Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض المؤشر 85.7 نقطة وتداول 181.5 مليون سهم قيمتها 35.5 مليون دينار
التدني الحاد في السيولة المالية يهوي بالأسهم ويصيب المتداولين بالتوتر
30 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
هشام ابو شادي
ازداد الاتجاه النزولي لجميع مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية حدة في تعاملات امس جراء التراجع الحاد والواضح في عمليات الشراء، الامر الذي ادى الى تراجع المؤشر العام دون حاجز الـ 8000 نقطة بقوة خلال مراحل التداول.
وقد بدا واضحا ان السوق يأخذ اتجاها مغايرا تماما بمعنى انه في العادة كان السوق يشهد نوعا من النشاط النسبي عند الاقتراب من نهاية كل فترة فعلية وهذا النشاط كان يعول عليه الكثير من اوساط المتداولين للاستفادة من عمليات تصعيد الاسهم، ولكن كان هناك تراجع متعمد بشكل واضح من خلال حالة احجام المجاميع الاستثمارية عن الشراء لدعم اسهمها، بل ان الاتجاه العام الواضح هو الضغط وتجميع الاسهم بأقل الاسعار الممكنة، ولكن مخاطر هذا الضغط ستكون سلبية جدا خاصة في تعاملات الاسبوع القادم، فلا يزال هناك الكثير من اوساط المتداولين لديهم آمال بأن يشهد السوق نشاطا الاسبوع القادم، وبالتالي هم متمسكون بما لديهم من اسهم رغم الخسائر التي لحقت بهم، الا ان هذا التمسك بالاسهم سوف ينهار في حال ما شهد السوق هبوطا الاسبوع القادم الامر الذي سيدفعهم لعمليات بيع بأقل الاسعار الممكنة، وبالتالي سيشهد السوق هبوطا يصعب على المجاميع الاستثمارية استيعابه، لذلك فمن المفترض ان يكون هناك حرص من المجاميع الاستثمارية على ان يشهد السوق نشاطا من بداية الاسبوع القادم.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة 85.7 نقطة ليغلق على 8009.9 نقاط، كذلك انخفض المؤشر الوزني 6.28 نقاط ليغلق على 446.50 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 181.5 مليون سهم نفذت من خلال 4672 صفقة قيمتها 35.5 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 138 شركة من اصل 203 شركات مدرجة، وارتفعت اسعار اسهم 22 شركة وتراجعت اسعار اسهم 90 شركة، وحافظت اسهم 29 شركة على اسعارها و65 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 64.9 مليون سهم نفذت من خلال 1425 صفقة قيمتها 7.4 ملايين دينار.
وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 38.8 مليون سهم نفذت من خلال 1110 صفقات قيمتها 8.4 ملايين دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجها 38.3 مليون سهم نفذت من خلال 666 صفقة قيمتها 3.5 ملايين دينار.
وحصل قطاع البنوك على المركز الرابع بكمية تداول حجها 16.4 مليون سهم نفذت من خلال 754 صفقة قيمتها 9.5 ملايين دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 12.2 مليون سهم نفذت من خلال 415 صفقة قيمتها 4 ملايين دينار.
أجواء الهلعاصيبت اوساط المتداولين بحالة من الهلع جراء التراجع الحاد والقوي للسوق على مدى اليومين الماضيين خاصة امس الذي انخفض فيه المؤشر العام بمقدار 150 نقطة حتى الدقائق الاخيرة من فترة التداول الا ان هذه الخسائر تقلصت بشكل كبير في الثواني الاخيرة ليغلق المؤشر على 85.7 نقطة، كما تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 8.2 نقاط الى 6.28 نقاط.
وجاء هذا الهبوط الحاد جراء التدني الواضح في حجم السيولة المالية الموجهة للسوق من كل اللاعبين في البورصة سواء من قبل المحفظة الوطنية الحكومية او الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة وكبار المضاربين وهذا يظهر مدى سيطرة سياسة القطيع على مجريات التداول، فرغم ان السوق يفتقر لمحفزات جديدة، الا ان الاسعار الحالية تمثل عاملا محفزا للشراء ولكن الافتقار لمبادرات الشراء من قبل المجاميع الاستثمارية لأسهما يدفع للهبوط فمن الواضح ان هذه المجاميع مقتنعة بالاسعار الحالية لاسهمها والتي تعتبر اعلى بكثير مقارنة بما كانت عليه في نهاية الربع الاول من العام الحالي، وبالتالي فان هناك ميلا واضحا نحو الاحتفاظ بالسيولة والمكاسب النقدية التي تم تحقيقها في الفترة الماضية.
آلية التداولواصلت اغلب اسهم قطاع البنوك اتجاهها النزولي مع ضعف متواصل في التداول جراء تزايد حالة الاحجام عن الشراء فقد سيطرت عمليات البيع على بنك بوبيان الذي واصل اتجاهه النزولي ليصل الى 560 فلسا والذي يُعد سعرا مبالغا فيه في ظل الاوضاع المالية التي يمر بها البنك والتي انعكست على نتائجه في الربع الاول من العام الحالي من خلال تكبده خسائر وسيظل السهم عرضة للمضاربات وجني الارباح الى ان ينتهي مزاد بيع الهيئة العامة للاستثمار حصتها في البنك حيث يتوقع ان يشهد السهم بعدها انخفاضا كبيرا في سعره، لذلك على صغار المتداولين الذين ينساقون وراء المضاربات العشوائية على السهم ان يكونوا حذرين، وتماسك سعر سهمي البنك الوطني والتمويل الخليجي في تداولات متواضعة، وباعتبار ان السهمين من اهم المراكز المالية لدى المحافظ المالية الكبيرة والصناديق الاستثمارية، فانه يتوقع استمرار تماسك اسعار السهمين على اسعارهما السوقية الحالية ان لم يشهدا ارتفاعا مع نهاية الشهر الجاري.
وهوت اسعار أسهم الشركات الاستثمارية التي اقترب نزول اغلبها من الحدود الدنيا لوحدات الهبوط باستثناء ارتفاع اسعار بعض الأسهم، خاصة سهم «كامكو» الذي ارتفع بالحد الاعلى في تداولات ضعيفة، وقد تراجعت تداولات اسهم الشركات الاستثمارية بشكل واضح باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهم الصفاة للاستثمار الا انه سجل انخفاضا ملحوظا في سعره بفعل عمليات البيع القوية كذلك تعتبر تداولات سهم اكتتاب مرتفعة نسبيا الا انه واصل الانخفاض، كما واصل سهم المدينة الانخفاض بشكل ملحوظ في تداولات متواضعة، وانخفض سهما الديرة وايفا بشكل ملحوظ ايضا في تداولات ضعيفة جدا حيث يظهر الانخفاض السعري الملحوظ للسهمين توقف عمليات الدعم فيما ان سهم كويت انفست حقق ارتفاعا في سعره في تداولات متواضعة.
وواصلت اغلب اسهم الشركات العقارية الانخفاض مع تراجع ملحوظ في التداول باستثناء التداولات المرتفعة على اسهم المستثمرون وجراند وابيار قياسا بالتداولات المتدنية لباقي اسهم الشركات العقارية، واستمر الاتجاه النزولي لسهم عقارات الكويت الذي انخفض دون مستوى الـ 100 فلس، وكذلك سهم جيزان الذي تراجع من 102 الى 97 فلسا في تداولات متدنية، فيما ان سهم منازل سجل انخفاضا محدودا في سعره في تداولات مرتفعة نسبيا، حيث حصل السهم على دعم عند سعر 60 فلسا.
الصناعة والخدماتهوت ايضا اسعار اغلب الشركات الصناعية في تداولات متواضعة حتى ان الكثير من الأسهم اسعارها هبطت لمستويات قريبة من الحدود الدنيا لوحدات الاسعار في تداولات متدنية جدا.
فقد انخفض سهم السكب الكويتية بالحد الادنى من خلال تداول 5 آلاف سهم فقط، كذلك انخفض سهم الكابلات 60 فلسا من خلال تداول 12 الف و500 سهم فقط، وانخفض سهم الصخور بالحد الادنى معروضا دون طلبات من خلال تداول 20 الف سهم فقط، وانخفض سهم مجموعة الصناعات الوطنية 3 وحدات في تداولات متدنية قياسا بالتداولات السابقة للسهم وايضا قياسا بالتداولات الضعيفة لاسهم القطاع، وهوت اسعار اغلب اسهم الشركات الخدماتية ايضا في تداولات متواضعة جدا، حيث انخفض سهم اجيليتي 60 فلسا ليغلق على دينار و60 فلسا، حيث يعد السعر الحالي للسهم مغريا للشراء، ولكن المخاوف من استمرار الاتجاه النزولي للسوق بشكل عام واجيليتي بشكل خاص تدفع اوساط المتداولين الى عمليات شراء محدودة، كذلك الأمر بالنسبة لسهم زين الذي انخفض ايضا 40 فلسا، وسجل سهم الصفاة للطاقة انخفاضا ملحوظا في سعره في تداولات ضعيفة، الا انها تعتبر مرتفعة قياسا بالتداولات المتواضعة للقطاع، كذلك الأمر لسهمي الصفوة وصفا تك. وتراجعت أيضا اسهم الشركات غير الكويتية باستثناء سهم اسمنت الفجيرة الذي سجل ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات ضعيفة، وذلك في اطار تصعيد السهم استعدادا لإغلاقات نهاية الربع الثاني. وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 10 شركات على 52.3% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 138 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )