Note: English translation is not 100% accurate
«الصفاة للتأمين» تحقق 3.6 ملايين دينار زيادة في حجم الأقساط المكتتبة في 2008
15 يونيو 2009
المصدر : الانباء
محمود فاروق
شدد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب بشركة الصفاة للتأمين التكافلي عبدالعزيز المنصور على ضرورة وقف اصدار تراخيص جديدة لشركات التأمين لمدة ثلاث سنوات نظرا لازدياد عدد الشركات في ذلك القطاع على الرغم من صغر حجم السوق الكويتي، في اشارة من المنصور لعدم قدرة السوق على استيعاب الاعداد الكبيرة لذلك النوع من الشركات.
واضاف المنصور على هامش الجمعية العمومية للشركة التي عقدت امس بنسبة حضور 76% ان هناك العديد من المستثمرين يراقبون اعمال سوق التأمين التكافلي عن قرب باعتباره سوقا واعدا بعدما اثبت قدرته على المواصلة وعدم تأثره بشكل بالغ مثل القطاعات الاقتصادية الأخرى على الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية على السوق المحلي.
وكشف عن توجه العديد من الشركات الأوروبية الى سوق التأمين المحلي وتأسيس فروع تعمل وفق احكام الشريعة الاسلامية بالخليج.
واشار المنصور الى ان الصفاة تسعى لأن تكون في طليعة شركات التأمين التكافلي، عبر تقديمها جميع انواع الخدمات التكافلية وعلى أعلى المستويات، مع تقديم خدمات مميزة لعملائها وتطبيقات مبتكرة واسعة من الخدمات مع تسوية للمطالبات بصورة عادلة وفورية.
وتابع: ان صعوبة الظروف الاقتصادية غير المتوقعة والآثار السلبية للأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على السوق الكويتي سببا للانخفاض الكبير في العوائد الاستثمارية وربحية شركات التأمين ومع ذلك فقد تجاوزت الشركة هذا الأمر مع تطبيق نظم الاكتتاب السليم وتوظيف جميع طاقاتنا لتحقيق النمو المناسب الذي نخطط له في بيئة عمل مليئة بالتحديات.
ندرة الكوادر
واوضح المنصور ان ندرة الكوادر البشرية المؤهلة للعمل في القطاع قد اثر تأثيرا واضحا على مستوى اداء الاعمال بين شركات التأمين حيث دفع الكثير من الشركات الجديدة المنافسة على القوى العاملة بتقديم عروض مغرية لموظفي شركات التأمين القديمة وضمها اليهم، الامر الذي اثر على ارتفاع كلفة الموظفين مع انخفاض مستوى الكوادر الفنية.
والمح الى ان معدل النمو السنوي للشركات التكافلية قد وصل من 15 ـ 20% في الكويت في حين بلغ النمو في السوق التأميني الكويتي 10 ـ 12%. هذا ومن المتوقع ان تشهد هذه الصناعة تراجعا ملحوظا في نمو وحجم الأقساط في سنة 2009 وذلك على المستويين المحلي والعالمي نتيجة للظروف الاقتصادية الراهنة.
وكشف المنصور عن ان الصفاة قد حصلت على مجموعة اعمال مميزة في العام الماضي كان ابرزها مع احدى الوزارات رغم المنافسة الشديدة من كل من الشركات التكافلية والتقليدية المعروفة وذلك بعد ان استعانت بدعم اعادة تأمين من الشركات العالمية ذات الملاءة المالية الكبيرة، كما تم تجديد اتفاقيات اعادة التأمين بريادة احد افضل شركة الاعادة العالمية (هانوڤر ري للتكافل) بالاضافة الى العديد من الشركات العالمية والاقليمية الاخرى ذات التصنيف العالي.
توسعات محلية
وقال المنصور انه على ضوء سياسة التوسع والانتشار فقد قامت الصفاة بفتح فرع لها في منطقة الفحيحيل مع تزويده بموظفين مؤهلين بالاضافة الى التخطيط لفتح فروع اخرى في مناطق حيوية في السنوات المقبلة وحسب الخطة السنوية المعتمدة.
وعن الاداء المالي للشركة قال ان الشركة حققت زيادة كبيرة في حجم الاقساط المكتتبة لعام 2008 بلغت قيمتها 3.6 ملايين دينار وبنسبة زيادة 19% عن العام2007.
كما حققت صافي فائض تأميني وقدره 98.257 ألف دينار عن سنة 2008 وبنسبة زيادة قدرها 246% عن العام 2007، في حين بلغت ارباح الاستثمار 69.314 الف دينار في عام 2008 وبنسبة زيادة قدرها 139% عن العام السابق.
كما بلغت الوثائق المصدرة في عام 2008 عدد 25.949 وثيقة مقابل عدد 29.490 وثيقة مصدرة في عام 2007 وبنسبة انخفاض قدرها 12% وذلك بسبب التزام الشركة بتخفيض قيمة العمولة الممنوحة لمكاتب التأمين بالعمولة بناء على قرار مجلس ادارة اتحاد شركات التأمين، الا ان هذا الانخفاض في عدد الوثائق لم يؤثر سلبا على انتاج ادارة السيارات التي حققت نموا في انتاجها بنسبة 25% خلال العام الماضي.
تداولات إيجابية
من جانب آخر اكد المنصور على ان الارتفاع الاخير الذي شهده سوق الكويت للاوراق المالية قد ساعد الكثير من الشركات على تخطي الازمة من خلال ارتفاع قيمة اصولها، موضحا ان شعور اغلب الشركات بالراحة انعكس بالايجاب على التداولات اليومية للبورصة.
جمعية عمومية
وقد وافقت الجمعية العمومية للشركة على جميع بنود جدول اعمالها والتي من اهمها الموافقة على تقرير مجلس الادارة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008 وتم انتخاب مجلس ادارة جديد لثلاث سنوات مقبلة وهو: شركة الصفاة للاستثمار والمباركية القابضة والكويتية للتمويل والاستثمار والتجارية العقارية.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )