Note: English translation is not 100% accurate
النفط الكويتي يلحق بالعالمي وينخفض الى ما دون 50 دولاراً مجدداً.. وأسواق المال الخليجية تفقد مكاسبها
العمير: هبوط النفط سياسي.. وليس عرضاً وطلباً فقط
18 مارس 2015
المصدر : وكالات

ماضي الهاجري
عادت أسعار النفط للهبوط الكبير وسط مخاوف من سيناريو جديد شبيه بما حدث نهاية العام الماضي.
وهبط النفط الكويتي دون الـ 50 دولارا إلى 47.7 دولارا بينما هبط خام برنت الى 53 دولارا خاسرا 6 دولارات في أسبوع، وانخفض الخام الأميركي الى 43 دولارا مقتربا من أدنى سعر في 6 سنوات.
وعلى خلفية الأحداث المتسارعة، قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير في تصريح لـ «الأنباء»: ان خسارة النفط ليست عائدة لقواعد العرض والطلب فقط، وإنما تتأثر بالعوامل السياسية الإقليمية والعالمية.
وارتفعت المخاوف في أسواق النفط على خلفية توقعات بإغراق جديد للأسواق من قبل ايران، في حال تم الاتفاق بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية حول ملفها النووي.
وبضغط من الأحداث المتسارعة في النفط، تواصل أسواق المال الخليجية انخفاضها، حيث فقدت أغلب الأسواق مكاسبها منذ بداية العام.
وفي مزيد من التفاصيل فقد تراجع سعر مزيج برنت الخام، وذلك في تعاملات اتسمت بالتقلب امس، واسترد جزءا من خسائره في الجلسة السابقة حين نزل لأقل مستوى في 6 أسابيع ولكن مخاوف بشأن تفاقم تخمة المعروض حدت من مكاسب الخام.
لكن يبقى هذا الارتفاع المحدود هامشيا في ظل الخسارة التي تكبدتها أسعار النفط، حيث إن المشكلة بحسب خبراء في شؤون النفط ان التراجع المستمر لن يتوقف، في ظل غياب المؤشرات الإيجابية والتي تدعم السوق وتعيده للتوازن، وهو ما لم يحدث إلا في منتصف العام وقبل نهاية يونيو المقبل.
وخسر برنت 33 سنتا ليصل إلى 53.11 دولارا للبرميل بعدما ارتفع في وقت سابق لأعلى مستوى له في الجلسة 54.38 دولارا، وانخفض الخام الأميركي 77 سنتا إلى 43.11 دولارا للبرميل ليقترب من أدنى سعر له في 6 سنوات 42.85 دولارا.
ومحليا انخفض سعر برميل النفط الكويتي 2.3 دولار في تداولات أمس الأول ليبلغ 47.7 دولارا مقابل 50.01 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وقال محللون إن أسعار الخام تتأثر سلبا بزيادة مخزونات الخام الأميركية وزيادة إنتاج ليبيا واحتمال التوصل إلى اتفاق بين إيران والغرب قد يخفف العقوبات على الجمهورية الإسلامية المنتجة للنفط ويعزز صادراتها.
ويترقب التجار بيانات مخزونات الخام الأميركية لتحديد اتجاه الأسعار ويرجح استطلاع أجرته رويترز زيادة المخزونات للأسبوع العاشر لتسجل مستويات قياسية جديدة.
من جهة ثانية، قال تحليل أجرته «رويترز» انه من المستبعد أن يؤدي الاتفاق المحتمل بشأن البرنامج النووي الإيراني ومن ثم تخفيف العقوبات الاقتصادية عليها إلى إغراق الأسواق العالمية بمزيد من النفط في وقت قريب رغم نية إيران المعلنة استرداد حصتها التي فقدتها في السوق بسبب القيود على صادراتها.