Note: English translation is not 100% accurate
نقابة عمال هيئة «الصناعة» تنظم لقاءً مفتوحاً لمناقشة مشاكل الموظفين
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

عبدالرحمن خالدنظمت نقابة عمال الهيئة العامة للصناعة لقاء مفتوحا حضره كل من مدير عام الهيئة محمد فهاد العجمي ورئيس نقابة عمال الهيئة أحمد جاسم الفيلكاوي.وبدروه استعرض الفيلكاوي بعض إنجازات النقابة وهذا بالتنسيق مع إدارة الهيئة بالإضافة إلى الهموم التي تم تناولها في أكثر من مناسبة للموظفين العاملين في إدارة الهيئة.من جهته، تناول مدير عام الهيئة العامة محمد فهاد العجمي في معرض حديثه عن إنجازات الهيئة في الأعمال الممتازة التي قال انه يتمنى أن تكون حافزا أكبر للموظفين للمزيد من العطاء.ولفت العجمي إلى ما تم إقراره من بدلات وخصوصا للعاملين في منطقة الشعيبة التي قال إن الموظفين العاملين فيها هم أكثر عرضة للتلوث من سواهم نظرا لطبيعة المنطقة.وأشار إلى أن وزير التجارة والصناعة الدكتور عبد المحسن المدعج قد اطلع على واقع العاملين في منطقة الشعيبة التي اقتنع بإقرار البدلات للعالمين فيها بشكل خاص إلى جانب المناطق الأخرى بشكل عام.وبعد فتح باب التساؤلات أمام الموظفين الذين حضروا اللقاء المفتوح تدفقت الاستفسارات التي تولى رئيس النقابة ومدير عام الهيئة الرد عليها جملة وتفصيلا، مطلعين على جميع الهموم والمشكلات التي يعاني منها موظفو الهيئة في الإدارات والأقسام كافة.وأكد الفيلكاوي أن النقابة تسعى بشكل دؤوب وبجهود حثيثة لمنع الظلم عن الموظفين، فضلا عن إعطائهم كامل حقوقهم وإعطاء كل ما يحفزهم على المزيد من العمل والبذل والعطاء.وتساءل أحد الموظفين عن الدورات الخارجية والتي يرى أنها لا تعطى للموظفين بالتساوي، بينما هناك البعض يحصل عليها فيما الآخرون مضى عليهم عقد من الزمن دون أن يجروا ولو دورة واحدة.وأجاب العجمي عن هذا التساؤل بأن «الهيئة» قد اشترطت أن يكون الموظف الذي سيوفد لإجراء دورات خارجية قد اجرى دورات داخلية تمت في الكويت لزيادة كفاءته وهذا ليس حكرا على موظف دون آخر ولا على إدارة دون اخرى ولا على قسم دون قسم آخر.وتساءلت أيضا احدى الموظفات عن الأسباب التي تجعل الجهات الخارجية تختصر فترة الدورات في وقت أوفدت «الهيئة» موظفيها لإجرائها لمدة غير تلك التي تم إقرارها من قبل الشركات الخارجية.وبينت الموظفة أن الجهات الخارجية تقول إن الكويت هي التي حددت هذه الفترة وليس نحن.وبينت الموظفة أنها اوفدت لإجراء دورة تم تحديدها بخمسة أيام في بريطانيا وفوجئت بالجهة التي تجري الدورة قد اختصرتها لثلاثة أيام ولدى الاستفسار منها قالت: «الكويت حددت الفترة هكذا». وأجاب العجمي عن هذا التساؤل بقوله: «إن تلك الجهات التي وردت شكاوى كثيرة حول قيامها بهذا التعامل مع الموظفين الكويتيين الموفدين رسميا لإجراء دورات تدريبية لهم فيها، قد وضعتها الهيئة على القائمة السوداء، وسوف يتم التعامل معها أيضا من الناحية المادية على ما تم تسلمه من شكاوى بحقها». على صعيد آخر أكد قال العجمي إن جهود الهيئة أضحت موزعة على أكثر من جهة ليست في الأصل معنية بها منها: السكراب واستيراد الصلبوخ والدراكيل والأعمال الخدمية والتجارية وغيرها.وأكد كل من مدير عام الهيئة ورئيس النقابة بمتابعة قضايا الموظفين حتى يتم حصولهم على كامل حقوقهم دون نقصان.