Note: English translation is not 100% accurate
«ويب» مندوبو «أوپيك» يتهامسون عن خفض محتمل لإنتاج النفط
13 نوفمبر 2014
المصدر : لندن ـ أبوظبي ـ رويترز
يقول مندوبون لدى أوپيك إن تحولا هادئا في المواقف ربما يحدث داخل المنظمة قبيل اجتماعها الأهم في سنوات مع احتدام النقاش بشأن ما إذا كانت بحاجة إلى تقليص الإنتاج للدفاع عن إيرادات النفط.
وبدأ المندوبون يتحدثون في حواراتهم الخاصة عن الحاجة إلى أخذ إجراء ما لكنهم يحذرون في الوقت نفسه من أن التوصل إلى اتفاق لن يكون سهلا.
وقال مندوب في أوپيك «سيكون اجتماعا مهما وصعبا» وأضاف أنه قد يتم الاتفاق على «العودة بالإنتاج إلى مستوى الحصص» في حالة عدم التوافق على تقليص هدف إنتاج أوپيك.
وقد يعني ذلك خفض الإنتاج حوالي 500 ألف برميل يوميا وهو حجم ما تنتجه أوپيك حاليا فوق هدفها البالغ 30 مليون برميل يوميا بحسب أرقام المنظمة نفسها. وقد ينطوي ذلك على تسوية تحفظ ماء الوجه بين مؤيدي إجراء خفض رسمي والمعارضين.
وقالت الكويت وإيران إن خفض الإنتاج أمر مستبعد بينما لم تصدر حتى الآن أي تعليقات علنية عن السعودية وهي العضو الأكثر نفوذا.
وثمة انقسام في الرأي بين تجار النفط والمحللين بشأن ما إذا كانت المنظمة ستأخذ إجراء لدعم الأسعار.
وفي حين سيواجه أعضاء كثيرون مثل الإكوادور وإيران وفنزويلا عجزا كبيرا في الميزانيات إذا ظلت الأسعار عند مستوياتها الحالية أو نزلت عنها فإن البعض يعتقد أن المنظمة تقف عاجزة أمام زيادة الإنتاج الأميركي الذي زاد نحو مليون برميل يوميا في السنوات الثلاث الأخيرة.
وقد يفضي ذلك إلى المنافسة على قطعة أكبر من كعكة آخذة في التناقص مع محاولة كل عضو الحفاظ على حصته في السوق. ويعول آخرون على أن الأسعار ستتعافى عندما يزيد الطلب خلال الشتاء.
لكن مندوبا ثانيا في أوپيك سئل إن كانت دولته توافق على رسالة «لا داعي للذعر» أبدى عدم اقتناع بأن بعض الدول مستعدة لأخذ موقف قوي أو قادرة على ذلك. ويخشى كثيرون من أن إبطاء وتيرة نمو الإنتاج الأميركي سيتطلب مزيدا من التراجع في الأسعار مما سيلحق ضررا أكبر بميزانيات دول أوپيك.
وقال المندوب الذي طلب عدم نشر اسمه «معظم الناس يقولون ذلك لكنني غير مقتنع.. دول أخرى مثل فنزويلا لديها رأي مختلف».
المفتاح بيد السعودية لكن الأنظار على ليبيا وقبل أسبوعين فقط من اجتماع فيينا مازالت السعودية صاحبة النفوذ تتوخى السرية.
وفي حين يشير المندوبون السعوديون بهدوء إلى أنهم قد لا يمانعون في فترة من الأسعار المنخفضة لمحاولة كبح الزيادة السريعة في إنتاج النفط الأميركي فإن البعض يعتقد أن الهدف هو الضغط على دول أخرى داخل أوپيك للمشاركة في أي خفض للإنتاج الآن أو في المستقبل.
ولم تصدر تصريحات علنية عن وزير البترول علي النعيمي منذ سبتمبر مما حدا ببعض مندوبي الدول الأخرى إلى القول ان السعودية تزيد الارتباك في سوق النفط وداخل أوپيك.
وقال مندوب ثالث لم يكن يتوقع خفض الإنتاج لكن موقفه بدأ يتغير هذا الأسبوع «لست متأكدا. الأمر بالغ الصعوبة».
وقال إد مورس العضو المنتدب ومدير أبحاث السلع الأولية لدى سيتي في نيويورك إن السعوديين يرغبون على ما يبدو في رؤية «استعداد ملموس من المنتجين الآخرين» للمشاركة في أي خفض للإنتاج.
وقال إن زيارة النعيمي الأخيرة إلى المكسيك غير العضو في أوپيك قد تكون محاولة لحشد الدعم لخفض واسع النطاق من داخل المنظمة وخارجها مثلما حدث في أواخر التسعينيات.
وهناك احتمال آخر بأن تتجاوز الأحداث المنظمة. فليبيا عضو أوپيك التي تعافى إنتاجها من حوالي 100 ألف برميل يوميا في يونيو إلى حوالي 900 ألف برميل يوميا في سبتمبر، تعاني مجددا من القلاقل السياسية.
وقد تراجع إنتاجها النفطي بالفعل ـ وصل إلى حوالي 500 ألف برميل يوميا ـ مما قد يقلص حاجة المنظمة إلى الاتفاق على خفض رسمي أو غير رسمي في الوقت الحالي رغم أن الأسعار لم تبد استجابة تذكر حتى الآن.
وقال وزير النفط الكويتي علي العمير إن على المنظمة مهما يكن من أمر أن تبدو متحدة أمام سوق النفط بعد الخلافات الأخيرة.
وقال «المهم هو أن نتفق».