Note: English translation is not 100% accurate
مع ندرة الأراضي والرغبة في رفع التقييم والتمويل
العمر: العقار المحلي يشهد حالة من الغليان
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

1.4 مليار دينار مبيعات العقار في الربع الثانياكد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة المنظومة العقارية فيصل العمر ان العقار المحلي يعاني من اختلالات بين العرض والطلب، الأمر الذي يؤثر سلبا على الأسعار وحركة تداول العقار، موضحا ان ندرة الأراضي المتاحة تدفع الأسعار الى ارتفاعات غير مبررة، في ظل الطلب المتزايد على العقار.
وذكر العمر ان العديد من الاسباب التي ادت الى ارتفاع أسعار العقارات بالاضافة الى ندرة الأراضي وزيادة الطلب رغبة ملاك العقارات في رفع قيمة العقار بوضع عائد مرتفع من الاستثمار او الايجار العالي بهدف رفع قيمته عند البيع او التقييم عند الحصول على قرض او تمويل عقاري.
ولفت العمر الى ان السوق العقاري في الكويت يحتاج الى تنظيم ووضع قواعد للتقييم استرشادية في كل مناطق الكويت، مشيدا بخطوة تقييم القسائم في مناطق جديدة بأسعار منخفضة، الأمر الذي سيكبح جماح ارتفاع الأسعار.
واشار العمر الى ان العقار أصيب بحالة من الركود في الأيام الماضية نتيجة انسحاب سيولة من سوق العقار الى البورصة بعد التحسن النسبي الذي شهده سوق الكويت للاوراق المالية على اثر التعيينات في هيئة اسواق المال ودخول صناع سوق لتجميع اسهم والاستفادة من أسعارها المنخفضة.
واشار الى ان السوق العقاري استطاع ان يحقق مبيعات 1.4 مليار دينار خلال الربع الثاني من العام الحالي بارتفاع ملحوظ عن الربع الاول بسبب ارتفاع الطلب على العقارات السكنية والاستثمارية.
تراوحت معدلات التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي بين 1.2% و3.1% على أساس سنوي في النصف الأول من 2014، وفقا للمركز الإحصائي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.وكشفت أحدث الأرقام تصدر البحرين للقائمة من بين دول المجلس حيث سجل معدل التضخم 3.1% خلال فترة الستة أشهر، فيما جاءت الكويت في المركز الثاني، مسجلة ثاني أعلى معدل تضخم في المنطقة بنسبة 2.9%، تليها قطر بمعدل 2.8% ثم المملكة العربية السعودية 2.7% ثم الإمارات 2.2% بينما سجلت عمان معدل تضخم قدره 1.2%. وكشفت الأرقام الصادرة من دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاع الأسعار عبر عدة فئات مختلفة. ففي سلطنة عمان مثلا زادت أسعار المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة الدورية بنسبة 7.4%، بينما في قطر والبحرين ارتفعت تكاليف السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 7.4% و5.6%، على التوالي.وقال العمر ان العقار الكويتي يشهد حالة من الغليان من حر صيف الكويت هذا العام وشدة رطوبة كان لها تأثير شديد في ركود بعض المناطق بعيدا عن بعض المناطق واشار الى ان هناك اسبابا عديدة ادت الى ركود السوق الكويتي هذا الصيف بعيدا عن الاسباب التقليدية المتكررة كل صيف ومنها الاجازات والسفر وشهر رمضان الكريم منها فترة الاستيعاب التي يمر بها المواطن ليقبل الأسعار الخيالية بعدم الشراء او على أمل في هبوط أسعارها.واضاف ان عدم سهولة الحصول على تمويل عقاري في السكن الخاص بسبب الضوابط التي اقرها البنك المركزي وهجرة الاموال الخارجية للدول الاوروبية وخاصة الخليج بعد الارتفاع الجنوني في الأراضي السكنية والاستثمارية من اسباب الركود العقاري، واوضح ان اكثر المناطق سيولة خلال هذه الفترة من خلال عمليات الشراء والبيع هي منطقة شرق القرين وجنوب السرة ومنطقة صباح الأحمد البحرية اضافة الى منطقة، واشار الى ان اكثر المناطق نشاطا هي جنوب السرة وشرق القرين ومنطقة صباح الاحمد البحرية حيث وصل سعر المتر في منطقة الصديق الى 1200 دينار بمعنى ان القسيمة بمساحة 500 متر يتعدى سعرها حاجز 600 الف دينار.