Note: English translation is not 100% accurate
قال على هامش «قمة الكويت للصيانة»: إن عمليات المصافي لم تتأثر بانخفاض أسعار النفط
الشمري: 170 مليون دينار تكلفة الصيانة السنوية لمصافي «البترول الوطنية»
3 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

حامد المطيري: الميزانية المرصودة للصيانة في مديرية شرق الكويت لا تقل عن 40 مليون دينارأحمد مغربي
قال مدير دائرة الصيانة في مصفاة ميناء عبدالله بشركة البترول الوطنية الكويتية محمد سعود الشمري إن كلفة الصيانة الإجمالية لمصافي الشركة الثلاث تتراوح بين 150 و170 مليون دينار سنويا منها 60 مليون دينار لأعمال الصيانة في مصفاة ميناء عبدالله.
وأضاف الشمري في تصريحات صحافية امس على هامش قمة الكويت للصيانة التي تستضيفها شركة البترول الوطنية، أن أبرز التحديات التي تواجهها عمليات الصيانة في منشآت الشركة تتمثل في العنصر البشري المدرب فنيا لمواجهة الصعاب خلال أوقات العمل، موضحا أن شركة البترول الوطنية تبذل جهودا كبيرة لتوفير العمالة الفنية المتخصصة من الخارج لإجراء كل عمليات الصيانة في مصافيها.
وفي سؤال حول تأثير انخفاض أسعار النفط على ميزانيات الصيانة السنوية التي تجريها «البترول الوطنية» للمنشآت، أكد الشمري على أن الميزانيات المرصودة حتى الآن كما هي ولا تغيير عليها بسبب انخفاض أسعار النفط، موضحا أن إدارة الصيانة تضع الميزانيات في الحد المعقول لتنفيذ الصيانة والمشاريع الرأسمالية.
وقال إن شركة البترول الوطنية شكلت عدة لجان لتقليص التكاليف والمصاريف في الشركة، بيد أن الشمري أكد على أن ذلك التخفيض لن يؤثر على عمليات جودة الصيانة. وأشار الشمري إلى أن البترول الوطنية تحاول جاهدة في رفع كفاءة العمالة في المصافي عن طريق تحسين عمليات التدريب والإقامة الجيدة للعمال، مبينا أن 80% من أعمال الصيانة التي تجرى في المصافي ينفذها المقاولون المتعاقدون مع البترول الوطنية، مؤكدا أن الشركة تعامل المقاولين على أنهم شريك استراتيجي في المشاريع وليسوا كمنفذين وحسب.
ولفت الشمري إلى أن «البترول الوطنية» تركز على عملية اختيار الكوادر المتخصصة سواء من الخارج أو من الداخل على أساس المسميات الوظيفية المطلوبة للوظائف مضيفا أن هناك ابتعاثا لمسؤولين من الشركة إلى عدد من دول العالم لاختيار وجلب الكوادر المتخصصة لتنفيذ مشاريع الصيانة.
وقال إن شركة البترول الوطنية قابلت نحو 400 مهندس متخصص في عمليات الصيانة خلال الفترة الماضية لتأهيلهم لتنفيذ عمليات الصيانة في المصافي، لافتا إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه الشركة تأهيل وتدريب ذلك العدد للانخراط في العمل بمصافي الشركة.
وبين أن الشركة أعدت برنامجا متخصصا لتدريب حديثي التخرج من المهندسين والفنيين والعاملين لإعدادهم الإعداد الجيد لتنفيذ مهام العمل المختلفة في الشركة، موضحا أن من أبرز البرامج التي تم اعدادها برنامج المدرب الممارس والتي من شأنها أن تثقل حديثي التخرج بالخبرات اللازمة لمواجهة سوق العمل.
وأوضح أن الشركة تنفذ حاليا مجموعة من البرامج التدريبية العملية والنظرية بالتعاون مع المقاولين وذلك لمجابهة تنفيذ مشروع الوقود البيئي بالتزامن مع عمليات الصيانة العادية في المصافي.
من جانبه قال مدير العمليات لشرق الكويت في شركة نفط الكويت حامد المطيري ان أبرز التحديات القادمة للقطاع النفطي مستقبلا تتمثل في نقص الميزانيات نتيجة لانخفاض أسعار النفط وتأثير ذلك على عمليات الصيانة الدورية في المنشآت النفطية.
وأوضح المطيري في تصريحات صحافية أن القطاع النفطي يعمل على تقليص مدة الصيانة الوقائية بما يؤثر إيجابا على عمليات الإنتاج واستمراريتها، موضحا أن العاملين في الشركة يحاولون قدر المستطاع تخفيض أوقات الصيانة الوقائية التي تستغرق نحو 45 يوما عن طريق العمل 24 ساعة بدلا من 12 ساعة للحد من الفترات الطويلة مع ضمان الجودة والأمان مع المعدات.
وأشار إلى أن الميزانية المرصودة للصيانة في شرق الكويت لا تقل عن 40 - 50 مليون دينار سواء أكانت صيانة جزئية أو وقائية شاملة مبينا أن التحدي الأكبر الذي تلك العمليات هو البحث عن تكنولوجيا وتقنية حديثة تساعد في تطوير المنشآت وضمان استمرارية عملها وتقليل نسب الأعطال بما ينعكس على عمليات الانتاج.
ولفت المطيري إلى أن عمليات الصيانة تواجه تحدي كبير يتمثل في التقادم الزمني للمعدات مشيرا إلى أن هناك بعض المعدات مضى عليها من 20 - 30 عاما مما يضطر الشركة لعمل صيانة لها بشكل منفرد أو إيجاد بديل استراتيجي على المدى البعيد لها وهو ما يعد كلفة إضافية لعمليات الصيانة.
وأوضح أن المعدات المتقادمة أو المتهالكة في مناطق الإنتاج تتطلب وجود وكيل أجنبي أو بديل في السوق العالمي لإحلالها بطريق سلسلة.
بدوره قال رئيس فريق التفتيش والتآكل في مصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية مساعد العرادة إن هناك تحديات عدة تواجه عمليات الصيانة لزيادة فاعلية المعدات ورفع كفاءتها الصناعية بما يتواكب مع التكنولوجيا الحديثة والأحداث.
وأضاف العرادة أن من بين التحديات التي تواجه عمليات الصيانة تتمثل في ضرورة توفير منتجات بترولية ذات نوعية جيدة وذات محتوى منخفض من الكبريت.
ولفت إلى أن علميات الصيانة التي تنفيذها شركة البترول الوطنية تركز على المعدات والحد من عمليات التآكل، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يصبح لدى دائرة الصيانة جدول كامل لكافة المعدات لضمان العمر الافتراضي لكل معدة حتى يتم التنبؤ بالمشاكل المتوقع حدوثها في المستقبل.
وأكد العرادة أن الشركة تركز على رفع الكفاءة وتخفيض نسبة التكاليف في الصيانة، مشيرا إلى أن تخفيض التكاليف يعني رفع كفاءة المعدات والعمليات صناعيا ولا يقتصر التوفير على الجانب المادي بالميزانية المرصودة لعمليات الصيانة، لافتا إلى أن الشركة تراعي رفع كفاءة العاملين لديها بما يتواكب مع التطورات العالمية في الصناعة النفطية.