Note: English translation is not 100% accurate
السلطان: «أجيليتي» تخطط لاقتناص فرصاً استحواذية جديدة بشروط مغرية
21 مايو 2009
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
أعلن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أجيليتي طارق السلطان أن الشركة تملك سيولة مالية من التدفقات النقدية التي دخلت على الشركة من انشطتها التشغيلية منذ بداية العام وحتى اليوم بحدود 1.5 مليار دولار، مبينا ان هذا المبلغ سيوجه الى تمويل المشاريع الجديدة للشركة وتنفيذ خططها التوسعية المستقبلية سواء خلال العام الحالي او خلال السنوات المقبلة لاسيما ان الشركة تعد من قلائل الشركات بالكويت التي تتمتع بتدفقات نقدية جيدة ولا تعاني من أي مشاكل في تسديد التزاماتها المالية تجاه البنوك او الجهات الدائنة.
وأوضح السلطان في تصريحات صحافية عقب انتهاء الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت امس ان السيولة المالية المتوافرة لدي «أجيليتي» ستوجه لعمليات الاستحواذ المقبلة والتي تعتزم الشركة القيام بها في ظل توافر فرص مغرية في اكثر من دولة، مؤكدا ان الشركة لا تواجه أي مشاكل في تمويل تلك الفرص في ضوء ما هو متوافر من سيولة ونظرا لعدم احتياج الشركة لتمويلات بنكية لاسيما ان الازمة المالية الحالية التي تمر بها الكويت ناتجة بالدرجة الأولى من توقف البنوك المحلية عن منح خطوط ائتمان جديدة للشركات الراغبة.
هذا وأوضح السلطان ان «أجيليتي» تستهدف تقليل مصاريفها خلال العام الحالي وذلك من خلال برنامج خاص لذلك ومنها تحويل مراكز بعض الأنشطة الى الهند التي تتمتع بتكلفة اقل وايضا توافر عمالة رخيصة هذا الى جانب تنفيذ مجموعة من البرامج الرامية لتقليص النفقات داخل الشركة، مؤكدا ان الشركة بدأت في تنفيذ هذا التوجه منذ منتصف العام الماضي وأيضا خلال الربع الاول من العام الحالي هذا الى جانب تطبيق إجراءات احترازية ضد تقلب سعر صرف الدولار عالميا.
وردا على تساؤل حول نسبة اسهم الخزينة التي قامت الشركة بشرائها حتى اليوم دعما منها لاستقرار سعر السهم بالبورصة، قال السلطان ان الشركة قامت بشراء ما نسبته 4.5% من اسهم الخزينة من اصل النسبة المسموح بها وفق القانون والمحددة بـ 10%.
إستراتيجيته واعيةوذكر السلطان ان الشركة على ثقة بقدرتها على استغلال الأزمة الاقتصادية الحالية للخروج من الوضع الراهن أقوى مما كانت عليه، وذلك بفضل ميزانيتها العمومية القوية وإستراتيجيتها الواعية الرامية إلى وضع سياسات جريئة لإدارة المصاريف والتدفق النقدي ورأس المال، وإلى التوسع في الأسواق الصاعدة التي لاتزال تشهد نموا ملحوظا، فضلا عن مواصلة تنويع قطاعات أنشطتها.
وأضاف أن 2008 كان عاما مميزا على صعيد الانجازات المالية وتنويع الأنشطة والنفاذ إلى مناطق جغرافية جديدة واتخاذ خطوات هامة للارتقاء بالأداء بشكل أكثر قوة وفعالية. وذلك على الرغم مما شهده اقتصاد العالم من بوادر التباطؤ والتراجع. مشيرا إلى أن لجوء الشركة لعدم توزيع أرباح عن 2008 يأتي لمواكبة تداعيات الأزمة المالية العالمية التي تتطلب تفكيرا مغايرا فيه الكثير من الحيطة والحذر يوفر لنا المبالغ النقدية الضرورية للاستفادة من الفرص الفريدة التي خلفتها هذه الأزمة. خصوصا ان الشركة مازال أمامها فرص حقيقية للاستحواذ على أصول جديدة وتكوين شراكات أخرى وفق شروط غير مسبوقة في ظل أسواق ائتمانية صعبة.
