Note: English translation is not 100% accurate
«كانون» و«صون الطبيعة» يؤكدان تأثير التغير المناخي على المنطقة القطبية
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أعلنت «كانون أوروبا» والصندوق العالمي لصون الطبيعة، عن النتائج التي توصلت إليها بعثتان بحثيتان حول وضع البيئة في المنطقة القطبية الشمالية وأثر التغير المناخي عليها.
وفي إطار دورها كشريك للصندوق في حماية الطبيعة من قطاع التصوير، فقد قدمت «كانون» رعايتها لأحدث بعثتين علميتين نظمهما الصندوق: الأولى كانت إلى بحر لابتيف في روسيا وذلك في أغسطس 2013 والثانية كانت إلى جزر سفالبارد بقرب النرويج، وذلك في أبريل 2014. وقد هدفت بعثة «كانون» والصندوق العالمي لصون الطبيعة بالتعاون مع المعهد القطبي النرويجي، والتي توجهت هذا العام إلى سفالبارد، إلى جمع بيانات مهمة حول تجمعات الدب القطبي التي تقطن في المنطقة الأبعد إلى غرب أوروبا، وكيفية تغير مواقع جحورها عند إنجابها لجرائها.
وقد كانت 3 فقط من أصل 29 من إناث الدب القطبي البالغة التي صادفها فريق البعثة قد أنجبت جراء في وقت سابق من العام.
ومع ان الفريق حذر من المبالغة في تفسير هذه الأرقام، إلا أنه أشار إلى أن ذوبان البحر الجليدي في بقاع أخرى من المنطقة القطبية الشمالية يؤثر على نجاح عملية تكاثر الدببة القطبية.
وقد مكنت العينات التي جمعها فريق البعثة البحثية فريقا متخصصا في حمض الـ DNA الوراثي، ولأول مرة، من عزل الحمض الوراثي الخاص بالدببة القطبية من طبعة قدم على الثلج.
وبعد ذلك ستتم دراسة العينات في مخابر SPYGEN لتحديد ما لو كان بمقدور الحمض الوراثي الذي تم عزله إطلاع الباحثين بشكل أوسع على الدببة التي تركت تلك الآثار خلفها.
ويمكن لهذه التقنية الجديدة أن تحد بشكل كبير من حجم الاستثمار الباهظ والضروري للقيام بدراسة الدببة القطبية فضلا عن أنها ستساهم في التغلب على التحديات التي يواجهها العلماء حاليا في الحصول على معلومات مماثلة، ما يعني أن إجراء عملية مراقبة ودراسة تجمعات الدببة القطبية ستصبح أكثر سهولة وكفاءة في المستقبل.
وكانت البعثة السابقة التي تم تنظيمها بالتعاون بين «كانون» والصندوق العالمي لصون الطبيعة في العام 2013 قد توجهت إلى شبه جزيرة «تيمير» في بحر لابتيف بالقرب من سيبيريا، روسيا، وهدفت إلى تحديد وجود تجمعات متفردة جينيا في لابتيف من حيوانات الفظ البحري والدب القطبي، وسواء توجد رابطة وراثية بين الحيوانات في بحر لابتيف وبين مجموعة أو أكثر من مجموعات الحيوانات في المناطق المجاورة.