Note: English translation is not 100% accurate
عمليات تصحيح كبيرة لأسواق الأسهم الخليجية مع تباطؤ التعاملات في الصيف وعودة المغتربين
5 يونيو 2009
المصدر : دبي ـ رويترز
قال محللون إن أسواق الأسهم الخليجية قد تشهد عملية تصحيح كبيرة، إذ ان تباطؤ التعاملات في الصيف وتحسنا ضعيفا في الاقتصاد ككل قد يثير موجة بيع في مختلف القطاعات الرئيسية.
ويحذر المحللون من ان الارتفاع الذي أوصل أربعة من سبعة أسواق خليجية إلى أعلى مستوياتها في 2009 مع ارتفاع أحجام التداول، من المستبعد استمراره، ليس فقط لأن الأسهم مقومة بأعلى من قيمتها الحقيقية، لكن لأن التراجع الاقتصادي من المتوقع أن يعيد العديد من المغتربين الأثرياء إلى ديارهم.في البداية، قال مدير البحوث في إعمار السعودية للخدمات المالية سانيالاكسنا مانيباندو «اعتقد أننا نتطلع إلى جولة خطيرة من البيع لجني الأرباح قبل نهاية يونيو، وارتفعت البورصات الخليجية بقوة منذ الأول من مارس، فارتفع المؤشر القطري بنسبة 70% والسعودي بنسبة 37% والكويتي بنسبة الثلث تقريبا، وارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 28% وأبوظبي بنسبة 15%، في حين صعدت بورصة عمان بنسبة 17% والبحرين بنسبة 2%».
من جانبه، قال رئيس قسم الوساطة بالشركة السعودية السويسرية للأوراق المالية في الرياض عزام البريكان «في الوضع العادي عندما يكون الاقتصاد في حالة جيدة يمكن توقع بعض عمليات جني الأرباح بعد التحركات الكبيرة».وأضاف: ومع أزمة الائتمان والأزمة الاقتصادية العالمية يمكن القول أن الأسهم تشهد إقبالا كبيرا على البيع والأسعار لا تعكس الأرباح، وتعكس المكاسب المتحققة في الفترة الأخيرة في المنطقة الارتفاعات في أسواق الأسهم العالمية وتعززت بانتعاش أسعار النفط من مستوى 32.40 دولارا للبرميل في ديسمبر الماضي إلى ما يقرب من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر عند 68 دولارا للبرميل اول من امس.وتدعم ارتفاعات أسعار النفط إيرادات دول الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، وارتفع الإقبال على المخاطر في الأسواق العالمية وتراجع الدولار الذي كان يعتبر ملاذا آمنا للقيمة مع استيعاب المستثمرين لتوقعات قاتمة من جانب بعض خبراء الاقتصاد العالميين ومنهم بول كروجمان الحائز على جائزة نوبل وآلان غرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )