Note: English translation is not 100% accurate
«العمل الدولية» تحذّر من «هوة زمنية» بين التعافي الاقتصادي وخلق وظائف جديدة
13 يونيو 2009
المصدر : جنيڤ ـ د.ب.أ
قال رئيس منظمة العمل الدولية امس إنه يتعين على الحكومات الاضطلاع بسياسات لا تؤدي إلى تخلف سوق الوظائف عن ركب الاقتصاد عندما تبدأ مرحلة التعافي.
وحذر خوان سومافيا المدير العام لمنظمة العمل الدولية من أنه دون تدخل حكومي وتخطيط للسياسة فمن الممكن أن تظهر فجوة تستمر أربعة أو خمسة أعوام بين بداية التعافي الاقتصادي وعودة سوق العمل لمستويات ما قبل الأزمة فيما يتعلق بتوفير فرص العمل. وقال سومافيا للصحافيين في جنيڤ «الفكرة إذن هي تقليص فترة التخلف، تنفيذ سياسات من شأنها تقليص الفارق الزمني».
جاءت تعليقات سومافيا قبيل بدء مؤتمر المنظمة السنوي المزمع الاثنين المقبل. ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلڤا ورئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.
ومن المقرر أن يلقي رؤساء ورؤساء وزراء كل من فنلندا وپولندا وتوغو وموزمبيق وجامايكا خطابات في المؤتمر.
وستركز القمة على «أزمة الوظائف العالمية».
وقال سومافيا إن القمة ستلقي الضوء على الحاجة «لقيادة سياسية تضع قضية التوظيف والحماية الاجتماعية على جدول أعمالها». وأشار إلى أن عدد سكان العالم يتزايد، وأن مزيدا من الوظائف يتعين خلقها بشكل منتظم لاستيعاب العمال الجدد. وتباطؤ تعافي سوق الوظائف يعني ارتفاع معدلات البطالة العالمية.
وتشير آخر بيانات منظمة العمل الدولية إلى أن معدلات البطالة العالمية قد تتراوح بين 6.5 و7.4% وهو ما يعادل 210 إلى 239 مليون عاطل على مستوى العالم.
كما ألمح سومافيا إلى أن إسهام الأجور في إجمالي الناتج القومي ظل يتراجع في سنوات الازدهار ما جعل وقع الأزمة المالية أشد. وقال إنه يجب حماية رواتب المواطنين وزيادة حصة إسهام الأجور في الناتج الوطني.
وقال سومافيا: «حماية الأجور لأقصى درجة ومحاولة تبني إجراءات من شأنها حماية دخلك وزيادته، أمر غاية في الأهمية. إنه أحد عناصر التعافي الأساسية». وستستمر أعمال القمة حتى الأربعاء المقبل فيما ستتواصل أعمال المؤتمر السنوي نفسه والذي يجمع ممثلي الاتحادات العمالية وأصحاب العمل والحكومات حتى الأسبوع التالي.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )