Note: English translation is not 100% accurate
5 أسباب تدفع لارتفاع سهم الشركة العملاقة
هل ستحافظ «آبل» على نموها خلال 2014؟ بالتأكيد نعم
31 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
انه الوقت الأفضل لمستثمري آبل عندما تحقق الشركة نموا قدره 12.7% خلال الربع الثالث من السنة المالية الحالية، وقد كان الوقت الأسوأ بالنسبة لهم عندما انخفض الإقبال على 35.2 مليون وحدة آيفون انتجتها آبل لتحقق مبيعات أقل من التوقعات.
أما عن فصل الربيع الخاص بهم، فهو قد حدث بالفعل عندما أعلن الرئيس التنفيذي لآبل تيم كوك عن النمو القوي لمبيعات آبل في جميع أنحاء العالم من البرازيل إلى روسيا حتى الصين.
ولكن مازال الشتاء يأتي بما لا يشتهيه المستثمرين وذلك عندما عانت آبل من ضعف خط إنتاجها للآيباد تاركة الآيفون وحيدا ليحقق أكثر من 50% من إيرادات الشركة.
فمع مرور الشركة بكل فصول السنة من فصول ذات طقس جيد إلى فصول عاصفة قد تقصف بسفينة آبل بعيدا كما حدث مع شركة نوكيا وبلاكبيري، فماذا سيكون اعتقاد المستثمرين في آبل؟ فقيمة سهم آبل قد تتخطى الـ 110 دولارات للسهم الواحد خلال الثلاثة إلى الستة أشهر المقبلة.
أعلى من السعر الحالي عند 95 دولارا، فماذا عن التوقعات بنمو 16% بعدما حققته الشركة من نمو بـ 18% خلال العام الحالي.
وترجع هذه التوقعات إلى 5 أسباب رئيسية:
1 ـ انجلاء هامش التشويه: يرجع أهم الأسباب لتحقيق نمو في الأرباح التي فاقت التوقعات هو الاتساع في إجمالي هامش الربح ليصل إلى 39.4% مقارنة مع أهداف الشركة، كما انها حققت ارتفاعا خلال الربع السابق وصل إلى 39.3%. فلم تحقق آبل نموا كهذا منذ ان انخفضت معدلات نموها إلى القاع عند 36.9% خلال الربع الثالث من 2013 عندما قررت آبل ملء خط إنتاجها بجهازين من أجهزة الآيفون الجديدة إلى جانب جهازين جدد من الآيباد، فقد كان هناك تركيز كبير على هوامش الأرباح لتحقق بذلك مفاجأة هو ان النمو ليس على اساس سنوي فحسب بل على أساس ربع سنوي، فإنه بلا شك شيء جيد.
2 ـ قوة الشركة: بالتأكيد كانت مبيعات أجهزة الآيباد ضعيفة ولكن عندما أعلن كوك مؤخرا عن الصفقة من شركة IBM التي من شأنه ان تساعد الشركة على دفع مبيعات أجهزة التابلات «الايباد» خلال الأشهر المقبلة.
وتتجاوز إمكانيات الشركة ذلك حيث ارتفعت مبيعاتها من من أجهزة الكمبيوتر بـ 18% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، لافتة الى أن سوق أجهزة الكمبيوتر بشكل عام ضعيف، في دلالة على محافظة الشركة على علامتها التجارية من أجهزة الحاسوب القديمة على قيد الحياة وبصحة جيدة.
ولكن في الواقع فإن إيرادات آبل من أجهزة الحاسوب أقل قليلا من إيرادات أجهزة الآيباد.
3 ـ تطبيقاتها تمثل إيرادا على مدى الحياة مبيعاتها من الـ «ITunes» والبرمجيات مستمرة كونها تشكل إيرادات للشركة تدر من روائها أطنانا من النقد.
فقد ارتفعت هذه الإيرادات بنحو 12% على أساس سنوي لتصل إلى ما يقرب 4.5 مليارات دولار. وهذا يعني ان البرمجيات تشكل 12% من إجمالي إيرادات آبل.
بالتأكيد أن آبل تعتمد بشكل كبير على مبيعاتها من أجهزة الآيفون، ولكن على عكس ما يظن بعض المستثمرين، فإن الشركة لا تعتمد كليا على دورة ترقيته للحفاظ على المال.
فمبيعاتها من البرمجيات والتطبيقات ربما هي الأكثر اهتمام بالنسبة خاصة عندما تصل نسبة مخزن التطبيقة «Store» لديه نسبة هامش ربح تصل إلى 46%. يتحدث الناس كثيرا عن الأمازون وأنفقاها للكثير من المالي من إجل أنشاء وحدات تجارية ولكن آبل تفعل ذلك جنبا على جنب مع صناعة الأجهزة.
4 ـ العوائد الضخمة لرأس المال أعطت آبل عوائد لمستثمريها بقيمة 8 مليارات دولار عن طريق إعادة شرائها للأسهم وتوزيعات الأرباح خلال الربع السنوي.
حيث بلغت توزيعات الأرباح 2.8 مليار دولار بواقع 47 سنتا للسهم الواحد بإجمالي 6.03 مليارات سهم، لتخلف ورائها بذلك 5.2 مليارات دولار في إعادة شراء الأسهم. أو بعبارة أخرى أن آبل اشترت 1% من أسهمها المعلقة في السوق خلال الربع الأخير.
فمع التدفقات النقدية التشغيلية بقيمة 10.3 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي يسكون لدى آبل مساحة كبيرة للمناورة من جديد.
5 ـ ما هي الخطوة التالية؟
لقد كانت صرخة آبل كصرخة الدببة، حيث كانت دائما ما تسعى الشركة وراء الابتكارات الجديدة في التكنولوجيا، ومع ذلك فإن لديها مجموعة من المبادرات الجديدة في أعمالها قد توفر لها تأثير كبير في السوق، فهناك شراكة بدأتها مع IBM، كما انه تعلق آمالا كبيرة على آيفون 6 الكبير الحجم الذي من المنتظر طرحه في الاسواق سبتمبر القادم، ثم الـ iWatch التي أشيع عنها الكثير منذ فترة طويلة والمرتقبة في الأسواق أوiTime. وماذا نعرف عن الـ 12 شهرا المقبلة وما ستجلبه معها.