Note: English translation is not 100% accurate
تستهدف حصة سوقية تتراوح بين 5 و10%
«سينفا» الإسبانية للمستحضرات الصيدلانية تطلق أعمالها في الكويت
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

1.1 مليار دولار حجم الإنفاق الحكومي على الأدويةأطلقت شركة «سينفا» الإسبانية للمستحضرات الصيدلانية أعمالها في سوق الكويت، في حدث حضره السفير الإسباني بالكويت ومسؤولون حكوميون كبار من قطاع الرعاية الصحية الكويتي، وخبراء ومختصون طبيون. وتتطلع الشركة الصيدلانية الإسبانية البارزة الآن إلى حصة سوقية تتراوح بين 5 و10% في مجالات علاجية رئيسية في الكويت، بينها السكري والربو وارتفاع ضغط الدم، وذلك بعدما دخلت السوق الخليجية عبر دولة الإمارات منذ عام ونصف العام. وخلال الحدث اشاد المدير التنفيذي للشركة إنريكي أورديريس بدعم الحكومتين الكويتية والإسبانية لانطلاقة النشاط التجاري لشركة «سينفا» في البلاد، مجددا تأكيد التزام «سينفا» تجاه الكويت في مجال مكافحة الأمراض المزمنة.
من جانبه، قال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خالد أمين إن «سينفا»، كشركة بارزة في قطاع الصناعات الدوائية، تحتل مكانة مهمة سوف تسمح لها بتلبية الطلب المتنامي لدى سكان الكويت في الحصول على علاجات دوائية ذات جودة عالية وأسعار معقولة. كما أشادت كل من شركة محمد ناصر الهاجري وأولاده، وشركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية المحدودة، الموزعتين لمنتجات «سينفا» بالكويت، بالخبرة الواسعة للشركة والتزامها تجاه دول الخليج، وتعزيز النمو في أسواقها. هذا، وتعتزم «سينفا»، التي تتمتع بحضور في 50 بلدا بأنحاء العالم وإرث يصل إلى 45 عاما، جلب أدويتها العالية الجودة لسكان الكويت، وفقا لرئيسها إنريكي أورديريس، الذي أعرب عن التزام الشركة بإتاحة المجال أمام سكان الكويت للوصول إلى أدوية عالية الجودة تم تطويرها وإنتاجها في أوروبا، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد حصولها على الموافقات المطلوبة للتسجيل في دول مجلس التعاون الخليجي وبعد دخولها إلى السوق الإماراتية في العام 2013، وأضاف: «نتوقع أن نقدم للحكومة الكويتية وسيلة حيوية تساعدها على ضبط نفقاتها العلاجية بفضل ما تتمتع به أدويتنا من أسعار تجعلها في المتناول».
وتظهر بيانات من شركة «بزنس مونيتر» العالمية أن الحكومة الكويتية أنفقت مليارا و100 مليون دولار على الأدوية في 2014، مقارنة بنحو مليار و20 مليون دولار في 2013، نتيجة لمعدلات الإصابة المرتفعة بالأمراض المزمنة بين السكان. وكان الإنفاق الكلي على الرعاية الصحية في الكويت قفز من 5 مليارات و30 مليون دولار في 2013 إلى 5 مليارات و580 مليون دولار في 2014. وبالمثل، تضخ حكومات دول مجلس التعاون الخليجي استثمارات كبيرة في مبادرات الرعاية الصحية ضمن خططها لتنويع اقتصاداتها وتحسين مستويات معيشة السكان. وكانت دراسة أعدتها «ألبن كابيتال» توقعت أن تصل استثمارات هذه البلدان في مجال الرعاية الصحية إلى 69.4 مليار دولار في 2018، مقابل 39.4 مليار دولار في 2013. وقد أصبحت الأمراض المزمنة أكثر شيوعا في منطقة الشرق الأوسط نتيجة لشيخوخة السكان ونمط الحياة المائل إلى الخمول وارتفاع معدلات البدانة، وفقا لتقرير «توقعات الرعاية الصحية العالمية» للعام 2014 الصادر عن شركة «ديلويت». وأظهر تقرير أجرته «المبادرة العالمية للربو» أن 8% من سكان الكويت يعانون من هذا المرض، وهي أعلى نسبة بين دول الشرق الأوسط إلى جانب المملكة العربية السعودية. أما مرض السكري من النوع الثاني فيصيب 23% من السكان، وهي واحدة من أعلى المعدلات في العالم، وفقا للاتحاد الدولي للسكري. وتعتبر هذه الحالة المرضية أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بالفشل الكلوي، كما أنها تزيد من مخاطر المعاناة من أمراض القلب والسكتات الدماغية.
وعلاوة على ذلك، أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرات بشأن البدانة، التي تؤثر في 23% من السكان، وارتفاع ضغط الدم، الذي من المتوقع أن تتضاعف الإصابة به من 29% بحلول العام 2025. وقال الطبيب البروفيسور محمد زبيد، أستاذ الطب في جامعة الكويت ورئيس جمعية القلب الكويتية، إن هذه الأمراض تشكل قضية صحية خطرة في مجتمع يعيش أفراده أنماط حياة غير صحية تتسم باتباع أنظمة غذائية فقيرة من الناحية التغذية وعدم ممارسة الرياضة، لكنه أضاف: «يمكن بالرغم من ذلك السيطرة على هذه الأمراض إذا بادر المصابون بها إلى تغيير عاداتهم ونمط حياتهم وأتيح لهم الحصول على خيارات العلاج المناسبة، كتلك التي تقدمها سينفا».