائد على الودائع البنكية، وهذا امر غير موجود حاليا، لكنه في الوقت نفسه يشير إلى أن ارتفاع أسعار العقار السكني والاستثماري وصل لمستويات قياسية، وانه لا يتوقع مزيدا من الارتفاعات في أسعار العقارات مستقبلا، نتيجة توجه كثير من المواطنين خاصة الشباب للاستثمار خارج الكويت.
وعن ظاهرة هدم العمارات القديمة وإعادة بنائها التي انتشرت مؤخرا، يتوقع الدليجان تراجع الإقبال على هدم هذه البنايات بسبب ارتفاع أجور الأيدي العاملة، الامر الذي يمكنه ان يقلل العائد على هذا النوع من الاستثمار العقاري، وفيما يلي التفاصيل:
كيف ترى تأثير التجاذبات السياسية على السوق العقاري في الكويت؟
٭ أسواق الأوراق المالية عادة سريعة التأثر بالأزمات السياسية، بخلاف القطاع العقاري الذي ربما يتأثر من هذه التوترات السياسية لكن بشكل بطيء، وقد يتأثر السوق العقاري سلبا بالأزمات السياسية بشكل ملحوظ، في حال وجود بعض العوامل الأخرى كقلة القنوات التمويلية، مما ينتج عنه ركود في حركة السوق ونزول أسعار العقارات، وما نراه في الكويت ليس أزمات سياسية، لكنها تجاذبات سياسية، ربما تكون ألقت بظلالها على أداء السوق متسببة في ركوده، وذلك مع وجود عوامل أخرى، مثل شهر رمضان الفضيل أو موسم الصيف والاجازات إضافة إلى ما ذكرته من قلة التمويل، وما شهده السوق خلال الفترة الماضية من ارتفاعات في أسعار العقارات.
كيف ترى أسعار العقارات حاليا وهل تجاوزت مؤشر الخطر؟
٭ لا اعتقد ذلك، نحن لا نعلم الغيب، لكن أسعار العقار خاصة السكن الخاص والاستثماري ـ فيما عدا التجاري ـ وصلت لمستويات قياسية، ربما تذكرنا بفترة ما قبل الأزمة المالية عام 2008، اذ لم تصل أسعار السكن الخاص والاستثماري لهذه المستويات من قبل، ولعل الأسباب الرئيسية وراء ذلك لم تكن موجودة في السابق، كانخفاض العائد على الودائع في البنوك وقلة الفرص الاستثمارية، وتراجع أداء البورصة، والمضاربات التي كثرت بشكل ملحوظ في السوق.
توقعات مستقبلية
هل تتوقع مزيدا من ارتفاعات أسعار العقار خلال الفترة المقبلة؟
٭ لا أعتقد مزيدا من الارتفاعات في أسعار العقارات مستقبلا، وإذا كانت هناك ارتفاعات قد تكون بطيئة لعدة أسباب منها توجه عدد كبير من المواطنين للاستثمار خارج الكويت خاصة الشباب غير القادر على شراء العقارات التي ارتفعت أسعارها خلال الفترة الماضية.
هدم العمارات القديمة
كيف ترى إقبال كثير من العقاريين على هدم العقارات القديمة وإعادة بنائها مع زيادة ارتفاعاتها وتأثيرها على أسعار الإيجارات؟
٭ من الملاحظ وجود هذه الظاهرة في العقارات الاستثمارية، فكان هناك إقبال بشكل ملحوظ على شراء هذا النوع من العقارات أو البنايات القديمة بهدف إعادة تطويرها أو بنائها مرة اخرى، وقد واكب ذلك أيضا ارتفاع إيجارات الأيدي العاملة في الكويت خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع قيمة العقارات. الآن، أتوقع ستكون هناك حالة من الركود أو التباطؤ في النمو من ناحية بناء تلك العقارات، بعد ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة، وأتمنى أن يكون هناك دور فاعل لوزارة التجارة والصناعة في تنظيم سوق العقار، وهناك دور مهم لجمعيات النفع العام ذات الشأن العقاري التي هي اتحاد وسطاء العقار واتحاد العقاريين وان كان نشاط واتحاد مقيمي العقار، لمعالجة ارتفاع أسعار العقار أو تنظيم السوق بشكل عام.