Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء الماليزي السابق المتحدث الرئيسي بمؤتمر «القيادة في البيئة المضطربة»
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء

كشف الرئيس التنفيذي لمجموعة خدمات الاعمال والتوظيف الخليجية «كاني» ماجد التركيت أن المتحدث الرئيسي في مؤتمر «القيادة في البيئات المضطربة» والذي سيعقد في 11 و12 مايو 2015 هو رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد. وأوضح التركيت أن د.مهاتير محمد سيقدم خلال المؤتمر تجربته الشخصية الخاصة بالقيادة في البيئات المضطربة، والتي نجح من خلالها لقيادة بلاده لتحقيق أعلى معدلات للنمو حينها، ليضعها في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا في اقل من عقدين، لافتا إلى أن وفدا من مجموعة «كاني» يضم رئيس مجلس الادارة جمال الشهاب والرئيس التنفيذي ماجد التركيت قام بزيارته خلال الاسبوع الماضي، لتسليمه الدعوة ومحاور المؤتمر. وبين أن د.مهاتير محمد رابع رئيس وزراء لماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003 استطاع تحويل ماليزيا من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعا الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الاجمالي، وتبلغ نسبة صادرات السلع المصنعة 85% من إجمالي الصادرات، وتنتج 80% من السيارات التي تسير في الشوارع الماليزية
وأضاف أنه استطاع بقيادته الرشيدة للبلاد أن يخفض نسبة السكان تحت خط الفقر من 52% من اجمالي السكان في عام 1970، أي أكثر من نصفهم، إلى 5% فقط في عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 1247 دولارا في عام 1970 إلى 8862 دولارا في عام 2002، أي ان دخل المواطن زاد لأكثر من سبعة أمثال ما كان عليه منذ ثلاثين عاما، وانخفضت نسبة البطالة إلى 5%.
وبين أن النموذج الذي سيقدمه مهاتير يعد نموذجا حيا لما سيقدمه المؤتمر، من أهمية القيادة في أوقات الكوارث والأزمات والتي تشكل عقبة أمام التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية، موضحا أن المؤتمر سيقدم رؤية للمهارات الخاصة التي يجب توافرها في القيادات الاقتصادية لتؤهلهم لقيادة منظماتهم في مواجهة مختلف أنواع الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والتخفيف من تأثيراتها وتداعياتها، بل العمل على منع حدوثها وتحقيق الاستمرارية والربحية لهذه المنظمات.
وأوضح أن المؤتمر سيشهد مشاركة نخبة من القيادات والرموز الاقتصادية من الكويت والخليج والعالم والذين سيطرحون تجارب وخبرات في إدارة منظماتهم في بيئات مضطربة وآليات قيادة المنظمات في بيئة مضطربة، ودور القيادة في إدارة الكوارث والأزمات الاقتصادية، حيث يطرح نماذج وممارسات مثالية وقصص نجاح في هذا الشأن.