Note: English translation is not 100% accurate
«فورد» ضمن قائمة الشركات الأكثر أخلاقية في العالم لـ 2015 من معهد «إيثيسفير»
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة فورد عن تصنيفها ضمن قائمة معهد «ايثيسفير» للشركات الأكثر أخلاقية في العالم للعام 2015. ويأتي هذا التكريم في فترة أصبحت فيها طريقة أداء الشركة لأعمالها بذات الأهمية التي تحظى بها المنتجات والخدمات التي توفرها، وذلك بحسب نتائج دراسة بحثية جديدة.
وبهذه المناسبة قال بيل فورد، رئيس مجلس الادارة التنفيذي لشركة فورد: «يحتفي هذا التقدير رفيع المستوى بأداء الأعمال بالأسلوب المثالي والسليم، واتخاذ القرارات الصائبة والمناسبة كل يوم، تعتبر أخلاقيات العمل والمواطنة المؤسسية عاملين مهمين يؤثران على سمعة الشركة ونجاحها، ونحن فخورون بأن تكون فورد شركة تصنيع السيارات الوحيدة التي تحظى بهذا التقدير لست سنوات متتالية».
ويستند تصنيف الشركات في هذه القائمة على اطار عمل طوره معهد «ايثيسفير» لتقييم أداء الشركة بأسلوب موضوعي ومتسق وموحد. ويتم اعتماد التصنيف قياسا الى 5 فئات هي أخلاقيات العمل والامتثال للضوابط، والمواطنة والمسؤولية المؤسسية، وثقافة أخلاقيات العمل والحوكمة والريادة، والابتكار، والسمعة الطيبة.
وبهذا الشأن قال تيموثي اربليش، الرئيس التنفيذي لمعهد «ايثيسفير»: «تسلط قائمة الشركات الأكثر أخلاقية في العالم الضوء على العلاقة القوية التي تربط ما بين الممارسات الأخلاقية في العمليات التشغيلية والأداء المعزز للشركة. وان تصنيف الشركة ضمن قائمتنا يتطلب عملا جماعيا استنثائيا يشمل أقسام الشركة كاملة من الادارة العليا وصولا الى الموظفين. وهنا نتوجه بالتهنئة الخالصة لجميع العاملين في فورد على هذا الانجاز الرائد».
ويعكس هذا التكريم النتائج التي خلصت اليها دراسة بحثية بأن سمعة الشركة في الأخلاقيات والموثوقية تلعب دورا مهما في القرارات الشرائية التي يتخذها العملاء، ففي العام الماضي، وبحسب استطلاع «هاريس» لحاصل سمعة الشركات، فان 53% من عامة الناس في الولايات المتحدة يملكون الكثير من المعلومات عن الشركة قبل أداء الأعمال معها، وقد أعرب ما يزيد على ثلث المشاركين في الاستطلاع عن عزوفهم عن أداء الأعمال مع الشركة استنادا الى سمعتها السيئة.
وترى فورد أن هذا التوجه يساهم في صياغة قرارات المستهلكين من مختلف الأعمار، وعلى وجه الخصوص الشباب منهم. وبحسب دراسة أجرتها شركة «سباركس آند هوني» للأبحاث، فان أفراد جيل «Z» الذين ولدوا بعد عام 1993 أكثر ميلا بنسبة 54% من نظرائهم من مواليد الألفية للقول إنهم يرغبون في تغيير العالم، وعليه فانهم يقومون بأداء الأعمال مع الشركات التي تشاطرهم قيمهم وأفكارهم هذه.