Note: English translation is not 100% accurate
حققت نجاحاً أكبر من نظيراتها في مختلف أنحاء العالم
«بي دبليو سي»: الشركات العائلية بالمنطقة تحتاج إلى مهارات ابتكارية.. وحوكمة
25 مارس 2015
المصدر : الأنباء
الشركات العائلية تحافظ على مرونتها وصمودها
79 % من الشركات العائلية حافظت على نمو المبيعات بـ 2014
الشركات العائلية قلقة حيال البيئة التنظيمية على أعمالهاكشف استطلاع «بي دبليو سي» الشرق الأوسط انه على الشركات العائلية أن الشركات العائلية مازالت تتمتع بالمرونة والصمود على الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية وتزايد الضغوط المرتبطة بنقص المهارات والحاجة للابتكار والحوكمة، ومع ذلك، فإن الشركات في الشرق الأوسط قد حققت نجاحا أكبر بشكل ملحوظ من نظيراتها في مختلف أنحاء العالم، حيث سجلت 79% منها نموا في المبيعات في السنة الماضية مقارنة بنسبة 65% على مستوى العالم.
وجاء الاستطلاع الذي شاركت فيه 44 شركة عائلية في الشرق الأوسط بعنوان عنصر العائلة: إضفاء الطابع المهني على الشركات العائلية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الشركات العائلية في الشرق الأوسط أكثر طموحا على المدى المتوسط، حيث تتطلع 40% منها لتحقيق نمو قوي في السنوات الخمس المقبلة ـ وهذا ثاني أعلى معدل في الاستطلاع بكامله ـ و98% ممن يتوقعون هذا النمو يرون أنهم على ثقة من تحقيقه، وهذا يتوافق مع نتائج الشرق الأوسط في استطلاع بي دبليو سي العالمي السنوي السابع عشر للرؤساء التنفيذيين، حيث أفاد 66% من الرؤساء التنفيذيين في المنطقة بأنهم على ثقة من تحقيق توقعات النمو لشركاتهم.
وفي حين أن شركات الشرق الأوسط متفائلة بشكل واضح في توقعاتها، إلا أن أحوال السوق تبقى هاجسا فعليا، وتشعر هذه الشركات بقلق أكبر فيما يتعلق بتأثير التشريعات الحكومية «68% في الشرق الأوسط مقارنة بـ 33% عالميا»، وهذا يمثل ارتفاعا كبيرا مقارنة باستطلاع السنة الماضية، والذي توصل إلى أن 46% فقط من الشركات العائلية في الشرق الأوسط كانت مهتمة بأثر البيئة التنظيمية.
ومن النتائج اللافتة في استطلاع هذا العام أن ضرورة إضفاء الطابع المهني على الأعمال والعائلة على حد سواء تكتسب زخما باعتبارها مصدر الاهتمام الرئيسي للشركات العائلية، ومدفوعة في ذلك بفعل مجموعة من ظروف الضغوط التنافسية المواتية إلى حد ما وارتفاع التكاليف والاتجاهات العالمية السائدة.
إضفاء المهنية
ماذا يعني «إضفاء المهنية» بالنسبة للشركات العائلية؟ يتعلق الأمر بإنشاء هيكلية وإضفاء الانضباط على تلك الرؤية والعزم كما يظهر عادة لدى الشركات العائلية الريادية، وهذا يساعد تلك الشركات على الابتكار بشكل أفضل، وتنويع أعمالها على نحو أكثر فاعلية، وزيادة صادراتها والنمو بسرعة أكبر.
وقد أفاد أحد المشاركين في الاستطلاع بأن «الشركات العائلية تفشل بشكل عام لأسباب عائلية»، وعليه فإن إضفاء الطابع المهني على الشركات ليس كافيا بحد ذاته، وإنما يجب أن يكون مصحوبا بمنهج مماثل لإضفاء الطابع المهني على العائلة، وهذا يعني على سبيل المثال تفعيل الإجراءات التي تحكم الطريقة التي تتفاعل بها العائلة مع الشركة بما في ذلك إنشاء بنية تحتية لاتخاذ القرارات وقنوات رسمية للتواصل، وهذه العناصر مهمة جدا في أوقات التوتر أو النزاعات، إن الأمر يتعلق بصون مصالح العائلة وحماية بقاء الشركة.
خطة التعاقب الوظيفي
ان أكثر العناصر اهمية في منهجية إضفاء الطابع المهني على الشركات هو التعاقب، مازالت نسبة كبيرة من الشركات العائلية بعيدة عن إدراك أهمية هذا الموضوع الحساس، إن 14% فقط من الشركات العائلية بالشرق الأوسط لديها خطة للتعاقب الوظيفي تمت مناقشتها وتوثيقها، غير أن هذا المعدل لايزال أقل من المتوسط العالمي البالغ 16%، لقد كان «تسليم الراية» دائما أمرا محفوفا بالمخاطر للشركة العائلية، ويجتمع العديد من العوامل في وقت واحد مما يجعل عملية التعاقب الوظيفي أكثر خطورة مما كانت عليه في أي وقت مضى.
ارتفع عدد المستطلعين الذين يشعرون بالقلق حيال قدرتهم على استقطاب العمالة الماهرة بشكل جوهري منذ استطلاع 2010، وسوف تبقى هذه أكبر مشكلة داخلية تواجهها الشركات العائلية في الشرق الأوسط على مدار الشهور الاثنتي عشرة المقبلة، فقد أشار 34% من هذه الشركات إلى أن ذلك كان بمنزلة مصدر قلق رئيسي في 2010، وارتفعت النسبة إلى 45% في 2012، إلى أن ارتفعت حاليا إلى 64% وهذه النسبة تعتبر أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط العالمي البالغ 49% هذا العام.
يمثل استقطاب القدرات تحديا كبيرا، حيث تتوقع 41% من الشركات العائلية بالشرق الأوسط أن تحتاج إلى تعيين الكوادر لمساعدتها على تحقيق استراتيجيات النمو الخاصة بها وتطبيق التغيرات التنظيمية.
الحتمية الرقمية
وقد اتجهت منطقتنا إلى التخلف عن الأسواق النامية الأخرى فيما يتعلق بتبنيها للتقنية الرقمية، ولكن هناك الآن دلائل على أن هذا الوضع آخذ في التغير، وخاصة في قطاعات مثل التجزئة، والذي كان واحدا من أول وأسرع القطاعات تأثرا بتقنية الإنترنت، ولايزال عنصرا مهما للغاية في الاقتصاد الإقليمي.
كما أن استغلال الإمكانات الرقمية الكاملة يشمل كل النواحي من الطريقة التي تدار بها الشركات داخليا، إلى كيفية وصولها لعملائها خارجيا، وللقيام بذلك بشكل صحيح يمكن أن يتطلب الأمر استثمارا لرأس المال بشكل كبير للغاية، ولكن الشركات العائلية في الشرق الأوسط أكثر حظا من غيرها في أماكن أخرى من العالم من حيث سهولة الإجراءات في القطاع المصرفي واستعداده للإقراض.
الأقل سناً هم الأسرع تكيفاً
فالشركات التي تدار من خلال أجيال أصغر سنا وأكثر طموحا هي تلك التي على الأرجح تشيد بإضفاء الطابع المهني على الأعمال باعتباره هدفا وهي أكثر إدراكا للفرص والمخاطر التي تكتنف عملية الانتقال إلى التقنية الرقمية. وسوف يدرسون احتمالية وضع استراتيجية للتخارج من شركات الأسهم الخاصة، وسوف ندرك بأن هؤلاء المستثمرين يتطلعون إلى عمليات تشغيل مدارة ومنضبطة بشكل جيد، وينطبق هذا أيضا على تلك الشركات التي تتطلع لإجراء اكتتاب عام على أسهمها.