Note: English translation is not 100% accurate
مفاوضات مع شركات نفط عالمية لتعديل العقود
وزير النفط العراقي: سعر النفط إلى 70 دولاراً بنهاية 2015
28 مارس 2015
المصدر : بغداد ـ رويترز
تكهن وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي بأن أسعار الخام قد تصل الى 70 دولارا للبرميل بنهاية عام 2015.
وأدى انهيار في أسعار النفط العالمية الى هبوط حاد في إيرادات الحكومة العراقية مما دفع البلد العضو بمنظمة أوپيك الى إعادة التفاوض على عقوده مع شركات النفط العالمية.
وقال عبد المهدي ان أسعار النفط وصلت في يناير الى «القاع ولا يمكن ان تواصل الانخفاض الى أقل من ذلك.. هي الآن ترتفع ببطء لكن باطراد. ستواصل الصعود وربما تصل الى 70 دولارا بنهاية العام».
ويعني هبوط أسعار النفط العالمية ان بغداد تدفع الآن للشركات مستحقات مالية أكبر بكثير من نمط عقود تقاسم الإنتاج المطبق في منتجين آخرين وتسعى الى إعادة التفاوض على شروط عقودها.
وتعمل شركات دولية في حقول النفط الجنوبية في العراق بمقتضى عقود خدمات تقوم حاليا على أساس رسم ثابت بالدولار للكميات الإضافية المنتجة وهي صيغة أدت الى تضخم فواتير بغداد في نفس الوقت الذي تنهار فيه إيراداتها النفطية.
وقال عبد المهدي انه التقى مع مسؤولين من شركة رويال داتش شل لمناقشة تعديل عقدها بما يحقق مصلحة الجانبين كليهما لكنه أكد انه لم يتم التوصل الى اتفاق مع توتال او اي شركة عالمية اخرى.
وقال عبد المهدي ان اي مراجعة للعقود لن يترتب عليه تغييرات مهمة في الاتفاقات او هيكلها وان مستوى مستهدفا قدره 9 ملايين برميل يوميا لانتاج النفط العراقي بحلول عام 2020 يبقى قائما.
ويصدر العراق حاليا 2.9 مليون برميل يوميا من النفط وقال عبد المهدي ان متوسط الصادرات لشهر مارس يتجه الى تسجيل 3 ملايين برميل يوميا.
وأضاف وزير النفط ان العراق سيحاول تسديد 9 مليارات دولار مازالت مستحقة لشركات النفط عن عام 2014 عن طريق زيادة كميات الخام المنتجة من كركوك او البصرة قبل نهاية يونيو.
وسئل عبد المهدي عما إذا كان العراق قلقا من العودة المحتملة لإيران الى سوق النفط في حال تم التوصل لاتفاق بين طهران والقوى العالمية بشأن المسألة النووية فقال ان الاستقرار في المنطقة هو الشيء الأكثر أهمية.
ومن المقرر ان تعقد أوپيك اجتماعها القادم في يونيو وقال عبد المهدي انه لا يرى اي علامات على ان السعودية ستخفض إنتاجها.
وأضاف قائلا: «لا أعتقد ان لديهم النية لعمل ذلك. أعتقد انهم يدافعون عن حصتهم في السوق».