Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع المؤشر 70.4 نقطة وتداول 379.4 مليون سهم قيمتها 76.9 مليون دينار
إغلاقات نهاية الربع الثاني ترفع البورصة في الثواني الأخيرة
1 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
مع نهاية تداولات سوق الكويت للاوراق المالية امس انتهت تداولات النصف الاول من العام الحالي، حيث شهد الاداء العام للسوق امس تذبذبا محدودا صعودا وهبوطا مع استمرار الضعف العام في حركة التداول الا ان المؤشر شهد عمليات تصعيد في الثواني الاخيرة من 3.3 نقاط الى 70 نقطة بفعل تصعيد بعض الاسهم لرفع قيمها في اغلاق ميزانيات الربع الثاني التي انتهت امس.
وحسب اغلاقات السوق نهاية الربع الثاني امس قياسا باغلاقات نهاية الربع الاول من العام الحالي، فان هناك ارتفاعا في اسعار العديد من الاسهم بنسب اقلها 50% واعلاها نحو 200%، وهذا يعني ان الشركات حققت ارباحا ضعيفة نسبيا باستثناء قطاع البنوك الذي سيشهد قفزة في ارباحه في الربع الثاني، كما ان الشركات التي تكبدت خسائر محدودة نسبيا في الربع الأول من العام الحالي ستحقق ارباحا اكثر من جيدة في الربع الثاني، اما بالنسبة للشركات ذات الارباح التشغيلية وخاصة قطاع البنوك، فانه رغم النمو الجيد في ارباحها في الربع الثاني قياسا بالربع الاول الا ان سياسة التحفظ والتحوط في الارباح خاصة للبنوك ستستمر، فاذا كان ارتفاع اصول معظم الاسهم خاصة اسهم الشركات المرهونة لدى البنوك والتي تعتبر اغلبها الشركات القيادية ادى الى تخفيض الضغوط على البنوك والعملاء، فان البنوك ستستمر في اتباع سياسة التحوط.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة 70.4 نقطة ليغلق على 8080.3 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 2.40 نقطة ليغلق على 448.80 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 379.4 مليون سهم نفذت من خلال 7439 صفقة قيمتها 76.9 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 155 شركة من اصل 203 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 81 شركة وتراجعت اسعار اسهم 31 شركة وحافظت اسهم 43 شركة على اسعارها و48 شركة لم يشملها التداول.
تصدر قطاع الشركات العقارية النشاط بكمية تداول حجمها 138 مليون سهم نفذت من خلال 1551 صفقة قيمتها 11.6 مليون دينار.
وجاء قطاع شركات الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 100.5 مليون سهم نفذت من خلال 2042 صفقة قيمتها 13.3 مليون دينار.
واحتل قطاع شركات الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حجمها 82.2 مليون سهم نفذت من خلال 2148 صفقة قيمتها 27.8 مليون دينار.
وحصل قطاع البنوك على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 25.3 مليون سهم نفذت من خلال 793 صفقة قيمتها 13.7 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الصناعية في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 14.9 مليون سهم نفذت من خلال 470 صفقة قيمتها 5.8 ملايين دينار.
الثواني الأخيرةتصعيد المؤشر العام للبورصة في الثواني الاخيرة من 3.3 نقاط الى 70.4 نقطة جاء بفعل اغلاقات نهاية الربع الثاني من العام الحالي، الا ان قيمة التداول سجلت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بأول من امس جراء عمليات الشراء على بعض اسهم الشركات القيادية خاصة سهم زين.
وبشكل عام ورغم التحسن النسبي لمؤشرات السوق امس الا ان الكثير من اوساط المتداولين يترقبون حركة التداول في السوق في بدايات تداولات اليوم والتي تعتبر بداية تداولات الربع الثالث من العام الحالي، وبقدر أهمية ان يشهد السوق نوعا من التحسن خاصة قيمة التداول في تعاملات اليوم وغدا الا ان العامل الأكثر أهمية هو تداولات السوق في تعاملات الاسبوع المقبل، والمؤشرات تشير الى ان الاداء العام للسوق يتوقع ان يشهد صعودا لأسباب، منها ان السوق شهد هبوطا ملحوظا في اول يومين من تداولات الاسبوع الجاري امتدادا للاتجاه النزولي للسوق الاسبوع الماضي، مع ضعف واضح في السيولة المالية الموجهة للسوق، وهذا يعني أنه كان هناك قناعة لدى المجاميع الاستثمارية بالمستويات السعرية الراهنة وتفضيل الاحتفاظ بالسيولة المالية.
ثانيا: انه رغم قناعة اوساط المتداولين بأن الشركات ستحقق نتائج مالية جيدة في الربع الثاني الا ان عامل الاشاعات وتسريب المعلومات حول الارقام المقربة من الارباح المتوقع الاعلان عنها سيكون عاملا محفزا للنشاط.
ثالثا: من المهم معرفة ان طبيعة النشاط في الفترة سيغلب عليها طابع المضاربات القوية والسرعة في جني الأرباح.
وسيكون لجلسة مجلس الأمة اليوم والخاصة بعملية طرح الثقة في وزير الداخلية دور حاسم، حيث يتوقع الا يكتمل النصاب الخاص بطرح الثقة وبالتالي سيكون لذلك تأثير ايجابي على السوق.
آلية التداولارتفعت نسبيا حركة التداول على اسهم البنوك مع انخفاض اسعار اسهم اربعة بنوك خاصة سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي، فيما ان سهم بنك بوبيان الوحيد في قطاع البنوك الذي حقق ارتفاعا في سعره في تداولات مرتفعة، وتمثل المستويات السعرية الحالية لأسهم البنوك نقطة تحول في أصول العديد من المحافظ المالية الكبيرة خاصة الصناعات الوطنية، بالاضافة الى صناديق الاستثمار.
وحققت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الأسهم الا انه من الواضح ان صعود معظم اسهم الشركات الاستثمارية جاء في اطار التصعيد المتعمد لاغلاقات نهاية الربع الثاني. فقد شهد سهم الاستثمارات الوطنية تداولات نشطة نسبيا مع تذبذب في سعر السهم الذي انخفض خلال مراحل التداول من 355 الى 335 فلسا الا انه تم تصعيده الى 365 فلسا لتحسين مستويات اغلاق بعض المحافظ المالية التي تمتلك حصصا مؤثرة في اسهم الشركة، وقد شمل هذا التصعيد اسهم معظم الشركات الاستثمارية التي لها ارتباط مباشر أو غير مباشر بشركة الاستثمارات الوطنية، واستمرت التداولات المرتفعة على سهم الصفاة للاستثمار الذي حقق ارتفاعا محدودا. كذلك ارتفعت التداولات نسبيا على سهم الديرة القابضة الذي انخفض بالحد الادنى خلال التداول من 112 فلسا الى 102 فلس، الا انه تم تصعيده الى 112 فلسا مرة اخرى دون تغيير في سعره عن اول من امس، فيما حقق سهم ايفا ارتفاعا نسبيا في تداولات ضعيفة. كذلك حقق سهم جلوبل ارتفاعا محدودا في تداولات ضعيفة، فيما سجل سهم كميفك ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات ضعيفة في اطار تصعيد السهم لإغلاق ميزانية الربع الثاني، وتباينت اسعار اسهم الشركات العقارية ما بين الصعود والانخفاض، فأسهم الشركات التي حققت مكاسب جاءت في اطار التصعيد لإغلاقات نهاية الربع الثاني مثل اسهم المباني وسنام والمستثمرون الذي شهد تداولات قياسية، فيما شهد سهم جراند ارتفاعا محدودا في سعره وتداولاته، ورغم التداولات المرتفعة نسبيا على سهم عقارات الكويت، الا ان سعره ظل مستقرا، فيما سجلت اسهم جيزان والدولية للمنتجعات تداولات محدودة، وحقق سهم منازل مكاسب سوقية ملحوظة في تداولات ضعيفة.
الصناعة والخدماتحققت اغلب اسهم الشركات الصناعية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم، الا انها تعتبر ضعيفة قياسا بالتداولات السابقة لها، فرغم ان تداولات سهم الصناعات الوطنية تعتبر مرتفعة قياسا بتداولات القطاع، الا انها تعتبر متواضعة قياسا بالتداولات القياسية التي في العادة كان يشهدها السهم، وقد حققت العديد من الاسهم في قطاع الصناعة ارتفاعا بالحد الاعلى في اطار التصعيد لإغلاقات نهاية الربع الثاني، وهذه الاسهم هي الصناعات الورقية والسكب الكويتية، والوطنية لمواد البناء وشركة البناء.
كذلك حققت اغلب اسهم الشركات الخدماتية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة نسبيا على بعض الاسهم مثل سهم زين الذي شهد ارتفاعا في تداولاته واسعاره السوقية بدعم من التوقعات بأن تحقق الشركة نموا جيدا في ارباح الربع الثاني، بالاضافة الى ان تصريح مساعد الرئيس التنفيذي في الشركة لـ «الأنباء» حول استمرار المفاوضات الخاصة ببيع زين- افريقيا كان له تأثير ايجابي ايضا. واستمرت التداولات ضعيفة على سهم اجيليتي مع استقرار سعره السوقي، فيما سجل سهم الوطنية للاتصالات ارتفاعا نسبيا في تداولات ضعيفة.
وتباينت اسعار اسهم الشركات الرخيصة ما بين الارتفاع والانخفاض، حيث ارتفع سهم الصفاة للطاقة بمقدار وحدة سعرية في تداولات مرتفعة نسبيا، فيما سجل سهم الصفوة انخفاضا في تداولاته وسعره السوقي، بينما حافظ سهم صفاتك على سعره، وسجلت بعض اسهم الشركات غير الكويتية ارتفاعا في اسعارها في تداولات ضعيفة.
وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 9 شركات على 55% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 155 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )