Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: سكان الكويت والسعودية والإمارات وقطر الأقل تضرراً من الأزمة المالية العالمية
18 يونيو 2009
المصدر : الانباء
أظهرت دراسة اقتصادية نشرت أخيرا أن السكان في الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبرازيل والصين ولبنان هم الأقل تضررا من الازمة المالية العالمية الاقتصادية الحالية.
وقالت الدراسة التي أعدتها المؤسسة العربية للبحوث والدراسات الاستشارية بارك في الكويت ان مواطني تلك الدول لم يخفضوا فعليا نفقاتهم لتمكنهم من تحمل الازمة الاقتصادية الراهنة، وعن الوضع الاقتصادي المتوقع في تلك الدول خلال الأشهر الثلاثة المقبلة أبرزت الدراسة ان النظرة المالية بصفة عامة هي نظرة سلبية حيث ان 16% فقط من المستفتين هم الذين يعتقدون ان الوضع الاقتصادي في بلادهم سيكون أفضل.
التحسن الاقتصادي
وأوضحت ان قطر والكويت والبرازيل والسعودية والامارات هي الدول التي جاءت فيها أعلى نسب التفاؤل بتحسن الوضع الاقتصادي بدلا من ان يزداد سوءا في حين ظهر التشاؤم في المملكة المتحدة بنسبة 67% وفرنسا بنسبة 63% واسبانيا وألمانيا بنسبة 61%.
أما عن الوضع الاقتصادي المتوقع خلال الـ 12 شهرا المقبلة فان نحو النصف وبنسبة 45% من المستفتين يعتقدون ان دخلهم سيظل كما هو و25% منهم يعتقدون انه سيزيد في حين ان 24% يعتقدون ان مدخولهم سينخفض خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص تخفيض النفقات في الكويت منذ بداية الازمة جاءت نتائج الدراسة لتبين أن نسبة تخفيض النفقات التي قام بها المواطنون في الكويت تعد أقل من مثيلاتها في البلدان الاخرى التي اشتمل عليها الاستفتاء.
وعلى عكس الاتجاه في بلدان أخرى قام المواطنون في الكويت بتركيز تخفيض النفقات على الأثاث والأجهزة المنزلية بصفة أساسية كما هو الحال في الامارات وقطر، وشملت الدراسة دولا اجنبية هي كندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وروسيا والمملكة المتحدة وأميركا والبرازيل وروسيا والهند والصين الى جانب دول عربية هي الكويت والامارات والسعودية وقطر ولبنان.
وأشارت الى أن السكان في كل من الهند وروسيا لهم رؤية إيجابية عن اقتصادهم في المستقبل ولكنهم قاموا بتخفيض نفقاتهم الشخصية في أوجه الصرف المؤثرة مقارنة بالمعدل العالمي وبالتالي فان اقتصادهم سيظل هشا لفترة وجيزة.
رؤية سلبية
وفي النمسا وكندا وألمانيا وسويسرا فإن سكانها لديهم رؤية سلبية عن اقتصادهم في المستقبل ولكنهم لم يقوموا بعد بتخفيض نفقاتهم الشخصية بشكل فعلي ولكن وفقا لرؤيتهم السلبية سيستوجب عليهم تخفيض نفقاتهم حيث يتوقعون استمرارية تراجع اقتصادهم لفترة زمنية أطول.
وقالت ان السكان في الأرجنتين واستراليا وفرنسا وايسلندا وايطاليا واليابان والمكسيك واسبانيا والمملكة المتحدة وأميركا هم الأكثر معاناة من الازمة الاقتصادية وتعد الرؤى الاقتصادية بالنسبة لهم سلبية اذ قام سكانهم بتخفيض نفقاتهم الشخصية بشكل كبير بالمقارنة مع المعدل المحلي ويحتمل ان يستغرق ذلك وقتا أطول للتعافي.
وأعرب 35% منهم عن اعتقادهم بأن دخلهم سيزيد في حين يعتقد 20% منهم فقط انه سينخفض، مشيرة الى ان أعلى نسبة متشائمة جاءت لدى سكان ايسلندا واليابان وروسيا معتقدين ان دخولهم ستخفض خلال العام المقبل.
وأشارت الدراسة إلى وجود نظرة متفائلة الى حد ما في البرازيل وروسيا والصين والهند بنسبة 34% من افراد العينة في الدراسة والذين يتوقعون زيادة دخلهم خلال العام المقبل، أما بالنسبة لكندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وروسيا والمملكة المتحدة وأميركا فيتضح ان لديهم نظرة غير متفائلة بشأن توقعات الدخل للسنة المقبلة حيث ان 20% منهم لديهم الشعور بأنها ستزيد.
وعن توقعات الدخل خلال الـ 12 شهرا المقبلة فقد أفاد المستفتيون في الدراسة بأنهم يعتقدون ان دخلهم الأسري سينخفض خلال العام المقبل وان الصين وروسيا هما البلدان الأكثر تشاؤما بنسبة 15% لكل منهما من حيث زيادة دخل الأسرة.
مستوى الثقة
وأشارت الدراسة الى ان المستفتيين أعربوا بوجه عام عن انخفاض مستوى الثقة في قدرة الحكومات على ادارة الوضع المالي واستقرار البنوك، وأبرزت الدراسة أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أقل المتضررين من الازمة الاقتصادية ويتضح ذلك من الانخفاض النسبي له كقطاع كامل بالرغم من الانخفاض الملحوظ على الهواتف النقالة والاتصال المنزلي بالانترنت والمحطات التلفزيونية المدفوعة.
وأفادت بأنه على الجانب الآخر كانت تخفيضات النفقات مرتفعة للغاية وشملت جميع الاحتياجات التي ظهر اثرها الاكبر على الملابس والاحذية والاكسسوارات، وتبين أن الأميركيين مازالوا متفائلين الى حد ما في التوقعات بشأن الازمة المالية لكنهم قاموا بتخفيض النفقات على كل الاحتياجات في حين لوحظ التشاؤم خلال الدراسة في الـ 25 دولة التي شملها الاستطلاع بشكل كبير من حجم تخفيضات النفقات التي تبينت أثناء الدراسة.
النفقات الأسرية
وأوضحت أن اكثر النفقات الاسرية تأثرا بالازمة المالية هي المتعلقة بمشتريات الملابس والأحذية والاكسسوارات والترفيه والمطاعم ودور السينما والعطلات والسفر اضافة الى بعض منتجات البقالة.
يذكر ان مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في مجال الدراسات والأبحاث الاستشارية ومن ضمنها (بارك) اجرت استطلاعا للرأي في 25 دولة من مختلف ارجاء العالم وشمل افراد المجتمع الذين بلغ عددهم 20325 مستفتيا، وروعي في كل دولة ان تكون عينتها ممثلة لتركيبة سكانها من حيث الخصائص الديمغرافية المختلفة لضمان الدقة والثقة في النتائج النهائية للبحث.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )