Note: English translation is not 100% accurate
أسواق الخليج استوعبت تداعيات «الحزم»
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بورصة الكويت تفاعلت من العوامل الإيجابية.. ومؤشراتها تحقق أعلى ارتفاعات بجلسة واحدة في 2015شريف حمدي
جاءت تحركات مؤشرات البورصات الخليجية في إطار التوقعات بعد ان استوعبت صدمة «عاصفة الحزم» وهو ما ظهر جليا في نهاية تعاملات الخميس الماضي، حيث تقلصت خسائر أغلب الأسواق وبعضها تحول للمنطقة الخضراء، بعد أن تبددت مخاوف المستثمرين والموقف الحازم لحكومات المنطقة.
بورصة الكويت
محليا، شهدت بورصة الكويت اداء مقنعا إلى حد كبير، حيث حققت مؤشراتها الثلاثة مكاسب قوية هي الأعلى بجلسة خلال 2015، حيث استهل السوق نشاطه الايجابي منذ انطلاقة الجلسة من خلال التركيز على الأسهم التشغيلية مثل «الوطني» و«بيتك» و«VIVA» و«المشاريع» و«التجارية» والتي استقطبت نحو 6 ملايين دينار تمثل 38% من إجمالي السيولة التي رغم اتجاه السوق نحو الشراء، إلا أنها تراجعت بنسبة 40% ببلوغها 15.7 ملايين دينار هبوطا من 25 مليونا في جلسة الخميس الماضي.
وكانت بورصة الكويت من أكبر الأسواق تحقيقا للمكاسب بعد السوق السعودي، إذ تجاوزت مكاسب المؤشر السعري 100نقطة ليصل إلى 6322 نقطة بارتفاع 1.6%.
وحققت المؤشرات الوزنية ارتفاعا لافتا خاصة على مستوى «كويت 15» من خلال إضافة 27 نقطة بنسبة 2.6% على وقع استهداف أسهم المؤشر التي استحوذت على 7.2 ملايين دينار من السيولة بنسبة 45%، كما ارتفع المؤشر الوزني بـ 9.3 نقاط ليصل إلى 432 نقطة بنسبة ارتفاع 2.2%.
وجاءت هذه الارتفاعات منطقية في ضوء كثير من العوامل الايجابية التي أشارت إليها «الأنباء» في عدد أمس، حيث ارتفاع أرباح البنوك الكويتية بنسبة 24.6% مقارنة مع 2013، فضلا عن ارتفاع قيمة التوزيعات النقدية إلى 300 مليون دينار وهي أعلى توزيعات منذ الأزمة المالية في 2008، هذا بالإضافة إلى تراجع المخصصات للبنوك الكويتية في العام الماضي بنسبة 17%، وكذلك ارتفاع أرباح 31 شركة استثمارية بنسبة 191%.
كما ذكرت «الأنباء» أن هناك نحو من 43 سهما دون 500 فلس عوائد توزيعاتها تفوق عوائد توزيعات البنوك، فضلا عن ارتفاع أرباح أكثر من 140 شركة كويتية بنسبة 11% في العام الماضي مقارنة مع الذي سبقه، وهو ما يؤكد سوق الأسهم الكويتية تنطوي على كثير من الفرص التي تحتاج فقط لقراءة جيدة في بيانات الشركات المالية.
خليجيا، ارتفعت مؤشرات جميع الأسواق في جلسة أمس وهو ما ساعد على تقليص خسائر أغلب الأسواق في 2015، وزيادة مكاسب بعضها، وذلك على النحو التالي:
٭ استعاد السوق السعودي بريقه من خلال ارتفاع واضح مع اللحظات الأولى للتداول ليحقق نحو 2% مكاسب إضافية بنهاية الجلسة ليرتفع إجمالي مكاسب السوق في 2015 إلى 9%.
٭ قلص سوق الكويت خسائره منذ بداية العام الحالي من 4.8% بنهاية الخميس الماضي إلى 3.2%، على إثر مكاسب الأمس التي وصلت إلى 1.6%.
٭ تراجعت خسائر سوق دبي السنوية إلى 8.8% بعد أن حقق السوق في جلسة أمس مكاسب بنسبة 0.9%
٭ زادت خسائر سوق أبوظبي إلى 3.46% بعد ان أضاف خسائر محدودة أمس بنسبة 0.06%.
٭ خسائر سوق مسقط المالي تراجعت إلى 2.4% انخفاضا من 3.6% على إثر مكـاسب أمس البالغة 1.2%.
٭ سوق قطر المالي قلص هو الأخر جزءا من خسائره في 2015 من 7.1% إلى 6.3% بمكاسب أمس البالغة 0.7%.
٭ ارتفعت مكاسب سوق البحرين إلى 2.2% بإضافة مكاسب جديدة أمس بنسبة 0.9%.