Note: English translation is not 100% accurate
النفيسي: «المزايا» لا تنوي الدخول تحت مظلة قانون الاستقرار والشركة تستعد لافتتاح مشروع سڤن زونز خلال أغسطس المقبل
14 يونيو 2009
المصدر : الانباء
نفى رئيس مجلس ادارة شركة المزايا القابضة رشيد يعقوب النفيسي وجود نية لدى الشركة للدخول تحت مظلة قانون الاستقرار المالي، معتبرا ان القانون جاء مبتورا ومفتقدا لعنصر الشمولية الاقتصادية.
وقال النفيسي في حوار خاص مع جريدة «مكان» الاقتصادية الاسبوعية في عددها الجديد الذي سيصدر اليوم ان التعثر والافلاس سيكونان من نصيب الشركات الورقية او الوهمية، مضيفا ان نسبة الافلاس ستتخطى حاجز الـ 20% من الشركات المدرجة بالبورصة.
واوضح النفيسي ان الكويت تسير بخطى ثابتة في تطور صناعة العقار والاستثمار العقاري، مقارنة بالسنوات الماضية، مشددا على الحاجة الى المزيد من التنظيم والتطوير للبنية التحتية والخدمات والمزيد من القوانين المدرة للاستثمار.
واشار النفيسي الى ان الافلاس والتعثر سيكونان من نصيب الشركات الورقية او الوهمية التي انكشفت حقيقتها خلال الازمة الحالية والتي ستتعدى الـ 20% من الشركات المدرجة، مما يعتبر امرا ايجابيا للغاية اما في حالة الشركات المتعثرة والتي يمكن اعادة هيكلتها وترتيب اوراقها فان ذلك لن يشكل اي تهديد يذكر للموظفين العاملين فيها، حيث سيكون وجودهم او معظمهم ضروريا لنجاح اعادة الهيكلة، خصوصا اذا كانوا من الكفاءات المتميزة، كما ان تولي الدائنين ادارة بعض الشركات عوضا عن المساهمين لن يشكل تهديدا حقيقيا للعناصر المهنية التي تشغل تلك الشركات حيث ان من مصلحة الدائن اعادة ترتيب اوراق الشركة وتشغيلها بالشكل السليم حتى يستطيع تحصيل مديونيته منها، وهذا لا يمكن ان يتم الا بوجود مشغلين لتلك الشركات.
وبين النفيسي ان الخطوات الاقتصادية العامة التي تنتهجها دبي تساهم في اعادة تشكيل السوق بصورة اكثر تنظيما وقائمة على قواعد مدروسة في اعادة الثقة والتوازن الى السوق.
وقد تكون سوق امارة دبي العقارية من اشد الاسواق تأثرا بالازمة في المنطقة حيث سبق ان شهد قطاع العقارات في الامارة معدلات نمو تجاوزت اي مكان اخر في العالم من حيث ارتفاع اسعار الايجارات والعرض والطلب على الرغم من انها سوق مازالت تشق طريقها.
مضيفا: واليوم وبعد التراجع الكبير في اسعار العقارات في دبي، اضحت هذه الامارة تشكل عنصرا جاذبا ومهما للعديد من المستثمرين المحليين والاجانب من اجل الاستفادة من تراجع الاسعار ومواصفات الاراضي والوحدات العقارية الى جانب متانة البنية التحتية والتشريعية.
واضاف قائلا: اننا نرى ان دبي تمتلك جميع المقومات الحقيقية لاعادة النهوض بالحركة الاستثمارية وهي تمتلك حجم استثمارات ومشاريع تشكل عامل جذب مهما جدا لجميع المستثمرين من الداخل والخارج وان حركة التصحيح التي تشهدها عقارات دبي هي امر طبيعي، وتعد فرصة ذهبية للمستثمر صاحب الرؤية والقادر على تعديل استراتيجياته بما يتلاءم مع وضع السوق، وسوق دبي اليوم هي سوق للفرص التي تنتظر من يستغلها بشكل صحيح.
وعن رأي النفيس في السوق الكويتي قال: ان ما تشهده الكويت من تطور لصناعة العقار والاستثمار العقاري مقارنة بالسنوات الماضية يسير بخطى راسخة، الا اننا ما زلنا بحاجة للمزيد من التنظيم وتطوير البنية التحتية والخدمية والمزيد من القوانين الميسرة للاستثمار، خصوصا ونحن نتوقع المزيد من التطور للسوق الكويتي، اذا ما تعاون القطاعان العام والخاص من اجل العمل على تطوير السوق بصورة اكبر.
