Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: الدولار يواصل تراجعه أمام جميع العملات ويفقد بريقه كملاذ آمن
15 يونيو 2009
المصدر : الانباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني ان الدولار مازال يواصل تراجعه وذلك في إشارة الى أن الاقتصاد العالمي قد بدأ يتعافى، مما أدى إلى إضعاف موقعه كملاذ آمن، وقد تم تداول اليورو ضمن نطاق 1.3803 و1.4177 دولار ليقفل في نهاية الأسبوع فوق خط الـ 1.40 دولار على 1.4021 دولار.
وأوضح الوطني أن الجنيه الإسترليني كان ضعيفا في بداية الأسبوع وتم تداوله دون مستوى الـ 1.60 دولار، إلا أنه موقفه تحسن تدريجيا على مدى الأسبوع ليصل إلى 1.6621 دولار قبل أن يقفل على 1.6442 دولار يوم الجمعة، أما الين الياباني فقد انحصر تداوله ضمن نطاق ضيق وهو 97.05 ـ 98.08 دولارا لكنه أقفل في نهاية الأسبوع عند سعر 98.40 دولارا، ومحليا قال الوطني ان بنك الكويت المركزي خفض صباح أمس سعر صرف الدينار مقابل الدولار الأميركي إلى 0.28770.
أكبر مساهم
واشار الوطني الى انه في محاولة لدعم رأسماله على أثر تكبده خسائر بلغت 37.5 مليار دولار على مدى خمسة أرباع السنة الماضية، بدأ سيتي غروب، ثالث أكبر مصرف أميركي، عملية تحويل ما قيمته 58 مليار دولار من الأسهم الممتازة إلى أسهم عادية، وسوف تجعل هذه الصفقة حكومة الولايات المتحدة أكبر مساهم في البنك بحصة تبلغ 34%، حيث سوف تحول الحكومة ما يصل إلى 25 مليار دولار من الأسهم بينما سوف يحول المستثمرون الآخرون ما قيمته 33 مليار دولار.
وذكر الوطني أن المحكمة العليا الأميركية سمحت يوم الثلاثاء الماضي ببيع كرايسلر إلى فيات، ورفضت بذلك طلبا من ثلاثة صناديق تقاعدية من ولاية إنديانا بتجميد الصفقة. وجاء هذا القرار بعد أن أصدرت كل من الحكومة الأميركية وشركة فيات تحذيرات بأن كرايسلر سوف تتوقف عن العمل الأسبوع القادم إذا ما تم تأخير الصفقة حتى انتهاء المحكمة من سماع الدعوى.
واشار الوطني الى أن عدد من كبرى المجموعات المالية، ومنها جيه بي مورغان تشيز وغولدمان ساكس ومورغان ستانلي وأميريكان إكسبرس سمحوا بتسديد مبلغ 68 مليار دولار، الذي يمثل مجموع ما كانت الخزانة الأميركية قد وفرته لهم من خلال برنامج «الإنقاذ من الأصول المتعثرة».
وقال الوطني ان هذه الخطوة تمثل نقطة تحول في الأزمة الاقتصادية لأنها ترسم الخط الفاصل بين البنوك التي تتمتع بمراكز متينة وتلك التي لايزال وضعها هشا، وتسمح الخطوة المذكورة للبنوك القوية بتجنب القيود المفروضة على بندي المكافآت والتعيين التي طبقت مع بدء برنامج الإنقاذ من الأصول المتعثرة الذي أطلق العام الماضي وسط التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق العالمية.
وبين الوطني أن الأسبوع الماضي ارتفعت فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ ثمانية أشهر لتخترق خط الـ 73 دولار للبرميل متأثرة بضعف الدولار الأميركي وإعلان الولايات المتحدة انخفاض مخزونها من النفط الخام، وجاءت البيانات الاقتصادية التي أعلنت خلال الأسبوع أفضل من توقعات الأسواق، إلا أن هذا التحسن لم يوفر الدعم الكافي للدولار الأميركي.
واشار الوطني الى أن العجز في ميزان التجارة الأميركي كان أعلى بقدر بسيط في شهر أبريل مما كان متوقعا، حيث بلغ 29.16 مليار دولار، وانخفضت الصادرات إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات لتصل إلى 121.1 مليار دولار، بينما هبطت الواردات إلى 150.30 مليار دولار.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )