Note: English translation is not 100% accurate
تدرس مجموعة من الاستحواذات بعضها في الكويت
«فيرست إيكويتي بارتنرز» وشركاؤها يستحوذون على «أوريكس للصناعات»
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء

4 مليارات دولار استثمارات المجموعة ومشاريعها منتشرة في العديد من الأسواق
كشف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في شركة «فيرست ايكويتي بارتنرز» قيس المسقطي ان الشركة تدرس حاليا حزمة من الاستحواذات في منطقة الشرق الأوسط في قطاعات مهمة بعضها في السوق الكويتي مثل القطاعات الاستهلاكية وغيرها.
وقال في مؤتمر صحافي عقد بمقر فرع الشركة في الكويت ان حجم الاستثمارات المدارة من قبل الشركة لصالح المجموعة الأم يصل حاليا إلى نحو 4 مليارات دولار، موزعة على عدد من الأسواق، منها الكويت ومصر والمغرب والإمارات والعراق إضافة إلى لندن وغيرها من الأسواق الواعدة التي ينتظر ان تشهد طفرات في المستقبل.
وأعلن عن الاستحواذ على الشركة الإماراتية «أوريكس للصناعات»، لافتا إلى إن الشركة تدرس حاليا عدة استثمارات في قطاعات مختلفة في منطقة الخليج العربي وشمال أفريقيا، فيما تراقب التطورات التي تشهدها استثمارات المجموعة في أسواق إستراتيجية مثل مصر والمغرب وغيرهما.
وأشار المسقطي في معرض رده على أسئلة الصحافيين إلى ان «فيرست ايكويتي بارتنرز» دخلت في تحالف مع ائتلاف من المستثمرين لتنفيذ صفقة الاستحواذ على أوريكس للصناعات، لافتا الى أن ائتلاف المستثمرين يتكون من الشيخ عبدالله الشرقي (رئيس مجلس إدارة أوريكس للصناعات)، «ستيت» القابضة القطرية، وروابي القابضة السعودية، والوعب العقارية الكويتية.
ووصف الاستحواذ على أوريكس للصناعات بأنه «استثمار في الوقت المناسب، وسيعود بنتائج إيجابية كبيرة على المدى المتوسط»، وعن الوضع الاستثماري فقد أكد على تفاؤله في المدى المنظور.
وتعقيبا على مداخلة لاحد الصحافيين بشأن إمكانية إدراج كيانات تابعة، قال المسقطي إن هناك شركات تابعة جاهزة للإدراج في الإمارات، أسواق (دبي ـ أبوظبي)، إلا أن السياسية المتبعة تدفعنا دائما إلى التريث والدراسة المستفيضة لتحقيق ما تصبو إليه المجموعة من نجاح، مشيرا إلى أن هناك حزمة من المشاريع التشغيلية التي سيكون لها أثرها في التوسعات المستقبلية للمجموعة عامة، لافتا إلى ان العلاقات التي كونتها الشركة على مدار السنوات الأخيرة تؤهلها للدخول في استثمارات وعقد شراكات ضخمة في المرحلة المقبلة.
وعن أنشطة واستثمارات وأصول «فيرست ايكويتي بارتنرز»، قال هي شركة إدارة أسهم خاصة تأسست في 2011 وتتلخص سياستها الاستثمارية في الدخول في الفرص التي تتيح مجالا عاليا لتحسين الأداء من الناحية المالية والتشغيلية، مشيرا الى ان هذه السياسة استطاعت تحقيق عائدات استثمارية ممتازة خلال فترة زمنية قياسية. وتدير «فيرست ايكويتي بارتنرز» محفظة بقيمة 3 مليارات دولار، تستثمرها في مختلف القطاعات مثل الحديد، ومواد البناء، والعقار والتجارة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتتواجد في 8 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.وقال: «شهدت المنطقة طفرة كبيرة في الخمس عشرة سنة الماضية أكسبت القطاع الخاص خبرة وقدرة تنافسية، فقد بدأت الكثير من الشركات العائلية بتحويل عملياتها الى النظام المؤسسي لتتمكن من تنفيذ خططها بشكل أكثر كفاءة»، وأضاف: «ذلك الظرف يخلق فرصا كثيرة لشركات الاستثمار في الأسهم الخاصة مع الأخذ في الحسبان تلك الاعتبارات الخاصة بالمنطقة وعدم التطبيق الحرفي للنموذج المتعارف عليه في أسوق عالمية متطورة، فمثلا ستكون معظم الفرص على هيئة رأسمال نمو وعدد أقل منها على شكل استحواذات كاملة وأيضا يجب على شركات الاستثمار في الأسهم الخاصة تقبل نسبة أكبر من المشاريع أو الشركات تحت الإنشاء ونسبة أقل من الاستحواذات لشركات قائمة».
وفي رده على سؤال حول الأثر الذي نتج عن عملية الاستحواذ الأخيرة، قال: «بخصوص الاستحواذ على أوريكس للصناعات إن الشركة تبدو في موقع فريد يؤهلها للاستفادة من زيادة الطلب على مواد البناء الأساسية وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد». وأضاف: «هذه الصفقة وغيرها تؤكد قدرة «فيرست ايكويتي بارتنرز» على الاقتناص المبكر لفرص ذات جودة استثمارية عالية. فمثلا اتخذنا في 2011 قرارا بدخول قطاع صناعة الحديد في مصر وتأسيس شركة FE Steel كذراع لـ FEP في مصر وكذلك تم تأسيس شركة حديد المصريين في شراكة مع رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة». وأضاف: «استحوذنا على مصنعين متوقفين عن العمل وقد تخطينا الكثير من التحديات لإعادة التشغيل مثل الآلات التالفة، وتوصيلات الطاقة، وتدريب القوى العاملة وغيرها وبعد الكثير من الجهد والعمل تكلل العمل بالنجاح حيث يمكننا الآن أن نتحدث بفخر عن مستوى إنتاج يصل الى 700 ألف طن سنويا من الحديد المسلح ولفائف الحديد».وأردف قيس: «لم نتوقف عن توسعة استثماراتنا في مصر بالرغم من بعض الظروف بل على العكس قررنا بناء مصنعين جديدين سيرفعان الطاقة الإنتاجية إلى 2.5 مليون طن من الحديد المسلح والذي يمثل ربع حجم السوق المصري للحديد، أحد المصانع الجديدة سيبدأ في الإنتاج في غضون هذا العام 2015.
وأكد ان الشركة لها تواجد كبير بين الشعب المصري من خلال الاستثمارات التي تندرج تحت مظلاتها، لافتا الى ان «حديد المصريين» بصدد تحقيق المعادلة الصعبة من خلال التقرب أكثر من المواطن البسيط في القرى الفقيرة، إذ تعكف الجهات المسؤولة في الشركة على تعمير 20 قرية فقيرة بحاجة إلى إعانات، إضافة إلى مساهمتها في الصناديق الوطنية التنموية مثل صندوق تحيا مصر وغيرها، مبينا أهمية نجاح المؤتمر الاقتصادي المراد تدشينه عن قريب في مصر، والحرص على المشاركة فيه بجدية. وذكر ان هناك نحو 6 آلاف عامل يعملون تحت سقف الشركات ذات العلاقة مثل حديد المصريين وغيرها في مصر، فيما أشار الى ان هناك اهتماما بإطلاق مصانع صديقة للبيئة من خلال استخدام تقنيات عالية.
وقال ان استثمارات المجموعة بلغت في مصر نحو مليار دولار، وسط توقعات بزيادة هذا الحجم في المستقبل، لافتا الى أن الشركة واجهت بعض التحديات خصوصا أن تدشين استثماراتها ومشاريعها في مصر جاء عقب الثورة مباشرة، إلا أنها تجاوزت الإشكاليات بالتعاون مع الجهات المعنية بالسوق المصري.