وعن ابرز مشاريع الشركة قال ان «المزايا» تعمل حاليا على استكمال سلسلة مشاريعها الآنية في الكويت وخارجها، حيث تدرس العديد من المشاريع وتواصل البحث عن افضل الفرص الاستثمارية التي تحقق عوائد مالية مجدية، وقد انجزت الشركة مشروع (سفن زونز)، احد مشاريع الشركة المدرة للدخل بنسبة 100%، وتصل قيمة المشروع الذي يمتد على مساحة بناء تقدر بـ 22.500م2 الى 10 ملايين دينار، كما قامت الشركة بتسجيل علامة (سفن زونز) كعلامة تجارية حصرية مسجلة لديها، ومن المخطط ان تنطلق بها الى بعض دول المنطقة مثل البحرين، والامارات، والاردن ولبنان.
واضاف قائلا: الى جانب ذلك، احرزت المزايا تقدما في الاعمال الخاصة بمشروع «كلوفر كلينيك» الذي يعد الاستثمار الاول للشركة في مجال الرعاية الطبية، حيث يقع المشروع على مساحة 4.000م2 وتبلغ كلفته 7 ملايين دينار، وسيتم تشغيله بنظام الـ B.O.T كما سيسجل كعلامة تجارية حصرية، تنطلق بها المزايا الى الاسواق الخليجية.
وذكر ان الشركة انجزت 60% من مشروع بزنيس افنيو الذي يخدم قطاع المكاتب، واتمت اعمال الحفر الخاصة بمشروع كيوبوينت في الليوان الممتد على مساحة 13 مليون قدم مربعة والمؤلف من 22 قسيمة تم بيعها بنسبة 90%.
الى جانب ذلك قطعت «المزايا» شوطا كبيرا في انجازها للاعمال الخاصة بمشروع «الفيلا» المكون من 600 فيلا في دبي لاند، والممتد على مساحة تصل الى 154.302 قدم مربعة وبكلفة اجمالية تقدر بـ 5.8 ملايين دينار.
وقال ان دراسات «المزايا» للسوق العقارية في دبي تشير الى ان الظروف الحالية تشكل فرصة للمستثمرين العقاريين على المدى الطويل، خصوصا مع توافر المزيد من الخيارات امام المستثمر سواء من ناحية موقع العقار او جودته، وبالنظر الى قدرة سوق دبي على التعافي بصورة اسرع من غيره بسبب عوامل الجذب التي يمتلكها والتي لم تتوافر في غيره من الاسواق.
وعن المشاريع التي شارفت قال لقد استكملت «المزايا» وسلمت عددا من المشاريع في دولة الامارات، مثل مشروع سكاي غاردنز الذي تم بيعه الى شركة املاك الاماراتية كما تم تسليم كل وحدات برجي ايكون1، وايكون2 السكنيين والبالغة 800 وحدة سكنية الى اصحابها والمشروع يقع في بحيرات الجميرا.
واضاف ان الشركة تستعد للافتتاح الاولي، في شهر اغسطس القادم، لمشروع سڤن زونز، في الكويت الذي تم انجازه بنسبة 100%، على ان يكون الافتتاح الكبير خلال شهر اكتوبر من العام الحالي، وسيتوالى بعدها افتتاح كلوفر كلينيك الذي وصلت نسبة الانجاز فيه الى اكثر من 60%، ومشروع مدينة الاعمال الكويتية والذي يخدم قطاع المكاتب.
وعن أهم المشاريع المدرة للدخل على المدى الطويل لدى الشركة حاليا قال النفيسي إن من أهم مشاريعنا للدخل على المدى البعيد، مشاريع: سفن زونز، وكلوفر كلينيك ومدينة الأعمال الكويتية.
وأوضح قائلا: « اعتقد ان ما يميز مسيرة شركة «المزايا» ان عوائدها كانت الأعلى في السوق وانعكست في المقام الأول على مساهم الشركة من حيث المنح وزيادة رأس المال وحقوق المساهمين، ونحن نطمئن مساهمي الشركة بأن ادارة «المزايا» تتسم بقدر كبير من المسؤولية ولا تألو جهدا من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.
وعن الطرق والأساليب التي تشكل اولويات للتعامل مع الازمة قال ان ثلاث طرق واساليب تشكل أولويات للتعامل مع الازمة. فيجب أولا تأجيل تنفيذ المشاريع الكبيرة التي لم يبدأ تشييدها بعد، ثم ثانيا بحث الاستحواذ او الاندماج الداخلي، حيث إن «المزايا القابضة» تمتلك عددا كبيرا من الشركات، وتفكر جديا بايجاد اندماجات واستحواذات فيما بين بعضها، وثالثا ترشيد الانفاق وفق سياسة خاصة وان ترشيد الانفاق بتسريح الموظفين لن يكون الخيار الأول للمزايا، وهو خيار يناسب الشركات متوسطة الحجم، ويجب ان يتم وفق خطة مدروسة».
وذكر النفيسي ان «المزايا» تحاول دوما الاستفادة من القرارات والقوانين الجديدة التي تصدر، كما انها لا تفضل الخوض في مسائل اللوم والمعاتبة والاتهامات، لأن هذا الشيء يعد نقدا غير بناء، وسأكتفي بالقول إن «نظرتنا ايجابية دوما».
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )