Note: English translation is not 100% accurate
شهاب: تقنية «جلاس بوينت» مناسبة للدول التي تعاني من شح الغاز
8 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال رئيس مكتب جلاس بوينت الكويت حسين شهاب ان التقنية التي طورتها جلاس بوينت تعمل بأسلوب مختلف عن توليد الكهرباء، مبينا انه من خلال تصميم جلاس بوينت للأحواض المغلقة، تقوم المرايا المنحنية بتتبع أشعة الشمس على مدار اليوم ثم تقوم بتركيز ضوء الشمس على المرجل الأنبوبي الثابت الذي يحتوي على المياه، ويقوم ضوء الشمس المركز بتسخين المياه لإنتاج بخار عالي الضغط يتم ضخه مباشرة إلى شبكة توزيع البخار الموجودة في حقل النفط. ولفت إلى ان تصميم نظام جلاس بوينت على شكل بيوت زجاجية قياسية بداخلها مرايا لحماية أنظمة تجميع الطاقة الشمسية من الرياح والأتربة والرمال في البيئة المحيطة بحقول النفط.
وقال ان ما يميز تقنية جلاس بوينت على التصاميم الأخرى لأنظمة الطاقة الشمسية تصميم تقنيتها لكي يتم استخدامها في حقول النفط، مما ساعد في تخفيض التكلفة وزيادة المزايا التشغيلية، وتشكل البيوت الزجاجية العامل الأساسي الذي يميز نظام جلاس بوينت، فمن خلال استخدام الأحواض المغلفة، يمكن استخدام مواد خفيفة الوزن مما يخفض التكاليف والوقت اللازمين للتشغيل مقارنة بتصاميم أنظمة الطاقة الشمسية القديمة.
وأوضح شهاب ان تنظيف الأحواض الزجاجية يتم باستخدام نظام غسيل أوتوماتيكي للحفاظ على معدل أدائها في الظروف الصحراوية المحيطة بها. ويمكن لنظام الغسيل أن يستغل ويعيد استخدام 90% من مياه الغسيل لتخفيض تكاليف التنظيف.
ورأي ان البيوت الزجاجية المغلقة تعد مناسبة لحقول النفط الموجودة في منطقة الخليج التي تتعرض بشكل مستمر للعواصف الرملية، ويتضح مما سبق ما يميز تقنية جلاس بوينت عن التقنيات الأخرى المستخدمة للطاقة الشمسية والتي يتطلب غسيلها يدويا بصورة متكررة.
وأوضح ان التكلفة التناسبية للطاقة عبر استخدام تقنية جلاس بوينت تتراوح بين 5 إلى 7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الأماكن المشمسة، وهي أقل بكثير من تكاليف استخدام الغاز الطبيعي في الكثير من المناطق المنتجة للنفط التي تعاني من شح في إمدادات الغاز وارتفاع ملحوظ في متطلبات الطاقة لتوليد الطاقة الكهربائية والأنشطة الصناعية الأخرى.