وأضاف السلطان أن امتلاك القدرة على اتخاذ قرارات «تغيير قواعد اللعبة» إلى صالحنا وإستراتيجية استغلال الفرص الاستثنائية ساهمت في تحولنا إلى شركة عالمية هامة في غضون فترة قصيرة لا تتعدى خمس سنوات. وأشار إلى أن الشركة تنفذ خطة إستراتيجية نافذة لإدارة المصاريف ورأس المال والتدفق النقدي تمكننا من إحراز مستوى من المرونة المالية المطلوبة في مثل هذه الأوقات المضطربة الصعبة.
مواجهة التحدياتوشدد السلطان على أن أجيليتي تدرك التحديات التي تنتظرها فعلى صعيد الأزمة المالية، اتخذنا خطوات حاسمة لحماية الشركة خلال فترة الركود. ومع ذلك، لم توفر هذه الأزمة أي صناعة أو منطقة جغرافية، كما لا يمكن لأي منا توقع عمق الأزمة وفترة ديمومتها. وسنواصل التركيز بقوة وجرأة على إدارة النفقات والتدفق النقدي ونفقات رأس المال في عام 2009. وقد أعددنا خطة ذات أهداف ترمي إلى تخفيض الإنفاق بناء على سياسات حكيمة واعية متحفظة من شأنها تعزيز انسيابية التنظيم والقدرة على المنافسة والارتقاء بالأداء العام.
وأضاف أن «أجيليتي» استعدت أيضا لانسحاب القوات الأميركية من العراق، حيث أبرمت عقودها الحكومية بناء على أساس التنويع الجغرافي والقطاعي والخدماتي وتنويع قاعدة العملاء. وسوف تواصل تركيز جهودها ضمن هذا الإطار خلال 2009، والاستمرار في توفيق أوضاعها وتكييفها مع الفرص اللوجيستية للمرتجعات من العراق، والنفاذ أيضا إلى مناطق قد تشهد زيادة في عديد قواتها.
أداء 2008 الماليوأوضح السلطان أن الأداء المالي لـ 2008 قد جاء مميزا، فقد ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 10% مسجلة 1.84 مليار دينار، كما حققت صافي ربح بقيمة 141 مليون دينار، بواقع 138 فلسا للسهم بالإضافة إلى أرباح تشغيلية بلغت 161 مليون دينار. خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تداعيات الأزمة المالية العالمية وآثارها السلبية على نتائج أنشطتنا التجارية في الربع الأخير من 2008 حيث التباطؤ في أحجام التجارة العالمية بشكل عام.
وأضاف أن قاعدة أصول «أجيليتي» نمت بنسبة 7% في 2008 لتصل إلى 1.64 مليار دينار كما نجحت الشركة في إدارة مديونيتها بشكل سليم ليصبح ما نسبته 60% من ديونها مستحقة بعد حلول عام 2010، مما يعزز من مكانتها في خضم الوضع الائتماني الحالي فضلا عن السعي لتحقيق التوازن مع رصيد الدين لتسوية جميع الديون بحلول نهاية 2009، وذلك بفضل التدفق النقدي القوي الناجم عن عملياتها الرئيسية والرصيد النقدي المتعافي الذي يقارب الـ 253 مليون دينار كما في البيانات المالية لنهاية عام 2008.
هذا وقد وافقت الجميعة العمومية على جميع البنود الواردة على جدول الاعمال ومنها عدم توزيع ارباح عن 2008 رغبة من مجلس الادارة في تعزيز قدرة الشركة الرأسمالية على اقتناص المزيد من الفرص التي افرزتها الازمة المالية العالمية ولدعم قدرتها كشريك رئيسي للقطاعات التجارية والحكومية لاسيما انه يرى ان الازمة المالية قد افرزت فرصا مغرية للدخول في شراكات جديدة والاستخواذ على اصول تجارية بشروط استثمارية لم تكن متوافرة من قبل.
كما تأجلت الجمعية العمومية غير العادية لعدم اكتمال النصاب القانوني لذلك، علما بأنها كانت ستناقش الغاء الموافقة التي تمت بالجمعية العمومية العادية وغير العادية في 13-5-2008 والخاصة بتعديل اسم الشركة الى شركة اجيليتي للمخازن العمومية، والموافقة على تعديل اسم الشركة الى اجيليتي لوجيستيكس او أي اسم اخر يقترحة مجلس الادارة وتوافق عليه وزارة التجارة والصناعة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )