Note: English translation is not 100% accurate
«الوطنية للأوفست» تجاوزت مرحلة التأسيس وبدأت في تحقيق أهداف برنامج الأوفست الكويتي
6 مايو 2009
المصدر : الأنباء
عقدت الجمعية العمومية العادية الثانية للشركة الوطنية للأوفست أمس في مقر الشركة بحضور رئيس مجلس الإدارة د.عادل عاصم ومدير عام الشركة مازن مدوه بالإضافة إلى ممثلي الهيئة العامة للاستثمار وديوان المحاسبة، ومكتب مور ستيفنس المدقق الخارجي للشركة.
وفي كلمته أمام الجمعية العمومية، بين رئيس مجلس الادارة د.عادل عاصم أن 2008 مثل مرحلة انتقالية للشركة الوطنية للأوفست حيث تم خلاله تعزيز إجراءات المرحلة التأسيسية، وتحقيق أرباح معقولة رغم العمر القصير للشركة نسبيا، مؤكدا أن الشركة تجاوزت مرحلة التأسيس وبدأت في تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لبرنامج الأوفست الكويتي.
وأضاف عاصم أن الشركة حققت في نهاية العام صافي ربح تشغيلي قدره 610.918 دينارا، فيما بلغ إجمالي الموجودات الثابتة والمتداولة 3.370.315 دينارا، بزيادة قدرها 15.4% عن عام 2007. أما في جانب الإيرادات، فقد بلغت 1.212.320 دينارا، وهو ما يعكس هذه المطالبات بدل الأتعاب التي تتقاضاها الشركة مقابل إدارة برنامج الاوفست.
وعلى صعيد عمليات برنامج الاوفست، فقد تمكنت الشركة من دراسة 37 عقد توريد حكومي وقعت ما بين الجهات الحكومية وعدد من الشركات الأجنبية، وإخضاع 15 عقدا منها لشرط الأوفست، بإجمالي التزامات اوفست بلغت 578.336.461 دولارا (ما يعادل 159.591.946 دينارا). وقد تم تنفيذ 8 مشاريع أوفست منها 3 مشاريع أوفست غير مباشرة ومشروع أوفست مباشر والاستثمار في 4 صناديق أوفست كما تمت دراسة وتقييم 34 فكرة مبدئية لفرص استثمارية و3 مقترحات لصناديق أوفست والموافقة المبدئية على 17 مقترحا منها سيتم ترويجها للمتعهدين الأجانب.
وعلى صعيد الأنشطة الأخرى المساندة، ذكر أنه قد تم الانتهاء من وضع خطة العمل الأولى للشركة الوطنية للأوفست للسنوات 2008-2010، واستكمال تطوير الجانب المتعلق بالموارد البشرية للهيكل التنظيمي المطور للشركة، والبدء في تطبيق نظام معلومات متكامل لأتمتة أعمال الشركة. كما اشتركت الشركة للمرة الأولى في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصناعة الدفاع والشراكات الصناعية في أبوظبي، ونشرت مقالات في عدد من المطبوعات المتميزة مثل اكسفورد بيزنس غروب ومجلة فوربس العالمية، وواصلت تطوير الموقع الشبكي، ولقاءات حملة التواصل التعريفية بإجراءات الشركة وخدماتها، والاتفاق مع شركة عالمية متخصصة في الاوفست لتقديم برنامج تدريبي متكامل لتعزيز القدرات الداخلية للشركة.
وشدد عاصم على ضرورة التغلب على مجموعة من الصعوبات التي واجهت الشركة، وعلى رأسها صعوبة تخصيص الأراضي والتكلفة العالية للأرض والعقار، بالاضافة الى الإجراءات الطويلة لإصدار الرخص والحصول على الموافقات لتأسيس المشاريع، وضعف مفهوم وأهداف برنامج الأوفست، وكذلك نظرة الشركات الأجنبية إلى برنامج الأوفست على أنه إلزام وليس فرصة استثمارية. وحدد محاور مستقبلية للعمل على تذليل هذه الصعوبات منها زيادة التوعية ببرنامج الأوفست، وتعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية لتسريع استصدار التراخيص لمشاريع الأوفست، والاتفاق مع مكتب الاستثمار الأجنبي على التعامل مع مشاريع الأوفست الخاضعة لقانون الاستثمار الأجنبي رقم 8 لسنة 2001 وتعديلاته، وأخيرا التركيز على دور العلاقات العامة لتعزيز الترابط والثقة بين المقاول الأجنبي والمستثمر المحلي.
وفي الختام أكد عاصم أن عام 2008 يعتبر عاما حاسما في عمر الشركة، إذ تم خلاله وضع الأسس الإستراتيجية والإجرائية لتحسين عمل الشركة والأخذ بعين الاعتبار حلول الأعمال التي قد تطور نوعية الخدمات التي تقدمها الشركة لعملائها، وتمهد لسنوات مقبلة من العمل الدؤوب والجاد لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لبرنامج الأوفست الكويتي في نقل وتوطين التكنولوجيا وخلق الوظائف للمواطنين والفرص التدريبية المتميزة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )