Note: English translation is not 100% accurate
برميل النفط الكويتي يواصل الانخفاض بالغاً 42.4 دولاراً
النفط يوقف 4 أيام من الخسائر مع تراجع مخزونات أميركا
9 يناير 2015
المصدر : نيويورك ـ رويترز

البنك الدولي: تراجع سعر النفط «فرصة» للدول الفقيرة
أغلقت أسعار النفط على ارتفاع، الأربعاء، وذلك للمرة الأولى في خمسة أيام مع قيام المتعاملين بتقييم الأوضاع في السوق بعدما هبطت أسعار الخام بنحو 10% على مدى يومين، وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت لأقل من 50 دولارا للبرميل.
وتلقت أسعار النفط دعما بعدما أظهرت بيانات أسبوعية انخفاضا غير متوقع في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي رغم أن مخزونات البنزين والمقطرات ارتفعت أكثر مما كان متوقعا.
وغيرت أسعار الخام ـ التي هبطت في وقت سابق اليوم بعد أول قراءة سلبية في خمس سنوات للتضخم في منطقة اليورو ـ اتجاهها لتصعد بعدما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بيانات المخزونات.
وبلغ سعر خام برنت في عقد شهر أقرب استحقاق 51.15 دولارا للبرميل عند التسوية بزيادة خمسة سنتات عن إغلاق يوم الثلاثاء. ونزل الخام لأدنى مستوى في الجلسة في التعاملات الأوروبية 49.66 دولارا للبرميل بعد صدور بيانات أظهرت هبوط أسعار المستهلكين في منطقة اليورو 0.2% في ديسمبر.
وزاد الخام الأميركي 72 سنتا إلى 48.65 دولارا للبرميل عند التسوية بعدما ارتفع في وقت سابق إلى 49.31 دولارا.
النفط الكويتي
كما انخفض سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أمس الأول 2.19 دولار ليستقر عند مستوى 42.45 دولارا مقارنة بـ 44.64 دولارا للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وارتفعت الأسعار في أسواق النفط العالمية أمس الاول بعد أربع جلسات متتالية من الانخفاض وبلغ سعر برميل نفط خام الاشارة مزيج برنت 51.15 دولارا عند التسوية بزيادة قدرها 5 سنتات مقارنة بأمس الأول كما ارتفع سعر برميل النفط الخام الأميركي 72 سنتا ليصل إلى مستوى 48.65 دولارا عند التسوية.
ودعمت أسعار النفط في الأسواق العالمية أمس بيانات أسبوعية أظهرت انخفاضا غير متوقع في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الماضي رغم ارتفاع مخزونات البنزين والمقطرات بأكثر مما كان متوقعا.
البنك الدولي
اعتبر البنك الدولي أن تراجع سعر النفط يشكل «فرصة» لبعض الدول النامية لإعادة بناء احتياطاتها المالية والتحصن ضد صدمة اقتصادية جديدة.
وقالت المؤسسة المعنية بمكافحة الفقر في تقرير «بالنسبة إلى عدد معين من الدول المستوردة للنفط، يشكل السعر المتدني للنفط الخام فرصة لتحسين أوضاعها المالية بوتيرة أسرع».
واعتبر البنك أن التراجع الكبير لسعر النفط ينبغي تحديدا أن يتيح لهذه الدول خفض الدعم على مصادر الطاقة الذي يبقي أسعار الوقود في مستويات متدنية لكنه يثقل المالية العامة.
وقال مسؤول الخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي كوشيك باسو كما نقل عنه بيان «على الدول المستوردة للنفط أن تقلص أو تلغي الدعم على أسعار الفيول وتعيد بناء هامش المناورة لديها على الصعيد المالي».
وبحسب صندوق النقد الدولي فإن كلفة دعم مصادر الطاقة في العالم تبلغ 1900 مليار دولار، أي 2.5%، من إجمالي الناتج الداخلي العالمي.
وأضاف البنك الدولي أن هذه الموارد الإضافية بالنسبة إلى الدول النامية مفيدة جدا في ظروف اقتصادية «غير مريحة».
في المقابل، أوضحت المؤسسة أن تراجع سعر النفط سيرخي بثقله على الأوضاع المالية للدول المصدرة للنفط ونشاطها الاقتصادي.
وتراجع سعر النفط بنسبة تتجاوز 50%، منذ يونيو الفائت حتى بات دون سقف الخمسين دولارا للبرميل.