Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تدعو إلى إنشاء إعلام بترولي خليجي مؤثر دولياً
24 مارس 2015
المصدر : الرياض ـ كونا
دعت السعودية امس إلى انشاء اعلام بترولي خليجي يكون له دور وتأثير دوليان مع الأخذ في الاعتبار أن مراكز الأبحاث والمتخصصين والخبراء هم جزء مهم من العملية الإعلامية.
وحددت السعودية في ورقة عمل قدمها مستشار وزير البترول والثروة المعدنية إبراهيم المهنا ضمن جلسات ملتقى الاعلام البترولي لدول مجلس التعاون أربعة شروط لإنشاء اعلامي بترولي خليجي.
وأوضحت الورقة التي قدمت بعنوان «البترول والإعلام والخليج.. نظرة عامة» أن الشروط تتمثل في وضوح الهدف من إنشاء هذا الإعلام وتدريب كوادر بشرية إعلامية خليجية جيدة ذات ثقافة ومعرفة في قضايا البترول والطاقة واستقلالية وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الصحافية وتعاون المسؤولين الحكوميين والشركات البترولية مع وسائل الإعلام الخليجية.
واستعرضت الورقة المراحل التاريخية التي مرت بها الصحافة البترولية المتخصصة ذات الطابع الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن التحول الكبير الثاني في الإعلام البترولي والعلاقة بين الجانبين حدث في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي بالتزامن مع الأحداث السياسية التي أثرت على تصدير البترول وتذبذب أسعار البترول بشكل حاد من 40 دولارا في عام 1980 إلى 10 دولارات في عام 1985.
ولفتت الورقة الى ان «وسائل الإعلام البترولي اختلطت بعضها البعض، حيث أصبحت بعض النشرات البترولية ومراكز الأبحاث تتصرف وكأنها وكالات أنباء تنقل الخبر والمعلومة بسرعة بما أسهم في هذا التغيرات، إضافة إلى تطورات السوق وتطور وسائل الاتصالات وقيام وكالات الأنباء العالمية».
وأشارت الى ان «إنشاء أقسام خاصة بالبترول والطاقة أصبح الهدف الرئيسي فيها سرعة الخبر وليس بالضرورة دقته ما زاد الاهتمام من قبل العاملين في السوق بالشائعات ونظريات المؤامرة مدعية معرفة خبايا السياسة البترولية في بعض البلدان».
وانتقدت لجوء وسائل الإعلام في المجال البترولي إلى «الاثارة أكثر من التزام الدقة والبحث عن الحقيقة والتوقعات ما انعكس في البحث عن الإشاعات والأفكار والإثارة التي قد ترفع السعر أو تخفضه، خصوصا ان بعض المسؤولين والخبراء والصحافيين يستخدمون الإثارة والمبالغة والحديث عن نظريات المؤامرة لجلب الاهتمام من أجل أن تتناقل وسائل الإعلام أقوالهم».