Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تتوقع استمرار السياسة الحالية لـ «أوبيك» بعد اجتماع يونيو
11 مارس 2015
المصدر : الدوحة ـ رويترز
توقعت نوال الفزيع مندوبة الكويت في أوپيك خلال مؤتمر للطاقة في قطر امس أن تقرر المنظمة استمرار سياسة الإنتاج الحالية في اجتماعها التالي في يونيو.
وهذا أول تصريح علني بشأن القرار المنتظر أن يكون حاسما في تحديد اتجاه أسعار النفط العالمية في النصف الثاني من العام.
ودافع كثير من وزراء دول أوپيك ومنهم وزير البترول السعودي علي النعيمي عن قرار المنظمة في نوفمبر عدم خفض الانتاج من أجل الدفاع عن حصتها بالسوق والحد من إمدادات المنتجين الآخرين الأعلى تكلفة مثل منتجي النفط الصخري بالولايات المتحدة.
وتسبب قرار أوپيك في هبوط سعر الخام عن 50 دولارا للبرميل مواصلا خسائره الحادة التي بدأت في يونيو وسط تخمة في المعروض العالمي.
وقالت أوپيك انها تعتقد أن فائض المعروض ـ الذي يقدر بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا ـ سيتلاشى مع ارتفاع الطلب وتباطؤ نمو الانتاج الأميركي مع انخفاض عدد الآبار التي تحفرها الشركات.
غير أنه اذا صمد الإنتاج الأميركي لمدى أطول من توقعات أوپيك فقد تستمر تخمة المعروض، بل وقد تتفاقم إذا توصلت القوى الغربية وإيران إلى اتفاق نووي يسمح لطهران بزيادة صادرات النفط.
ومن المقرر انتهاء مهلة للتوصل إلى اتفاق إطاري بشأن برنامج إيران النووي بين طهران والقوى الكبرى الست في مارس، ومن المأمول إبرام اتفاق نهائي في يونيو وهو نفس الشهر الذي تعقد فيه أوپيك اجتماعها المقبل.
وقالت مندوبة الكويت في أوپيك، خلال مؤتمر الطاقة، انها تعتقد أن المنظمة ستبقي سياسة الإنتاج الحالية دون تغيير في اجتماع يونيو، وردا على سؤال عن توقعاتها لإبقاء أوپيك على سياستها دون تغيير في الاجتماع المقبل قالت الفزيع ان الاجتماع بعد شهرين فقط باستبعاد عطلات نهاية الأسبوع وعطلات الصيف ولذا تعتقد أن السياسية لن تتغير.
واستبعدت حدوث تغيير كبير في ميزان العرض والطلب في السوق قبل الاجتماع التالي للمنظمة.
وقالت الفزيع انها لا تتوقع أن تنزل الأسعار عن 40 دولارا للبرميل، وتحوم أسعار خام القياس العالمي برنت حاليا حول 58 دولارا للبرميل.
ومضت قائلة ان من الصعب التنبؤ بأسعار النفط في الوقت الحالي نظرا لأنها لا تتأثر بالمعنويات في السوق فحسب بل بالعوامل الجيوسياسية ومشاكل الإنتاج في العراق وإيران.
وأضافت ان الوضع في العراق مازال يكتنفه الغموض رغم زيادة الإنتاج هناك.
وتابعت: ان إمدادات إيران ترتبط بسير المفاوضات النووية مع الغرب، لكنها أبدت اعتقادها بأن إنتاج طهران سيرتفع في جميع الأحوال ولكن ليس سريعا، موضحة أن أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الحقول وجلب المعدات الجديدة تستغرق وقتا.