Note: English translation is not 100% accurate
تستعرضها خلال ندوة خاصة في 10 مارس
مجموعة الخرافي تطرح تقنية فريدة للتحصين ضد تزوير الشيكات والوثائق الرسمية
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء
تقيم مجموعة الخرافي في 10 مارس الجاري ندوة تخصصية للتعريف بتقنية جديدة في مجال تحصين البنوك والهيئات الرسمية ضد التزوير للحد من المخاطر التي قد تواجهها البنوك والوزارات والهيئات الحكومية بشكل عام بسبب عمليات التزوير التي تطال الشيكات والمستندات والوثائق الهامة التي تتعامل بها تلك الجهات يوميا بالتعاون مع احدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال تكنولوجيا الطباعة والأحبار، وذلك استنادا إلى الخبرات التي تمتلكها المجموعة في مجال الطباعة والأوراق وريادتها في العديد من الأسواق المحيطة لأكثر من 30 عاما.
وبهذه المناسبة صرح د.مجدي الجبيلي بأنه سيتم خلال الندوة المشار اليها الاجتماع مع كل من المسؤولين عن تلك التقنية، ومجموعة كبيرة من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية والبنوك في الكويت.
وقال محمد كمال مدير المشاريع ان المجموعة نجحت بالتعاون مع تلك الشركة العالمية في التوصل إلى تقنية عالية جدا يصعب من خلالها اختراق الوثائق او اجراء اي عمليات تزوير لها، لافتا الى ان التقنية تتمثل في استخدام خامات «التونر» الأزرق، وهو حبر يظهر بلون أزرق على الوثائق والشيكات التي تنتجها الهيئات والبنوك، وذلك عن طريق استخدام طابعات مكتبية متخصصة لاستخدام هذا النوع من التونر الازرق.
وأكد حمدي اسماعيل مدير المبيعات انه بمجرد تسليط الأشعة على الوثيقة او الشيك فسيظهر الأرقام والاكواد بلون أزرق، اما إذا كان مزورا فإن لونه سيظل اسود كما هو، مشيرا الى انه تم تجهيز التونر الازرق والطابعات الخاصة لبدء التنفيذ، موضحا ان التونر وأجهزة الطابعات «التي توفرها مجموعة الخرافي» لا يتم بيعها للأفراد، ولكنها خامات تستفيد منها الجهات الرسمية والبنوك فقط.
وقال انه رغم ارتفاع تكلفة طباعة وإصدار وتكويد هذا النوع من الوثائق، الا انه ليس بالباهظ مقارنة بكلفة الحلول الأمنية التقليدية المتعارف عليها في مجال الطباعة، مما سيشجع البنوك في الإقبال عليها لصعوبة تزويرها بشكل كبير، الأمر الذي سيكون له مردودا إيجابيا على البنوك العاملة في السوق المحلية، كما يمكن استخدام هذه التقنية في اصدار التوكيلات الرسمية والرخص وشهادات الميلاد ووثائق السفر والوثائق المراد تأمينها لجميع مؤسسات الدولة بشكل يصعب معه التقليد أو التزوير.
ومن ناحيته صرح المحاضر الرئيسي في الندوة محمد عبدالرحمن موضحا ان هناك اساليب كثيرة لتزوير الشيكات، منها التزوير الكلي للشيك ويقصد به «جسم الشيك» عن طريق التصوير الملون والطباعة السطحية، وكذلك من الممكن نسخ التوقيعات من شيك صحيح ثم اعادة صياغتها وطبعها على شيك مقلد.
وأشار عبدالرحمن الى ان التزوير الجزئي ـ وهو الأكثر شيوعا حاليا- يتم عن طريق استخراج شيكات صحيحة منسوبة للبنك وإجراء كشط لجميع مواضع البيانات ورقم الشيك والتكويد، ومن ثم اعادة طبع تلك البيانات ببيانات العميل الاصلي المطلوب الاحتيال عليه مصرفيا، عن طريق استخدام طابعة كمبيوتر تعمل باللون الواحد، لافتا الى ان التقنية الحديثة التي سيتم استخدامها عبارة عن وضع شريحة شفافة تتضمن معلومات متغيرة عن طريق وجود تألق ضوئي باللون الازرق، وفي حالة التزوير او القشط او تصوير المحتوى، فإن ذلك يسهل اكتشافه عن طريق تسليط الضوء المعروف اختصارا بـ «U V» وبالتالي سيظهر تزويره.