Note: English translation is not 100% accurate
«مجموعة الخليج» تلقت رغبات محلية وخليجية للمشاركة في مؤتمر «التسويق.. وصناعة الفرص»
28 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
أشاد الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج عدنان الحداد بالتجاوب الكبير الذي تلقته المجموعة من الشركات والأفراد الراغبين في المشاركة المؤتمر غير المسبوق الذي سيشارك فيه عميد التسويق العالمي د.فيلب كوتلر في مملكة البحرين يوم 12 أكتوبر المقبل.
وبين أن المجموعة بدأت تتلقي رغبات خليجية مختلفة للمشاركة في هذا الحدث أبرزها من السعودية والبحرين فضلا عن اتصالات محلية من جهات رائدة بالكويت لحضور هذا الحدث المهم والفريد.
واعتبر الحداد أن استضافة د. فيلب كوتلر التاريخية شهادة نجاح جديدة لمجموعة الخليج التي استطاعت بفضل علاقاتها المتميزة الحصول على موافقة كوتلر للحضور إلى منطقة الخليج بل والشرق الأوسط، وذلك لإلقاء محاضرة تاريخية للمرة الأولي في منطقة الخليج والشرق الأوسط حول (التسويق.. وصناعة الفرص).
وأضاف الحداد بأن تنظيم مجموعة الخليج للمعارض لهذا الحدث سوف يفتح الباب أمام شركات المنطقة والأفراد للاطلاع على محاضرة عملية للوقوف على احدث أساليب التسويق في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي ضربت أسواق العالم منذ منتصف العام الماضي ولازالت آثارها السلبية ممتدة حتى اليوم.
وأوضح الحداد أن المؤتمر سيكون حول فنون التسويق الحديثة وتحت عنوان «التسويق... وصناعة الفرص»، مشيرا إلى أن منطقة الخليج تعاني حاليا من انعكاسات متفاوتة من الأزمة المالية العالمية وهو الأمر الذي تسعى مجموعة الخليج إلى المساهمة في حله وذلك من خلال استقدام أشهر شخصيات التسويق العالمية وهو الدكتور فليب كوتلر لتقديم استشاراته غير المسبوقة في هذا المجال، مضيفا أن تلك المحاضرة سيكون لها اثر ايجابي على المشاركين من خلال تطوير خطط عملهم لمواجهة الآثار السلبية للازمة.
وأكد الحداد أن التسويق ليس عملية تحديد شكل الإعلان وأين سيتم نشره، أو عملية إرسال نشرات ترويجية بطريقة عمياء للجميع، أو الإجابة عن اتصالات العملاء، موضحا أن التسويق هو عملية تفكير منظم في الذي يمكن إنتاجه، وكيف تنجح الشركة في لفت نظر المستهلك إليه بسهولة ويسر، ثم كيف تجعل المستهلك في حاجة لشراء هذا المنتج لفترة طويلة.
وبين الحداد أن المشكلة التي تواجه قطاع الأعمال اليوم ليست نقص البضائع بل نقص المستهلكين، فمعظم صناعات اليوم يمكنها توفير بضائع تزيد على قدرة المستهلكين على الشراء وسبب ذلك مرده لنسب النمو السنوية المتوقعة من قبل المنافسين، والتي تزيد على نسبة نمو السوق الفعلية، فلو أن كل شركة سعت لتحقيق نسبة نمو متوقع في مبيعاتها قدرها 10% في حين أن النسبة الفعلية لنمو السوق هي 3% فإن ما يحدث هو زيادة فائضة.
وأضاف ان تلك الزيادة تؤدي إلى المنافسة الشرسة، وبالتالي تصارع المنافسين على المستهلكين، وهو ما يظهر في صورة أسعار بيع مخفضة، وتقديم المزيد من الحوافز التسويقية والعروض الخاصة، وهو ما ينعكس على خفض هامش الربح، ومن ثم تناقص الأرباح، مما يؤدي في النهاية إلى تحقيق خسائر تؤدي لانهيار الشركات، وحدوث المزيد من عمليات الشراء الكلي والاندماج.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )